>دستور ياأسيادنا

>

بسم الله الرحمن الرحيم

تعالت الأصوات  منادية بالدستور أولاً ضاربة عرض الحائط  بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتى شارك فيها الشعب المصرى فى ظاهرة ديمقراطية لم تحدث من قبل حيث خرجت جموع الكتلة الصامتة والتى طالما دعتها ما يسمون أنفسهم بالنخبةللمشاركة والتعبير عن
حقهم فى أن يكون لهم كلمة  تحترم وصوت يسمع  واستجاب الشعب وقال كلمته وجاءت النتيجة بالموافقة على التعديلات الدستورية والتى اعدتها لجنة شهد لها الجميع بالكفاءة  وكانت الموافقة بنسبة أغلبية كاسحة أصابت النخبة بالذهول وفقدان التوازن بعدما جاءت رغبة الأغلبية مخالفة لرغبتهم وأعلنت النخبة مجبرة احترامها لرغبة الأغلبية الشعبية فهذه هى الديمقراطية.
ولكن ماالذى حدث بعد ذلك ؟
فشلت النخبة فى توحيد كلمتها وفى إعداد أحزاب قوية لديها القدرة على منازلة – البعبع – الإخوانى وزادت المعاناة بخروج التيار الإسلامى إلى وجه الأرض بعد أن  توارى لسنوات نتيجة بطش وقسوة ضربات النظام السابق .
خطاب النخبة غير مفهوم لدى الشعب  ووقعت النخبة فى خطأ وخطيئة عندما أرادت أن تهاجم التيار الإسلامى فانحرفت فى هجومها وأصابت الإسلام ذاته وزاد الطين بلة عندما نادت بدولة مدنية  وتعالت أصواتها بان لادين فى السياسة ولاسياسة فى الدين ومن أراد أن يتحدث عن الدين فلديه المسجد ولايجب للدين أن يخرج من المسجد ونست النخبة أن هذا الشعب شعب متدين والإسلام  هو محركه الأساسى وهذا ما وعاه جيداً التيار السلفى والإخوان فزادت شعبيتهم وأتسعت مساحة الأرض تحت اقدامهم  فى حين تضاءلت فرصة النخبة التى اختارت طريق العلمانية والليبرالية ذات السمعة السيئة لدى المصريين.
وأمام كل هذا ومع احساس النخبة بأنها هى صاحبة الثورة وهى المالكة الوحيدة لها ومع عجزها للوقوف أمام تيار الدين المتصاعد كان الصراخ الهستيرى بضرورة  وضع دستور جديد الآن واليوم وليس غداً خوفاً من نجاح التيار الدينى الكاسح فى الانتخابات وبالتالى يحوز على فرصة وضع الدستور منفرداً ولتذهب الديمقراطية إلى الجحيم .
وأكاد أجزم أنه إذا تمت الموافقة من السلطة المتمثلة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة فلن ترضى النخبة بأية لجنة يتم اختيارها لوضع الدستور ولن يتفقوا أبداً وسيدخلون بالبلاد فى دوامة لاتنتهى كما يحدث الان بينهم من صراعات وخلافات لاتنتهى لأنهم ببساطة لايثقون حتى فى أنفسهم وأكيد المجلس العسكرى لن يستجيب لهم وهذا هو الطريق الصحيح لأن فى الاستجابة ضربة قاضية للديمقراطية الوليدة ولانعرف ماذا سيكون رد فعل الأغلبية التى لم يحترم رأيها  وكيف أن هذه النخبة تراها أغلبية قاصرة فاقدة للأهلية ولاتعرف أين الصالح العام للبلاد.
أيتها النخبة الراشدة اتقوا الله فى أوطانكم وزيدوا من ثقتكم فى هذا الشعب وحافظوا على ماتبقى لكم من رصيد لديه.

>يريدون تنحية الله – حاشا لله

>

بسم الله الرحمن الرحيم

من الواضح أن مصر تسير فى طريق الانفسام بين تيارين
التيار الأول : يمثله من يطلقون على انفسهم الليبراليين والعلمانيين.
التيار الثانى : هو التيار الإسلامى ممثلاً فى الإخوان والسلفيين.

