>أوباما يكرم طفلا مصريا ويهنئه على الثورة المصرية الناجحة

>

بسم الله الرحمن الرحيم
 النابغة المصري خالد أحمد خليفة

ونحن نعيش أجواء الشد والجذب والتخوين والعداء والصراعات الإيدلوجية الدائرة رحاها على مسرح الحياة فى مصر وهذا المناخ المحبط تأتى أخبار تحمل بشرى الخير وتدخل بعض السعادة إلى قلوبنا المتعطشة  إلى بارقة أمل فى مستقبل أفضل نشرت الصحف والمواقع الالكترونية خبراً عن تكريم الرئيس الأمريكى لصبى مصرى لايتعدى عمره 14 عاماً وذلك لفوزه فى مسابقة شارك بها
975 مشاركاً وحصل على المركز الأول  بقرار من لجنة مكونة من أفضل خمسة عشر رجل وسيدة أعمال فى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لعرض مفهوم حديث لتصميم دراسة جدوى لمشروع اقتصادى .
وأنا أفرأ هذا الخبر تبادر إلى ذهنى ماتملكه مصر من ذخيرة من أنبه وأفضل العلماء أحمد زويل ، فاروق الباز ، وعصام حجى ، ومجدى يعقوب وغيرهم الكثير إنه مستقبل يبشر بالخير إذا أحسنا الاستفادة منه ووضعنا مصر ومستقبلها  أمام أعيننا وضمائرنا سيكون هناك الكثير من الخير ينتظرنا فمازالت هذه الأرض الطيبة قادرة على انجاب الكثير والكثير من العباقرة .
والذى يدخل إلى قلبى البشر والاطمئنان أن ثورة 25 يناير قضت على نظام كان قائماً على  مجموعة من البشر محدودى التفكير والحب والولاء لهذا البلد وكانت مصالحهم الشخصية هى أولويتهم الأولى وشاغلهم الشاغل لقد انتهى هذا العصر وعادت مصر لأبنائها المخلصين والذين لايعرفون سوى الحب والولاء والإخلاص لهذا البلد فمن قدم روحه ودمه فداءً لهذا البلد لن يبخل عليها بجهده ومجهوده
وإن شاء الله القادم أفضل بعون الله.

>حملة المليون لحية

>

بسم الله الرحمن الرحيم


مازال تيار مايسمى النخبة الليبرالية يعيش فى حالة من الهذيان والفزع من التيار الإسلامى
وبما أن هذه النخبة مسيطرة على الإعلام المقروء والمرئى سخرت كل وسائلها لتشويه الإسلاميين
وأحياناً لامانع من تشويه الإسلام ذاته وفى كل يوم تزداد حدة الهجوم ومحاولة إدخال المارد للقمقم
وفى إطار هذه الحملة احتفلت النخبة بذكرى اغتيال المفكر العلمانى د . فرج فودة  وكانت فرصة سانحة
لتوجيه الطعنات للتيار الإسلامى الذى اغتال مفكراً لايحمل من السلاح سوى قلمه حسب زعمهم ولا
أعرف هل هم لايدرون أن القلم قد يكون سلاحاً أكثر فتكاً عندما يغالط ويشوه معتقدات البسطاء.
أنا هنا لاأناقش فكر د. فرج فودة ولاأؤيد اغتياله بل أرفضه والإسلام ايضاً يرفضه ويعتبره من الكبائر
ولاأناقش مادفع هؤلاء لااغتيال الرجل وكيف كان التيار الإسلامى يعانى من قسوة وسطوة السلطة وكتابها
ولكن أريد أن أقول أننا نريد أن نفتح صفحة جديدة بيضاء ناصعة البياض وتتاح الفرصة لكل مصرى مخلص
أن يسجل ويدون عليها أسطر تعمل على التقدم والسير إلى الأمام  فى ديمقراطية حقيقية لاكما يريدها النخبة
ولكن كما يريدها مجموع الشعب الذى تريد نخبته تنحيه جانباً باعتباره مازال صبياً فاقداً للأهلية والشرعية
ولايستطيع التميز بين ماينفعه ومايضره وهذا الشعب أكثر ذكاءً ووعياً من نخبته فهل تنتبه.
آخر السطر:
من الأشياء التى لفتت انتباهى وأدهشتنى الحملة التى اطلقها التيار السلفى تحت شعار مليون لحية
ورد الشيخ محمد حسان : بل نريدها 80 مليون لحية فاشطاط التيار العلمانى .غيظاً …..

