رسالة من فتاة جزائرية إلى المصريين

سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته………..
لطالما كنت اعتبر ان الكرة كرة منفوخة لا تسمن ولا تغني من جوع…كنت اتجاهل الخوض مع الخائضين في ما حدث ويحدث هنا وهناك….لان قناعاتى كانت اكبر من ارد على بعض المرضى الذين جعلوا الطعن في الشعبين همهم الوحيد……لكن اليوم علي ان اسمع صوتي..صوت الضمير الحي …..اقول بكل صدق …….
مبروووووووووووك مصر مبروك مصر..مبروك مصر البلد الذي احببته ولا ازال احبه والله..مبروك لمصر مصر التى تدمع عيناي الان وانا اكتب هذه الكلمات دون تحضير ولا تزيين ولا تمثيل…مبروك لمصر..مبرروك..للبلد المسلم مبروك للبلد العربي..مبروك لاشقائي والله هذه الفرحة….حينما انتهت المباراة النهائية…وجدت نفسي اكتب…علنى اسمع صوتى للعالم او للمصريين على الاقل..ان الجزائر ومصر اكبر من مباراة كرة منفوخة…….حينها تذكرت مصر مصر التي انجبت خيرة علماء الامة…مصر احب وافضل علمائي وكتابي…مصر الثقافة ..مصر حلم الطفولة…..مصر صفوت حجازي الداعية التى حضرت له محاضرات هنا في سطيف وكان حلمى حينها ان اطا ارض مصر….احببت مصر لحبي لصفوت حجازي….فكيف لا احب مصر…..؟؟؟..
مبروك لكم ولنا…مبروك لي هذا الاحساس والايمان بان ما يربطنى باوطان امتى اكبر من الاعلام الهابط هنا وهناك…..مبروك لي وللعديد هذا الثبات امام هذا الاعلام السىء….
والله والله والله العظيم حينما تقابلت الجزائر ومصر في ام درمان…كانت دعوتي يا رب يا رب من يكون المونديال نصيبه فلتكن الكاس الافريقية نصيب الثاني..حينها واقسم بالعلي القدير تذكرت 80 مليون مصري و 40 مليون جزائري…قلت يا الله الجزائر خرجت من العشرية السوداء وابناؤها اشتاقوا الفرحة ..وان كان المونديال سببا في اسعادهم فاجل فرحة المصريين الى الكاس الافريقية…وان كان العكس فاجل فرحة الجزائرين الى الكاس الافريقية .اقسم بالله كان هذا دعائي…..
حينها تذكرت كل الاشقاء المصريين كان اولهم استاذي محمد الجرايحي……ايمان حسان اختى في عالم جيران التدويني ……قلت صحيح ان شعبا سيفرح على حساب اخر …لكن يارب لتسعد الشعبين …ويارب جنبنا الفتن………
اليوم اقول الحمد لله تحقق الدعاء…مبروك يا مصر الان انا في قمة السعادة رغم ما اسمعه من بعض القنوات الخاصة وبعض الشتائم الا انه لاتزر وازرة وزر اخرى وما يهمنى هو سعادة اخوتى الذين لا ناقة لهم ولا جمل….
ودعوةتى ان تكون سعادتنا وتنافسنا في اشياء تعلى مراتبنا في الدنيا والاخرة وليست في جلد منفووووووخ….
لا اجد ما ينبغي ان اقوله….ولكن علي ان اصرخ علنى اوقظ النائمين هنا وهناك…..يا مصر ورب الكعبة احبك…شهادة خالصة اشهد الله عليها…..مبروك صافية 100 ب 100 وياريت تصبل رسالتى ل 80 مليون مصري عله يعرف ان الجزائر اكبر من الاعلام……واحبكم رغم كل شىء ….
هذه بضع كلمات امل ان يوصلها استاذي لاي مصري …عنوانها….من قلب جزائري طاهر مبرووووووووك….