وقد ظهر هذا واضحاً منذ تلقى التيار الأول صفعة موجعة ومهينة من الشارع المصرى
فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية مما أربكهم وجعلهم يفقدون توازنهم ثم أصابتهم
حالة هياج أو قل سعار ضد الإسلام وكل ما هو إسلامى حتى وصلوا أخيراً فى شططهم
إلى التساؤل : مادخل الله بالسياسة ؟
عبد فقير يتساءل بكل صلف عن دخل الله الذى هو خالقه بالسياسة.
وربما يأتى بعد ذلك تساؤلات ::مادخل الله بالحياة ؟ ما دخل الله بالإنسان وطموحاته؟
إنهم يريدون تنحية الله عن الحياة كما فعل الغرب العلمانى فراراً من بطش الكنيسة هناك.
لاأعرف كيف مر هذا التساؤل هكذا على الأخت المذيعة دونما اعتراض….
والحقيقة الأخوة الكرام أن التيار العلمانى مازال مسيطراً على الإعلام بكل تنوعاته
مقروءة ومسموعة ومرئية ويريد أن يسيطروا بفرض أفكارهم المريضة على مجمل الحياة
ونسوا ونسينا أيضاً معهم أن هناك تياراً أو قل فصيل أو سميه ماشئت  هذا التيار هو صاحب
الكلمة الأولى والأخيرة إنهم أبناء مصر الحقيقيين أبناء هذا الوطن الذين ظلوا سنوات صامتين
حتى عرفوا بالأغلبية الصامتة  والتى يريدون الآن تهميشها بعدم الاعتراف بكلمتهم التى اعلنوها
 من خلال صناديق الاستفتاء ويريدون الآن الإنقلاب عليها أية ديمقراطية هذه إنها ديكتاتورية
الأقلية العلمانية التى تريد فرض سيطرتها وأحذرهم  اتقوا غضبة هؤلاء الصامتين.
واعلموا أن الدين بالنسبة لهم سواء مسيحيين أو مسلمين خطاً أحمراً لايمكن تجاوزه.
واعلموا أن الله يمهل ولايهمل.

