>نتنياهو يبلغ أوباما بتفكيره فى شن هجوم على مصر

>

بسم الله الرحمن الرحيم

ذكرت صحيفة «الوفد» المصرية في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن إسرائيل لن تستطيع ضبط نفسها إلى ما لا نهاية، وأنها قد تلجأ إلى حلول وصفها بـ«الدراماتيكية» منها إعادة احتلال سيناء إذا اقتضت الضرورة ذلك. 

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن موقع «نيوز وان» الإخباري الإسرائيلي أن نتنياهو اتصل هاتفياً بالرئيس الأمريكي باراك أوباما بداية الأسبوع الحالي، وأبلغه رفض إسرائيل المطلق أن تكون مصر «في مهب الريح»، مهدداً بإعادة احتلال سيناء ضمن حلول أعدتها إسرائيل للتعامل مع الموقف إذا لم تتوصل الحكومة الأمريكية إلى حل يعيد الأمور إلى نصابها.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن أوباما قرر الاتصال بالعديد من الدول العظمى لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة بأي ثمن بما يحافظ على أمن إسرائيل، وإغلاق معبر رفح.
وأشارت الصحيفة إلى غليان الشارع الإسرائيلي نتيجة للتحولات المصرية في سياساتها الخارجية تجاه إسرائيل عقب ثورة 25 يناير، حيث دعا الحاخام المتطرف بسرائل أرئيل إلى إعادة احتلال سيناء، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات ثورة يناير على الأوضاع السياسية والإستراتيجية داخل إسرائيل.
وقال: “السلام مع مصر ليس كنزاً إستراتيجياً، ولكنه شوكة في حلق إسرائيل، فمصر بعد الثورة تقود اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وتفتح معبر رفح أمامهم ومازالت الأنفاق تنقل السلاح إلى حركة حماس في غزة”.
ويرى المراقبون أن التغيرات الدراماتيكيّة في السياسة المصريّة عقب ثورة 25 يناير، أصابت إسرائيل قادة وشعباً بالهلع والفزع، ويظهر ذلك في تصريحات كبار مسئوليها الذين أكدوا أن الجبهة الجنوبيّة مع مصر باتت خطيرة ويتحتم على الجيش الإسرائيلي إعادة النظر في الإستراتيجية الدفاعية الخاصة به.
وكانت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي نقلت تصريحات لمسئول رفيع بالحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي، قال فيها بلهجة تهديد للقاهرة “إن أمن إسرائيل القومي والإستراتيجي خطاً أحمر، ولن تسمح تل أبيب لأي أحد أن يمسه”، مضيفاً أن فتح معبر رفح سيزيد من الخطر الكبير على أمن تل أبيب الإستراتيجي، وأن سياسة مصر الخارجية الجديدة من الممكن أن تؤدى إلى تأزم العلاقات المصرية – الإسرائيلية، والوصول بها إلى حالة «سيئة» للغاية، لافتا إلى أن تلك التغيرات جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تشعر بالقلق أيضاً.
فيما ذهبت بعض الوسائل الصهيونية المتطرفة إلى أبعد من ذلك، حيث دعت صراحة الجيش الإسرائيلي إلى «حرق» مصر إذا فتحت معبر رفح للفلسطينيين.
وزاد الموقف سوءًا بالنسبة للدولة الصهيونية بعد تنفيذ مصر وعودها وفتح معبر رفح بصورة دائما مع الجانب الفلسطيني، المتمثل حقيقة في أهالي قطاع غزة المحاصرين من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، وقيام مصر بقطع الغاز عن إسرائيل وإصرارها على إعادة التفاوض مرة أخرى لزيادة الأسعار.

>وغداً أخشى أن تكون مصر

>

بسم الله الرحمن الرحيم
لابد أن نعلم جميعاً أن دولة ( إسرائيل ) هى دولة دينية ، ودينية متعصبة
حتى النخاع … وبداية نشأتها كانت عن عقيدة دينية …ومازالت كل خطواتها
تحركها معتقدات دينية تلمودية محرفة … وشعار أن اسرائيل دولة علمانية
أكذوبة كبرى …بل هى دولة قائمة على

عقائد دينية هدفها هو دولة اسرائيل
الكبرى … وإعادة هيكل سليمان … وإنشاء مملكة المسيح على الأرض
واليهود فى جميع أنحاء العالم عقيدتهم واحدة ، وهم جميعاً يعملون من أجل
هدف واحد .. وهو إعادة مملكة إسرائيل .. حتى ينزل المسيح من ملكوته
فى السماء إلى ملكوته فى الأرض ليحرر اليهود ويقودهم فى معركتهم الكبرى
ضد الإسلام ، بل وضد المسيحية المحرفة فى عقيدتهم .
اليهود ومنذ عودتهم من السبى البابلى وهو يعيشون ويخططون من أجل هذا
الوهم التلمودى .. ومن العجب أنهم استطاعوا أن يقنعوا بعض المذاهب
المسيحية بمساعدتهم فى إنشاء هيكل سليمان من أجل عودة المسيح حتى
أصبح الهدف واحد اً وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
فالموضوع ليس مجرد هدم وتعديل وتهويد لبيت المقدس .. إنما هدف وعقيدة
لاسرائيل ومعها أمريكا حتى أصبحا يسيران نحو هدف واحد ..
هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان .. وإنشاء مملكة الميسح
من النيل حتى الفرات
والخطة تسير بخطوات محكمة … بالأمس العراق .. واليوم الأقصى
وغداً أخشى أن تكون مصر …..
هؤلاء لايضيعون وقتاً .. ومعتقداتهم تتغلغل فى نفوسهم جيل وراء جيل
نحو الهدف ……
وماذا عنا نحن ؟؟؟؟؟
يقول مثقفونا والذين ارتموا فى أحضان أوهام غرستها الصهيونية الأمريكية
فى عقولهم … أن الدين خرافة .. والعلمانية هى الهدف المنشود وطوق النجاة
ويسخرون من كل صوت يعلو لينبه .. من كل صوت يحاول إيقاظ النيام …..
إنهم يضعون لنا المخدر حتى نتخدر ونغيب عن الوعى وحين نستيقظ
يكون كل شئ قد انتهى … فى الوقت الذى يحرك الدين اسرائيل وأمريكا
يريدون نزع الدين من قلوبنا … لأنهم يعلمون جيداً ماذا يمكن أن يحدث
إذا تيقظت العقيدة الإسلامية فى النفوس … حينئذ يخرج المارد من قمقمه
هذا المارد وهو مايخشونه ويحاولون بكل ماأوتوا من القوة ألا يخرج من قمقمه
لأن ساعتها لن يكون لهم طاقة بالوقوف فى وجهه….
فهل سيأتى اليوم الذى يخرج هذا المارد من القمقم ؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال أقوم بإعادة نشره اليوم ..لأننى أشعر أننا غفونا ونسينا ولابد من تذكرة دائمة تعيد لنا الوعى كلما غفونا .