19.10 بعد فوز مصر على غانا….ويكفيني فخرا انى احببت مصر وشجعت مصر في 2006 و 2008 كانها الجزائر والله.لانها انذاك عوضت غياب الجزائر ومن منا من الجزائريين لم يفرح لكم…والله…….
هذه كلمات تلقائية امل ان تكون مدونتك استاذي منبرا لصوتي….عله يوقظ فينا ضميرنا المغيب او تستيقظ فينا اخوة وحب الاسلام……..
والله يحفظكم ويحفظنا…

اختكم زهرة الايمان…سارة من الجزائر……
…..31 جانفي 2009
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخت الفاضلة : سارة ( زهرة الإيمان)
بارك الله فيك وأعزك ، وأحيي مشاعرك الطيبة النبيلة
واعلمى أختى أننا سنظل أمة واحدة تجمعنا وحدة العقيدة واللغة والدم
ولن يستطيع دعاة الفرقة والفتن أن يفرقوا بين الأشقاء

أخوك فى الله / محمد الجرايحى

مابين الرصاصة والكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i1.wp.com/www.aitnews.com/gallery/large/ait3091.jpg

لاجدال أن اليوم ليس مثل ماكان الأمس …
ومجريات الأمور وأحداثها تقول أن الغد لن يكون مثل اليوم.

وهذا مايجب أن نعلمه جيداً ونعيه ونتعامل معه
لقد وعت اسرائيل الدرس والذى كان قاسياً وعلى مايبدو غير متوقعاً

لقد دخلت اسرائيل حربها على قطاع غزة وهى يتملكها ثقة بأن الأمر
مجرد نزهة اعتادتها دائماً ..ولم تكن تتوقع أن خسائرها ستكون بهذه الفداحة ..ليست الخسائر التى أقصدها خسائرها على أرض المعركة فى غزة
إنما على أرض الرأى العام العالمى ..فوجئت اسرائيل بانقلاب الرأى العام العالمى عليها بصورة لم تتصورها ولاتخيلتها لأنها كانت على ثقة بفاعلية إعلامها الذى أتقن الكذب والتزييف وقلب الحقائق

ولكن كما قلت لم يعد اليوم مثل الأمس
لقد لعبت الشبكة العنكبوتية دوراً خطيراً فى إسقاط القناع عن وجه اسرائيل وشاهد العالم أجمع الوجه الحقيقى لهذا الكيان النازى
المتعطش لسفك الدماء وخاصة دماء الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز

وكانت لطمة قوية على وجه هذا الكيان الصهيونى الدموى
لعبت الشبكة دورها ببراعة فى كشف الزيف وطرح الحقائق
ولم تجد اسرائيل تعاطفاً معها كالسابق وتحول العداء لكل ماهو اسرائيلى بين أرجاء المعمورة وكان آخر الأخبار ماحدث للسفير الإسرائيلى فى إحدى جامعات السويد عند إلقاء محاضرة عن الانتخابات الإسرائيلية وانهالت عليه الأحذية من الطلبة الحاضرين المحاضرة احتجاجاً على العدوان فى غزة

وفى أسبانيا وأثناء مباراة فى كرة السلة كان أحد طرفيها فريق اسرائيلى ونزلت مجموعة من الجماهير الأسبانية أرض الملعب حاملة أعلام فلسطين ومنددة بالحرب على غزة وقتل الأبرياء


اسرائيل وعت الدرس وأعدت جيشاً من المدونين المتطوعين تحت رعاية الحكومة الإسرائيلية والتى وفرت لهم كل السبل للمعركة الجديدة معركة الكلمة

وبعد نشر الخبر انتظرت أن ترد حكومة عربية أو جامعة الدول بإعداد جيش مواجه ولكن كالعادة لاحياة لمن تنادى
ولكن هناك شباب عربى مخلص ومؤمن بقضايا أمته يقود المعركة بكفاءة رغم الإمكانات الفردية والاجتهادية

ـــــــــــــــــــــــــــ

آخر السطر:

عندما لا يجد الغازي سبيلاً إلى الاجتياح والاحتلال العسكري يلجأ إلى
الغزو الثقافي ، وأتذكر هنا قول ملك فرنسا لويس التاسع الذي قاد الحملة الصليبية السابعة لكنه وقع أسيراً إلا أن فدية كبيرة جعلته يتحرر من الأسر شريطة ألا يعاود الكرة ويحمل السلاح ومما قاله إثر خروجه من سجنه في المنصورة : ” لقد تكسرت الرماح والسيوف .. فلنبدأ حرب الكلمة ” وإذا كان من شأن السيف أن يقتل رجلاً فإن الكلمة قد تقتل جيلاً بكامله

إليك أخى المدون

https://i2.wp.com/blog.cyounes.com/wp-content/uploads/2008/04/busy.jpg


خذوها بقوة .. إنها أمانة ورسالة
نعم إنها أمانة ورسالة .. تلك هى

(الكلمة)