>الأقباط يدفعون الجزية

>

بسم الله الرحمن الرحيم

فى محطة 25 يناير الفضائية المصرية وفى برنامج بعنوان  أولاد البلد استضاف البرنامج مجموعة من شباب الأقباط المعتصمين أمام ماسبيرو ودار بينهم وبين مقدم البرنامج حوار وكما قيل شفاف وصريح وواضح … وهو كما يبدو كان كذلك إلى حد ما.
طرح مقدم البرنامج على الضيوف سؤالاً استوقفنى كثيراً …
السؤال كان عن رؤيتهم لمصر القادمة  وكانت الإجابة شبه جماعية متفق عليها من الجميع نريدها ( مدنية) بدون مرجعية دينية ..وطلب مقدم البرنامج من كل ضيف توضيح حيثياته .
وكانت هناك إجابات من كل ضيف ولكن شد انتباهى إجابتين .
الأولى : نريدها مدنية بمرجعية قانونية إنسانية … ثم استدرك  هناك قوانين وضعتها البشرية وهى أرقى ماوصل إليه عقل الإنسان فهل هناك أفضل من ذلك ؟!!!   كان هذا سؤاله
وأقول له : نعم هناك افضل من ذلك ..هناك شريعة إلهية وضعها  خالق الإنسان فأيهما أحق بالإتباع المخلوق أم الخالق؟
وهنا قد يكون وجه اختلاف عقائدى ..أنا كمسلم لاأرى افضل من شرع الله ليحكمنى ..
والثانى ، قال : أريدها مدنية بدون مرجعية دينية ؛ لأن مرجعية دينية أى أن الإسلاميين هم من سيحكمون.
_ وتدخل مقدم البرنامج متسائلاً : وما فى ذلك ؟
قال وهو يبتسم ابتسامة تحمل معانى كثيرة : معنى أن يحكم الإسلاميين هو أن أدفع ( الجزية) وإلا القتل …..!!!!!!
ماذا قال: أدفع الجزية وإلا القتل…نعم هذا ماقاله ..ثم اسمر قائلاً : وأنا لن أدفع الجزية وأهلاً بالقتل ورأسى على كفى……
هل قرأتم ماقال ؟؟؟
من أين أتى بهذا الكلام ؟؟؟ من قال له ذلك وأدخله إلى عقله واقنعه به ؟؟؟؟
والغريب فى الأمر أن باقى الحضور من شباب الأقباط لم يعترض كلامه ..بل وضح جلياً أن هذا قناعة جماعية …
والمشكلة الأكبر أن مقدم البرنامج لم يتدخل للتوضيح ومر مرار الكرام على هذا الكلام الخطير.
أية جزية يتحدث عنها هذا الشاب المخدوع؟؟؟ لقد سقطت الجزية ولم يعد لها وجود
الجزية يدفعها فى الماضى أهل البلاد المفتوحة من قبل الجيش الإسلامى  والذين رفضوا الدخول فى الإسلام فكان عليهم  دفع الجزية مقابل الخدمات التى ستقدمها الدولة لهم  ومقابل الدفاع عنهم  وكانت فى حدود ثلاثة دراهم سنوياً ويدفعها القادر فقط وفى حال عدم القدرة على دفع الجزية كما حدث فى مصر فى زمن عمر بن الخطاب عندما أصاب الجفاف النيل قامت الدولة بإيقاف الجزية بل وقدمت المساعدات من الدولة للرعية الأقباط ولم ير مطلقاً من جانب المسلمين اضطهاداً وهذا ماجعل الأقباط يدخلون فى دين الله أفواجاً.
اليوم الوضع مختلف الأقباط  اصبحوا جزءاً لايتجزأ من نسيج الدولة ويشاركون فى الدفاع عن الوطن جنوداً وضباطاً ويشاركون فى بناء الدولة عمالاً وموظفين وبذلك سقطت الجزية ولم يعد لها وجود بل يشاركون بدفع ضرائب للدولة مثلهم فى ذلك مثل المسلمين.
بالله عليكم أين علماء المسلمين ورجالات الأزهر وكيف يسمحون لمثل هذا الفكر المغالط أن يتسرب لهذه العقول وبهذه الصورة إنه التقصير المعيب والذى يسمح للآخرين ملء هذا الفراغ بخرافات  تزيد من الكراهية بين المصريين واشتعال نيران الفتنة ..انتبهوا يرحمكم الله ..مصر أمانة فى رقابكم جميعاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقال على موقع العرب نيوز- اضغط هنا

>أقباط ومسلمون

>

بسم الله الرحمن الرحيم

فى إحدى جولاتى لمتابعة المستجدات على الساحة أوقفتنى إحدى المحطات الفضائية المصرية والتى كانت تعرض آراء بعض الأقباط المصريين المعتصمين أمام ماسبيرو فيما حدث من أعتداء عليهم من قبل البعض والتى احتار الجميع فى تحديد الهوية الخاصة بهم .
وعرضت المحطة نموذجاً لفتاة قبطية من المعتصمات هناك وكانت تصرخ قائلة: لن نمشى من هنا ولن نفض الاعتصام إلا بعد أن يعلنوها صراحة مدنية مدنية فقط ….