>دعوة للتفاؤل

>

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم أصاب الكثيرون نوع من الإكتئاب وتملكهم الإحباط من جراء
هذه الأحداث اليومية والتى أصبحت تحاصرنا ليل نهار فى كل مكان
وكل منفذ وتشبعت نفوسنا حتى الثمالة وأصبحت مداداً لأقلامنا حتى

شعرت أن هناك الكثيرين يفرون بعيداً هرباً من هذه النيران.
وماذا بايدينا هى اقدارنا كتبت علينا ولابد أن نعيشها ونتعايش معها
بحثاً عن منفذ للخروج وإيجاد الحلول رغم صعوبة الأجواء المحيطة
الهرب ليس حلاً المواجهة والمصارحة والمكاشفة هى الطريق الأقرب
وأقدم اعتذارى لكل قراء هذه المدونة الذين وجدوا انغماساً فى الأحداث
وشعروا بأى نوع من أنواع الأسى  عذراً …..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفاءلوا خيراً تجدوه
وهذه دعوة للتفاؤل وغداً نجنى طيب الثمار
تقديرى واحترامى

>قارب بلا ربان

>

أشعر وكأن الوطن أصبح قارباً بلا ربان
قارباً تتقاذفه الأمواج المتلاطمة تضرب بقوة وبلا رحمة الجدران
أشرعته تتمايل مع الرياح مستسلمة كما لوكانت أقدار كتبت عليها
وأرى بعينى هناك على حافة التيه تتنظره قراصنة لاترحم 

غابت الشمس وحجبت عن الأنظار وتعالت هنا وهناك الصرخات
بكاء أطفال ..عويل نساء 
ورجال تتصارع وتتقاذف التهم والشتائم
وضاعت وسط الزحام والغمام أصوات الرشداء من الرجال
وبح صوت الحكماء وضاقت صدور الأمناء
ومازال القارب فى طريقه إلى القدر المحتوم سطرته أيادى العابثين
ومازال صدرى يضيق وصمتى يخنقنى 
أرى بأم عينى المصير وخرسى يمنعنى
وعجزى يصمه العار.. رحماك ربى

>الدبابات السورية تقصف “حمص”.. ومصدر عسكري: نحن نلاحق فلول الإرهاب

>

بسم الله الرحمن الرحيم

انتظر أخى بالله عليك ولاتتسرع فى إصدار الأحكام ..نعم هذه دبابات الجيش السورى ولكنها ليست كما توقعت هى غير متوجهة إلى الجولان

إلا تعرف ياأخى الكريم أن هناك فى الجولان تربض قوات اسرائيل منذ سنوات طوال وتنعم بأوقاتها على التراب السورى دون
أن يعكر صفوها طلقة واحدة من سلاح سورى …
بالله عليك كيف للنظام السورى المغوار أن يتجرأ ويفكر مجرد التفكير أو يحاول مجرد محاولة فى أن تتوجه دباباته إلى هناك حيث الصهيونى الرابص  ( كالأسد) الجسور ..لا لا الأسد العربى شاخ ويخشى أن يذهب إلى هناك حيث النمور الصهيونية هو هنا يمارس
طغيانة على الشعب السورى الأعزل ويطلق زائيره الأجوف فى ضواحى سورية ومع كل الأسف والخزى والعار تدعمه قوات الجيش السورى الذى نسى أو تناسى أن ولاءه الحقيقى لابد أن يكون للشعب وليس للحاكم الطاغى المستبد مغتصب السلطة بدون شرعية…….
هذا الشعب هو من يدفع من أمواله رواتب هؤلاء المغاويير الذين تسببوا للضمير العسكرى السورى فى  جرح وصم كبرياءه وسيظل يعانى منه طويلاً …فذاكرة التاريخ لاتنسى ولاتشيخ … هذه الدماء الطاهرة والمهدرة ظلماً وعدواناً فى رقبة من ؟؟؟
ادعو الله تعالى أن يستيقظ الضمير العسكرى السورى ويتذكر بطولاته فى حرب أكتوبر المجيدة ولايتهاون فى ضياع هذا التاريخ من أجل رئيس مهما طال الزمان هو إلى زوال والشعب وحده هو من سيبقى وهو من يكتب التاريخ ويسطره بدمائه… استيقظوا
لك الله ياسورية ..لك الله ياشعب سورية البطل الحر الأبى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر للأخوة فى سورية إذا كان أصاب قلمى بعض الشطط