فاعلم أن كل كلمة ينطق بها لسانك .. أو تسطرها يداك .. أمانة
وإن كنت صاحب رأى .. وحامل فكر .. ووسيلتك الكلمة .. فهى رسالة


فى البدء كانت الكلمة
و

لقد خلق الله الكون .. بالكلمة
كن فيكون
بالكلمة بنيت حضارات .. وبالكلمة انهارت حضارات
بكلمة نحيا .. وبكلمة نموت
إذا خرجت الكلمة من بين فكيك .. أو انزلقت من سن قلمك
فلن تستطيع أن ترجعها
نور .. أو .. نار
لقد فعلت فعلتها .. ودونت فى سجل صحائفك
فخذها بقوة
واجعلها نوراً ونبراساً تبدد ظلمات الليل الطويل
ولاتجعلها ناراً تحرق وتبيد
إنها أمانة ورسالة

تلك هى الكلمة
بقلم
محمد الجرايحى

تساؤلات لن يجيب عنها سوى المدونين أنفسهم

بقلم : محمد الجرايحى

كانت البداية متواضعة ، والخطوات خجلة ، والأفكار مضطربة ، والطريق غير واضح المعالم

هكذا بدأت معظم المدونات العربية ، ولكن سرعان ما اكتسبت حركة التدوين العربى الثقة بالنفس

وامتلكت ناصية الكلمة ، ووضح الهدف ، وانتصب عود القلم فى الأيادى وتحول إلى نبراس يضئ

معالم الطريق أمام الحيارى والتائهين ، وأحياناً كثيرة يصبح سيفاً شاهراً فى وجه الباطل مدعماً للحق

حتى لفتت حركة التدوين الأنظار إليها بقوة وأصبح عالم التدوين واقعاً ملموساً ومؤثراً

جذب إليه أنظار كل المهتمين بالكلمة ، من صحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة

وانتشرت حركة التدوين انتشاراًواسعاً حتى أصبحت تقلق بعض الحكومات والتى رأت فيها حركة جديدة

وليدة إذا لم يتم وأدها فى الصغركبرت واستفحلت وصعب القضاء عليها ، هذا فكر بعض الحكومات

التى تعيش فى بيوت العنكبوت وتخشى من أقل حركة رياح قد تعصف بها فهى أهون من بيوت العنكبوت .

هذا النجاح رغم أنه مازال وليداً إلا أنه شب ونما بسرعة غير متوقعة .. وهذا ما يستوجب معه ترتيب
الأوراق .. وتحديد الأهداف ، حقيقة ليست كل المدونات بنفس المستوى الأدائى والفكرى ، هناك الجاد
وهناك قلة مازالت تلهو ، وهناك من يعرف قيمة الأمانة و يتحمل الرسالة وهناك من ضل الطريق

هذا الحركة التدوينية العربية الوليدة رغم ما حققته من نجاحات إلا أنها مازالت أمامها تحديات كثيرة
لتدعيم هذا النجاح وإثبات ذاتها وكسب ثقة القارئ والمتلقى ، فالنجاح سهل .. والأصعب هو الحفاظ
عليه وتدعيمه وتطويره ..

والسؤال الآن .. هل تستمر مسيرة التدوين ؟
وهل ستثبت أمام التحديات القادمة من مضايقات بعض الحكومات والتى لاتريد أن تسمع صوت

من يعارضها ولاتسمح إلا بوجود من يسبح بحمدها .

هل تستمر فى كسب ثقة القراء والمتابعين وتثبت أنها حركة جادة وجديرة بالاحترام والدعم من الجميع

هذه التساؤلات لن يجيب عنها سوى المدونين أنفسهم

والإجابة لابد أن تكون بالكلمة الجادة والفكر الواعى
وبعقول ناضجة تعلم مدى مسؤلية الأمانة الملقاة على عاتقها .

ولابد أن نبتعد عن الركاكة فى الفكر .. وعن استخدام البذئ من الكلمات .
وعدم الدخول فى معارك مع طواحين الهواء

وأن يكون هدفنا سامياً وراقياً .. وأن تكون أقلامنا أقلاماً تبنى ولاتهدم
وأن تكون كلماتنا مصابيح تضئ وتبدد كل ظلام وتزيل كل غشاوة عن العيون

إنها رسالة .. وأمانة