واسوقفنى هذا الصراخ …وتساءلت بينى وبين نفسى من هم الذين يجب أن يعلونها مدنية ؟
هى بالطبع تقصد بمدنية هو النظام الدستورى المصرى ..,لكن من هم الذين تطالبهم بالإعلان حتى يفض الاعتصام ؟
لاأريد أن أقول أن هذا رأى خاص بها وحدها ولايعبر عن الباقيين ..لا
بل أعتقد بل أجزم أنه رأى جميع المعتصمين ولقد سبق وأن عبر عنه مجموعة أخرى منهم فى برنامج عرض على محطة 25 يناير وفى برنامج اسمه أولاد البلد ..أعلنوها جميعاً أنهم يرفضون أن تكون الدولة ذات مرجعية دينية وأنهم يريدونها مدنية ….
إذا فالمطلب واحد وقد يكون هذا حقهم … ولكن نعود للسؤال من هم المطالبون بالإعلان ؟
هل هو مجلس الوزراء ؟  هو لايملك ذلك .
هل هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ؟  هو أيضاً لايملك ذلك .
إذاً مجلس الشعب القادم … وهل سيظل هؤلاء معتصمين حتى انتخابات البرلمان القادمة وحتى إعلان دستور الدولة الجديد؟
من يملك  الإعلان ؟؟؟
أكيد وبلا جدال هو الشعب ..فالشعب هو الوحيد صاحب القرار.
وهل يعلن الشعب المصرى والمعروف منذ الأزل بتدينه والمعروف أيضاً بتمسكه الذى لايلين بإسلامه واعتزازه به هل يعلن تنازله عن دينه ..؟؟؟ لاأعتقد ذلك وربما هو المستحيل ذاته .
إذاً هل سيظل الأقباط معتصمين إلى الأبد .. ؟؟!!!!!
الحل وكما وضعه الإسلام منذ أكثر من ألف وأربعة مئة عام ..لكم دينكم ولى دين.

>جلد الذات

>

بسم الله الرحمن الرحيم



الكثيرون منا قد لايفرقون بين تقييم الذات .. وجلد الذات
تقييم الذات هى حالة من النظر فى أحوالنا التى سادت فيها المفاسد
والانحلال والبعد عن قيمنا الأصيلة السامية والانغماس فى اللهو وحب
الشهوات والبعد عن طلب العلم والمعرفة وآليات التقدم حتى أصبحتا فى مؤخرة
الأمم
النظر فى سلبيات الأمة والعمل على التنبيه وايقاظ الغافلين
ضرب الأمثلة لما كان وما وصل إليه الحال بغرض الوصول إلى الداء ومعرفة الأدواء للوصول إلى العلاج
حالة نابعة من صدق وإخلاص النية
وهناك جلد الذات وهى حالة عشوائية تتخبط فى ظلام الليل الطويل الذى تعيش فيه الأمة دونما نظر لحل أو وصول لنقطة ضوء وأمل
غلق كل النوافذ والتلذذ بما وصلنا إليه من غرق واستمرار فى الإغراق مما يؤذى الأمة ويزيد من الجراح والآلام
وتظل الأمة تدور فى دائرة مغلقة دون الوصول إلى نقطة البداية
وهذه هى حالة الكثيرين منا .. أصبحنا نستعذب جلد الذات دون نظر إلى حل ينتشل الأمة من الهاوية التى تسير إليها وهى مغمضة العينين
وما يبعث على الحزن والألم أن هؤلاء هم الأكثر عدداً والأعلى صوتاً
إلى متى نظل هكذا غارقين فى جلد الذات ونشر ثقافة الإحباط؟؟؟
ومن المستفيد من البقاء على هذا الوضع سوى الأعداء الذين يشرح صدورهم أن نظل هكذا نحفر قبورنا بأيدينا
لابد أن نخرج من هذه الحالة السوداوية ونتجه إلى تقييم ذاتى
يظهر لنا الحالة بوضوح وجلاء لنعرف أين الداء ونصل إلى الدواء
وليس لها من دون الله كاشفة

>تدوينة وحوار مع مدون

>

بسم الله الرحمن الرحيم
* التدوينة….
فإن أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم فى قبوركم