>من الإرهابى ؟؟؟

>


بسم الله الرحمن الرحيم
طفلة فلسطينية من ضحايا الإرهاب الصهيونى
لاأعتقد أن هناك إنساناً عاقلاً وصاحب فطرة سليمة سوية يرفض السلام ويريد الإرهاب!!!
ولكن فى هذا الزمان ..
زمن النظام العالمى الجديد.. ضاعت الحقيقة وأصبح الحق باطلاً وأصبح الباطل حقاً !!
أصبح الشاب الفلسطينى والذى يعانى أشد المعاناة من محتل غاشم مستبد .. أصبح هذا الشاب والذى لم يجد أمامه لمقاومة هذا الاستبداد والقهر إلا جسداً متهالكاً ليجعله سلاحاً يزلزل به كيان هذا المحتل الغاشم هذا الشاب المقهور أصبح إرهابياً وخطراً على السلام العالمى !!
ويستحق أن تعلن حالة الاستنفار العالمى ليجتمع زعماء وملوك العالم لدمغ هذا الشاب بتهمة العصر .. الإرهاب !!!
وتقدم ملايين الدولارات للمحتل الغاشم مبتدع الإرهاب فى المنطقة لإبادة وتشريد هذا الشاب !!
والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا تتحرك كل هذه الدول وعلى رأسها
رعاية الإرهاب فى العالم أمريكا ..عندما يصاب اسرائيلياً بخدش
ولاتتحرك وأرواح الأبرياء من المدنيين تحصد بلا ذنب ولا جريرة
أين كان هؤلاء عندما اغتالت قوى البطش فرحة أسرة صغيرة على شواطئ غزة .. وأين ؟ وأين ..؟؟؟؟
هل هان الدم العربى فى نظر العالم بعد أن هان فى نظر حكامه .. وهل هانت العروبة بعد أن هانت فى نفوس أبنائها !!
إن ما يحدث الآن فى ظل مايسمى اتفاقيات سلام .. لايمكن أن يسمى سلاماً .. فالمسمى الحقيقى هو الاستسلام .. الاستسلام المهين الذى قيد أيدينا .. وأطلق أيدى احفاد القردة والخنازير لتحصد أرواح إخواننا فى غزة وفى الضفة دون واعظ من ضمير ودون أن يتحرك ضمير الرأى العام العالمى .. وساكنى البيت الأبيض الذين أعلنوا بكل برود أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها !!!
استسلام …….!!!!!

>يابا.. وينك ..؟

>

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي .
الف تحيه . هذه هديتي التي وعدتك بها , في تعقيبي على مدونة ” أحمد”. ارجو ان تنال اعجابك 

يابا.. وينك ..؟ 



ثقيله صارت ايامي بعد منّك …
بغيضه هالدموع اللي على خدي..
لاني بعد م َ تعودت ع فقدك ..
لأن عمري … شنو عمري مع غيابك ..؟
ومع ذلك انا عندي حكي لازم اقوله