بقلم : محمد الجرايحى

عندما كتب دستور الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من180عاما تقريبا..ألقى الزعيم الأمريكى(بنيامين فرانكلين)خطابا مهما فى تلك المناسبة..وحذر فيه المواطنين الأمريكيين من خبث اليهود وخطرهم على أمريكا فى المستقبل !!قال( هناك خطر كبير على الولايات المتحدة الأمريكية ..وهذا الخطر هو اليهود.. فى أى أرض يحل اليهود ،يصبح المستوى الخلقى منحطا والمعاملات التجارية تجرى بصورة غير شريفة.. واذا لم يطرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية بموجب نص الدستور ،فانهم سيفدون على بلادنا خلال المائة عام القادمة باعداد كبيرة تؤدى الى أن يحكموا البلاد ويغيروا شكل حكومتنا .وهى الأمور التى بذلنا نحن الأمريكيين فى سبيلها دماءنا ، وأرواحنا ، وممتلكاتنا..واذا لم يطرد اليهود من بلادنا خلال مائتى عام ، فان أطفالنا سوف يعملون فى الحقول لاطعام اليهود ، بينما اليهود أنفسهم فى قصورهم يفركون أيديهم فرحا وسرورا ..وانى احذركم أيها السادة.. وأقول لكم اذا لم تخرجوا اليهود من أمريكا الى الأبد ..فان أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم فى قبوركم ))!!هذا الخطاب ألقاه الزعيم الأمريكى (بنيامين فرانكلين) منذ أكثرمن 180 عاما وفيه تحذير من خطر اليهود على أمريكا ولكن لم يستمع الأمريكيون للنصيحة وتوغل اليهود كالخلايا السرطانية فى كل المؤسسات الأمريكيةحتى وصلوا لرأس اصحاب القرار..وقريبا سيأتى اليوم الذى نرى فيه الأمريكيين يدفعون فيه الثمن..لأنهم فتحوا أمامهم أبواب بلادهم ..وسلموا لهم عقولهم ليفكروا لهم.. وانساقوا وراءهم كالأنعام ..بل هم اضل ..وسوف يدفعون الثمن والذى سيكون فادحا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه كانت التدوينة … الحوار
مصطفى فتحي يقول…
عزيزي محمد الجرايحي .. قرأت موضوعك أكثر من مرة لأعرف هدفك منه .. وبصراحة وجهة نظرك “……” إلى حد كبير وطبعاً أنت مثقف بالقدر الكافي الذي يجعلك تدرك ان كلمة “…..” ليست إهانة بقدر ما هي وصف لموقف أو وجهة نظر .. أنت تنظر للموضوع نظرة سطحية مثل أغلب العرب والمسلمين .. الذين يرون دائماً أن اسرائيل هي العدو الأول في العالم .. ودائماً هي سبب مشاكلنا وهي المتحكم الاول في امريكا رغم ان هذا عار تماما من الصحة.
والسؤال الذي يجب أن نطرحه هو: ما الذي يفعله العرب في الولايات المتحدة؟ وهل استطاعوا تكوين “لوبي” مضاد؟ أم أنهم حملوا أمراضهم السياسية وبطالتهم إلى المهجر؟

إذا كان اليهود في أمريكا قد بدأوا على الهامش، وعوملوا كما لو كانوا عبئاً على حدائق نيويورك وشوارعها، كما يثبت خطاب بنيامين فرانكلين الذي تفضلت سيادتك واشرت اليه فإن ما أنجزوه خلال قرن يمثل انقلاباً، وكان أمام العرب في مهجرهم أن يتنبهوا إلى جدوى التواصل، وبالتالي التنظيم، كي يتحولوا إلى قوة فاعلة، وما من عربي، مهما بلغ من الحصافة بإمكانه أن يقدم وصفة دقيقة للعرب الأمريكيين كي يجعلوا حضورهم حياً وفاعلاً وذا جدوى، لأنهم أدرى بتلك الشعاب، وهم الذين قضوا عقوداً بين الأمريكيين، ومنهم من انتسب إلى أحزاب وتأمرك تماماً.
اليهود استطاعوا بذكائهم وقوتهم العقلية والمنطقية ان يشكلوا جزء مهم من امريكا بينما العرب اذدادو تخلفاً في المهجر وحملوا معهم كل الامراض التي عايشوها في بلدانهم مثل الجهل والتخلف والديكتاتورية واكبر دليل على ذلك هو انهم فشلوا في الاندماج في الوسط الامريكي رغم حصول اغلبهم على الجنسية الامريكية .. وانا سافرت الى ااميركا بنفسي وشاهدت ذلك هناك .. المجتمه اليهودي مندمج .. وفعال بينما العرب يعيشون في دائرة اسمها عرب المهجر وكأنهم ما زالو في بلدانهم.
انت ترى في نهاية موضوعك ان امريكا ستدفع الثمن فادحا .. ولكني اطمئنك عزيزي ..ليست امريكا هي التي ستدفع الثمن .. بل العرب ..
هل وصلت رسالتي؟
١٩ ديسمبر، ٢٠٠٧ ٧:٣٥ ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب أولاً أن أبدأ كلامى معك بهذه الكلمة


(( إن الاختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية))..