ويسمعوه الناس .. كل الناس .. واصحابك..
احاول ابلع الغصّه …
تأقدر اشرح القصه…
اسمعوني يالتجمعتم تقولوا لعمي او خالي :
” عظّم اجرك” !
انا والله ما كنت اعرف حزن ابدا ..
انا كنت اتصل بيه بس اقل له :
” بويا عمري لا تِأخّرْ..
تعال ارجع قبل ما انام..
ودي اتلحف بحضنك..
على فكره ، قبل ما انسى ، يا بويا اسمع :
انا وِدّي ورق للرسم احمرْ..
وودي اقلام للتلوين..
وناقصني بعد فستان مثل الورد اخضرْ..”
بس مات ابويا ..
وانتهت قصة عمر انسان..
مشان تبدا قصتي .. طفله يتيمه ..
بعد محتاجه الحنان…
ودمعتي فوق الشبابيك الحزينه..
على الجدران ابحلق ..
بلكي القى شي جواب لهالسؤال
اللي تفجر في قصيده ما لها عنوان :
” يابا وينك..؟
تعبت انتظر..
تعبت اتخيل ايدينك..
تعبت اسأل زوايا البيت.. اشم عطرك
والامس ثوبك المكوي..
تعبت اكذب على دمعي.. وعلى أمي ..
وليك انت ف خيالي اسألك : وينك..؟
ألِفّ الدار واتذكر :
هنا يمشي.. هنا يقعد.. هنا يضحك..
هنا كنا على رمشه نجي نسهر..
ويقطع حزن افكاري طرق ع الباب ..
اصيح بصوت واتحشرج :
منو بالباب ..؟ منو اللي دق هذا الباب ..؟
انا ما عاد ودي لا لُعَب واقلام ..
ما ودي هدايا.. ولا ودي اشوف اصحاب
انا ودي أبويا .. بس ابويا ..
يابا وينك..؟
لو تدري يا بويا شلون حالي الحين ..؟
والله كرهت نفسي.. وكل حياتي ..
وما حدا من الخلق بي ّ حس..
لانْ ، يابا ، تذكرني بغيابك كل شهاداتي ..
معلمتي .. وباب المدرسه .. والدرس..
كلامي يا ابي حرّاق.. اعرف .. كلامي مر..
لاني غصب عني ابكي اذا اقرا على الدفتر:
” هنا يوقع ولي الامر”
آه لو تدري يا بويا ما اصعب غيابك
وأمي .. لو تشوف امي..
اذا سمعت حدا برّا تنادينا : ابوكم جا
واذا اقبل مسا وقفت بباب الدار.. تنتظرك ..
واصبّرها.. انا المخنوقه بدموعي اصبرها..
تراها من غبتْ صارت شبح .. ما نامت..
ولا قعدت .. ولا قامت..
ولا عطشت.. ولا جاعت..
ولا سمعت .. ولا قالت..
سوى بدمعاتها الحَرّه تقول لي :
” كان ابوكِ..
بس ليّ كان ابويا..
وكان زوجي.. وكان اخويا..
وكان عمري من البدايه للنهايه..”
يابا وينك ..؟
المرسل : عابر سبيل
تاريخ الرسالة : 1 مارس 2009 

هذه كانت هدية المبدع الفلسطينى الرائع : عابر سبيل ..أحببت أن تشاركونى إياها
من بريدى الخاص….

>الإخوان ….وأنا

>

بسم الله الرحمن الرحيم

كان الصراخ مدوياً فملأ سكون الليل ضجيجاً ودوياً أزعجنى أنا الطفل الصغير الذى لم تتعدى  سنوات عمره السابعة وأدخل الطمأنينة إلى قلبى صوت خطوات أبى رحمه الله  المتجهة إلى شرفة المنزل وسمعت صوت أمى رحمة الله عليها متسائلة عن مصدر الصوت وسببه
وجاء صوت والدى يحمل كلمة ظلت سنوات منقوشة فى ذهنى حاملة علامة استفهام حائرة : البوليس قبض على  ( يونس ) الإخوانجى…
كانت الكلمة غريبة ولم أسمعها من قبل ..ولكنها ارتبطت فى ذهنى بسمعة سيئة طالما أن البوليس قبض على صاحبها فهى كلمة خارجة عن القانون ..
الشيخ ( يونس) رجل طيب القلب محبوب من الجميع وخاصة نحن اطفال الحى فهو الوحيد الذى كان يسمح لنا باللعب أمام دكانه الصغيردون أن ينهرنا كما يفعل الجميع …
وظل السؤال فى ذهنى.. لماذا قبض عليه ( البوليس) ؟
وكانت الإجابة الحاضرة فى ذهنى لأنه ( إخونجى) ….
لم نعد نرى ابنه ( هشام ) صديقى الحميم .. ولم اعد أذهب معه إلى دكان الشيخ ( يونس) وفقدت قطعة ( البسبوسة)  عطية العم ( يونس) لنا…. لماذا اختفى ( هشام ) لا أعرف…
ولكن ظلت هذه الحادثة عالقة فى ذهنى وازدادت ضبابية الحدث عندما سمعت أهل الحى يقولون إن ( ناصر) يكره الإخوان..( ناصر) حبيبنا جميعاً وطالما يكره الإخوان لابد أن نكرههم جميعاً هذا كان تفكيرى.
ودارت الأيام واختفت الذكرى ..حتى عادت من جديد عندما سمعت معلم الفصل يخبرنا أن مباحث أمن الدولة ألقت القبض على  شقيق زميلنا ( فتحى) لذلك لم يحضر اليوم إلى المدرسة وحذرنا المعلم من الذهاب إليه أو محادثته لأن شقيقه المقبوض عليه من ( الإخوان) مرة ثانية تعود الكلمة وتختطف منى صديقاً آخر ..كنت فى المرحلة الإعدادية وفى عهد الرئيس( السادات) هل يكره  الإخوان هو الآخر ؟؟
كنت مدرساً حديث التخرج عائداً من فترة التجنيد وألتقيت به زميل دراسة كان لديه من الصفات  ما تجعله مقرباً من الجميع محبوباً ولم لا وهو يحسن معاملة الجميع خدوم طيب الخلق عفيف اللسان حلو الكلمات  وقويت الصداقة بيننا .
دعانى لمقابلته فى المسجد بعد صلاة المغرب وبعد الصلاة تعرفت على البعض من رواد المسجد وجلسنا فى درس دينى وتكررت اللقاءات وزادت العلاقة بينى وبين الجمع وخاصة أنهم كانوا جميعاً من سلك التعليم  ووجدت نفسى معهم فى رحلات خارج المحافظة وزيارات وحضور مناسبات وأفراح ولكنها بشكل مختلف الرجال فى مكان والنساء فى مكان وفى أحد الأفراح والذى كان يشرف عليه وينظم فقراته وجه كان بالنسبة لى فى ذلك الوقت جديداً وعرفته بعد ذلك فى محاضرة بنقابة المهندسين إنه ( وجدى غنيم) ووجدت نفسى بدون أن أشعر أو كنت أشعر ولكنى رغبت فى ذلك ..وجدت نفسى عضواً بجماعة الإخوان والتى كانت قبل ذلك سؤالاً حائراً ولكنى لم أجد هذا البعبع المخيف أو الفزاعة وجدت أناساً أحسبهم على خير ولاازكيهم على الله سبحانه.
أربع سنوات مرت وأنا معهم مع كل التحذيرات والخطر الذى يتهددنا فى كل لحظة وكل قت ولكنها مرت بفضل الله على دون ضرر بل باستفادة كبيرة وتغيير فى الفكر والنظرة للواقع وللحياة .
وعلمت والدتى بالخبرعن طريق أخى الذى أوشى بى وكانت صراخات الأم الحبيبة وصدمتها وقسمها على بأن اقطع علاقتى بهم تماماً
وإلا سوف تتبرأ منى ولن أكون ابناً لها ولم أجد أمامى سوى الانصياع لرغبتها فقد كانت كلمة ( الإخوان ) تثير الفزع لدى الجميع….
وبعدها قررت أن أكون سائراً فى اتجاه الدين والذى اخترته لنفسى ولكن من (منازلهم ) حتى لاأسبب لعائلتى ضرراً  من نظام غاشم لايرحم ..واتخذت من الكتابة سبيلاً وكانت فى اعتقادى أضعف الإيمان …!!!!!!!
لقد كانت صرخات زوجة الشيخ ( يونس) مازالت تدوى فى الآذان ليست اذنى وحدى ولكنها آذان المصريين جميعاً ولكن الغريب أنه منذ ثورة 25 يناير سكت الصوت ولم نعد نسمعه ..هل يظل هكذا صامتاً مدى الدهر … أم سيعود من جديد؟