عندما قرأت ردك هنا فى مدونتى أدركت على الفور أننى أمام شخص مثقف وله وجهة نظر .. وهذا مادعانى لزيارة مدونتك للتعرف عليك أكثر..
أخى: أولاً أنا لم اتكلم عن إسرائيل فهى مجرد كيان هلامى نحن الذين صنعنا اسطورته بتخاذلناوضعفنا وهزيمتنا من الداخل…
أنا أتكلم عن اليهود .. عن الصهيونية العالمية التى تهدف للسيطرة على العالم فى مشروع طموح بدأ مع السبى البابلى وكتابة التلمود كتاب اليهود الصهاينة المقدس ..لاالتوراة..
أخى : كل من احتك بهم أو تعامل معهم أدرك على الفور خبثهم وسوء نيتهم لن أقول ابتداءً من لويس السادس عشر ودورهم فى الثورة الفرنسية والتى نجحوا فى تفريغها من هدفها السامى لتكون مذبحة لسفك الدماء وتحقيق مآربهم ..ومروراً بالثورة البلشفية وصولاً لهتلر …
لاأريد أن أترك العنان لقلمى فتتسع المساحة .. ولكن أعود لأقول لك أن الخطر الحقيقى ليس علينا فقط كعرب وإنما على البشرية هى الحركة الصهيونية
وأنا لاأنكر ضعفنا كعرب وعجزنا عن الخروج من المأزق التاريخى الراهن ..
ولكن أكيد للموضوع بقية ساتناوله تباعاً من خلال كتاباتى بالمدونة..


وأشكرلك هذه المداخلة الطيبة والتى أسعدتنى..


أخوك
محمد

وتقبل تحياتي .. ودعني اعترف لك بشئ .. قلمك مميز .. واسلوبك سهل ممتنع .. واعتبرني من اليوم قارئ دائم لكل ما سيخطه قلمك
أشكرلك إطرائك الكريم بشخصى المتواضع
وأنا يسعدنى ويشرفنى دوام التواصل بيننا…
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى: ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم .
وقال صلى الله عليه وسلم : الكلمة الطيبة صدقة.
أتمنى أن تكون رسالتى وصلت ….

>الجيش: إبراهيم كامل وراء فوضى التحرير

>

بسم الله الرحمن الرحيم
أمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضبط وإحضار إبراهيم كامل أحد فلول النظام السابق والثابت تورطه في القيام

بتحريض البلطجية اتباعه وإثارة الجماهير في ميدان التحرير أمس.

كما أمر المجلس الأعلى بضبط كل من وائل أبوالليل مدير مكتب إبراهيم كمال وطارق سليمان وخالد إسماعيل من اتباعه أيضا واللذين مانوا متواجدين بميدان التحرير وقت حظر التجوال ويقومون بأعمال البلطجة وترويع المواطنين.
وأعلن المجلس أنه نظرا لوجود عناصر من الخارجين على القانون بميدان التحرير – بعد تظاهرة الجمعة للمواطنين الشرفاء – والتي قامت بأعمال شغب وترويع للمواطنين، ولم تلتزم بتوقيتات حظر التجوال وتواجد بينهم بعض الأفراد المدعين انتمائهم للقوات المسلحة فقد قامت عناصر من وزارة الداخلية وبعض المواطنين الشرفاء بالتصدى لأعمال الشغب وتطبيق حظر التجوال دون أي خسائر.
وتؤكد القوات المسلحة أنها لن ولم تسمح بأي عمل أو إجراء قد يضر بأمن ومصلحة الوطن والمواطنين ، كما تؤكد بأنها سوف تقوم مستقبلا بفرض وتطبيق القانون بكل قوة وحزم إذا ما اقتدى أمن الوطن وسلامة المواطنين ذلك.
وعلمت “بوابة الوفد” ان الجيش فتح تحقيقا رسميا لتحديد هوية مرتدي الزي العسكري وعلاقتهم بكامل وبضباط فصلوا من الخدمة لسوء سلوكهم وهروبوا إلى خارج مصر.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الجيش: إبراهيم كامل وراء فوضى التحرير 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد أن تم القبض على المدعو( زكريا عزمى) وتحديد يوم الاثنين لاستدعاء المدعو( صفوت الشريف) ساد الذعر آل فرعون فى شرم الشيخ وتصاعد ت حدة الذعر عندما شوهد ميدان التحرير بمليونيته المطالبة بمحاكمة ( فرعون ) فكان ولابد من تحرك يفسد الأمور
فكان ماكان بالأمس من أعمال بلطجة ومحاولة إفساد العلاقة بين الجيش والشعب ونزع الثقة ….
فانتبهوا ياأولى الألباب ..ولاتنساقوا وراء كل ناعق ..اللهم احفظ مصر شعباً وجيشاً من كل سوء فأنت القادر فوق عبادك.

>القرآن يتحدى

>

بسم الله الرحمن الرحيم


كل رسول كان الله تعالى يؤيده بمعجزة
تدعم رسالته ، وكل معجزات الرسل كانت معجزات مادية محسوسة
تنتهى بإنتهاء دور الرسالة لتكملها رسالة أخرى حتى جاء القرآن
المعجزة المؤيدة لرسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
وتنوعت معجزات النبى صلى الله عليه وسلم
ولكن ظل القرآن هو المعجزة الكبرى التى ستظل على مدى الزمان
ومن إعجازه أنه ليس جامداً بحيث ينتهى بانتهاء مدة أو فترة
بل هو متجدد وكل جيل يجد فيه إعجازاً يتناسب معه
وحتى قيام الساعة وهذا فى حد ذاته إعجاز
والقرآن ليس كتاب علم وليس كتاب ادب ولافلسفة ولاأخلاقيات
بل كتاب معجز جامع أخذ بطرف من كل هذا بأسلوب حاسم بأنه كتاب  إلهى وليس للبشر سبيل إليه
وتجد ماذكر فى القرآن يتفق مع كل مايتوصل له جيل
وكلما تقدم العلم وجدوا أن القرآن كان سباقاً إنه تحدى معجز
وهذا تسبب فى مضايقة للعلمانيين الذين هم رافضون الدين
ويؤمنون بالعلم وهؤلاء نشأوا فى أوروبا وكانت أفكارهم تختلف مع ماجاء مع الإنجيل المحرف
فنبذوه جانباً وكفروا به بعدما تضاءل أمام الاكتشافات العلمية وهذا لم يحدث مع القرآن فهو دائماً أمامهم بخطوات
سابقاً لهم والكثير من العلماء الصادقين اعترفوا وأقروا بهذا الإعجاز
هناك من يرفض ربط القرآن بالاكتشافات العلمية خوفاً على القرآن
والقرآن لايخاف عليه فقد قال الله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون …صدق الله العظيم
وهناك من يحاول تنحى القرآن بعيداً حقداً على القرآن الذى يتحدى بقوته الإلهية ولكن سيظل القرآن كتاب الله المعجز
والمحفوظ بحفظ الله تعالى
هذا والله أعلم

>مشروع سيغير وجه مصر

>

بسم الله الرحمن الرحيم

*فكرة مشروع سيغير وجه مصر للأبد شق قناة تصل نهر
الكونغو بأحد روافد نهر النيل
بالسودان و خاصة في ظل العلاقات المميزة بين مصر و الكونغو فنهر الكونغو ثاني
أكبر نهر في العالم من حيث الدفق المائي بعد نهر الأمازون حيث يلقي هذا النهر
بما يزيد عن ألف مليار متر مكعب من المياة في المحيط الأطلنطي حتي أن المياة
العذبة تمتد إلي مسافة 30 كيلو متر داخل المحيط هذا بخلاف وجود شلالات لتوليد
الكهرباء تستطيع توليد كهرباء تكفي القارة الأفريقية كلها و قد طلبت الكونغو
المساعدة من مصر و لكن هناك إستجابة ضعيفة و لذلك نحتاج إلي قيادة وطنية تسعي
في هذا الطريق و سوف تكون هناك إستجابة أكيدة من الكونغو و عند شق هذة القناة
تستطع مصر و السودان الحصول علي كميات هائلة من المياة و حسب الحاجة و إمكانية
التحكم فيها و بذلك نستطيع التخلص من مشكلة أثيوبيا ودون التفريط في حصتنا في النيل.*
*استاذ دكتور نادر نور الدين استاذ الموارد المائيه كليه زراعه جامعه القاهره* 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلتنى على الإيميل من الأستاذ / – سيد أمين 
شاعر وصحفى عربى مصرى …….

* نتمنى أن نعرف من المتخصصين الوطنيين مدى جدية هذا المشروع ، ومدى إمكانية تنفيذه

>الرئيس فى محطة الأتوبيس

>

بسم الله الرحمن الرحيم




لا
أعتقد ان هناك عربيا واحدا .. من الخليج الثائر ..الى المحيط الهادر ..لم
يصبه الهم والغم.. وركبته الكأبة على ما آل اليه حال الأمة .
أين روح الاسلام ؟أين نخوة العروبة ؟ أين؟ وأين؟ و أين ؟؟؟؟؟؟
كيف وصل بنا الحال الى هذا المنحدر الشديد؟؟؟
هل يعقل أن أكثر من مائة وخمسين مليونا من العرب يقفون موقف الذل والهوان أمام ( كيان شيطانى ) لايزيد على خمسة ملايين نسمة!!
هل يعقل ان تدنس أراضينا بأقدام الجبناء ولا يوجد من يحرك ساكنة ؟؟ولاأعتقد أن هناك عربيا واحدا لم يسأل نفسه عن السيب..
لقد ألقى نفس السؤال على احد اعضاء هذا الكيان الصهيونى فى حوار صحفى مع احد الجرائد الأجنبية ..هل تعرف ماذا قال ؟؟ 
لقد كان السؤال ..متى تخشى اسرائيل من العرب ؟!!!
– الاجابة :عندما نجد رئيسا عربيا سابقا يقف بين عامة شعبه ينتظر الأتوبيس !!!!!! هل قرأت الاجابة جيدا ؟؟ هل فهمت ماذا يقصد ؟؟
على الرغم من السخرية الواضحة فى اجابته و لكنه يقدم لنا السلاح الذى به
نستطيع القضاء على هذا الذل والهوان .. انها الديمقراطية .. نعم
الديمقراطية الحقة التى تجعل هناك رئيسا عربيا ولو واحدا يحمل لقب (سابقا)
..وتجده يقف آمنا وسط عامة الشعب ليركب معهم ( الأتوبيس) يالا السخرية
الواضحة ..وقد يتسأل البعض . وهل يعقل أن يقدم الخصم الى خصمه السلاح الذى
يقضى عليه به ؟؟
ولن أجيب على هذا السؤال الوجيه ولكن ساترك ( موشى ديان ) هذا الصهيونى النجس يرد على هذا التساؤل !!!!!
يقول :(موشى ديان ) فى أحد تصريحاته بعد حرب 5 يونيه1967..:ان العرب أمة لاتقرأ .. واذا قرأت لا تفهم ..واذا فهمت لاتفعل !!
الى هذا الحد ياموشى ديان ..الى هذا الحد وصل رايكم فى أمة العروبة .. فى
أمة الاسلام … التى أول ما أنزل الله عليها من القرآن كان ( اقرأ ) …
هل قرأتم ماسبق ؟؟ هل فهمتم ؟؟فماذا انتم فاعلون ؟؟؟