>الحب فى طابا وأشياء أخرى..!!!

>

بسم الله الرحمن الرحيم


إعادة نشر

فمنذ أن وقعت مصر مع إسرائيل معاهدة استسلام .. آسف معاهدة سلام !!!
ونحن
فى كل يوم فى حرب جديدة مع هذا الكيان الصهيونى البغيض المسمى  إسرائيل 
..نعم كل يوم فى حرب جديدة .. ظاهرياً هناك معاهدة سلام ..ولكن ما خفي كان
أعظم ..!!

قد تكون توقفت حروب المدفع والدبابة.. ولكن بدأت معارك من نوع جديد .. وأشد خطراً.. واكثر دهاءً ..
فمنذ فترة ليست ببعيدة .. اكتشفت السلطات المصرية .. أن هناك عملات ورقية من فئة
الدولار
الأمريكى مزيفة تملأ الشارع والسوق المصرى بشكل مريب .. مما أدى إلى تهديد
حقيقى للاقتصاد المصرى .. ولكن الله سلم وتم كشف المخطط .. واتضح أن وراءه
المدعوة إسرائيل !!!! حرب اقتصادية قذرة .. !!!
ولم تهدأ .. وبدأت

حرباً جديدة .. باستغلال الحقائب الدبلوماسية .. وتهريب أخطر أنواع 
المخدرات .. التى راحت تنتشر بسرعة بين الشباب المصرى حتى أصبحت خطراً 
داهماً يهدد شباب مصر .. وتكاتفت الأيادى وتم تحجيم الخطرولكن بعد أن سقط 
العديد من زهرة شبابنا ضحايا هذا الداء اللعين وابحث عن إسرائيل ..!!!
وجاءت
الحرب الثالثة .. تصدير البذور الزراعية إلى مصر .. بذور عبثت بها الهندسة
الوراثية والتى برعت فيها إسرائيل ..والغرض تدمير التربة الزراعية المصرية
والقضاء على خصوبتها .. وتدمير صحة الإنسان المصرى المغلوب على أمره 
..وانتشرت بين المصريين أمراض خطيرة عصفت ومازالت تعصف يصحة الإنسان 
المصرى.. وانتشرألفشل الكلوى وأنواع السرطانات وخاصة بين الأطفال بأعداد 
كبيرة ومعدلات فاقت المعدلات العالمية ..إلى جانب انتشار العقم بصورة ملفتة
للنظر …!!!! رهيبة
وجاءت الحرب الرابعة .. المسماة الحب فى طابا .. حرب ممارسة الحب .. نوع غريب وفريد من الحروب ..!!!
وطابا
.. هى جزء عزيز من أرض مصر .. وكانت آخر قطعة أرض انتزعتها مصر من قبضة 
إسرائيل بعد محاكم وطول عناء .. فقررت أن تسترجعها مرة أخرى ومعها كل أرض 
سيناء .. والطريقة .. الحب فى طابا ..ارسال فتيات اسرائيليات إلى طابا 
وممارسة لعبة الحب على الشباب السيناوى نسبة إلى سيناء .. الشباب الذى 
يمتلك أراض فى سيناء
حب ثم زواج .. ثم انجاب أولاد .. والقانون الإسرائيلى يمنح الجنسية الإسرائيلية لأولاد
الإسرائيليات بغض النظر عن ديانتهم .. وبحيلة بسيطة تصبح هذه الأراضى ملكاً لهؤلاء
الأولاد وبالتالى ملكاً لإسرائيل وكله بالقانون ..!!!
وليس
هذا فقط فهناك تصدير ا الأمراض الخطيرة وعلى رأس القائمة الإيدز للشباب 
المصرى عن طريق ممارسة الجنس مع الفتيات الإسرائيليات المصابات بهذا المرض 
بعد أن يقنعهن الأحبار بأنهن بذلك
يطهرن أنفسهن ويعملن عملاً يرضى الرب !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وراء كل كارثة أو مصيبة …دائماً ابحث عن اسرائيل ……!!!!!!!

>حماس منظمة إرهابية

>

بسم الله الرحمن الرحيم


منظمة الأمم المتحدة تضع ( حماس ) على لائحة الإرهاب

وتعتبرها منظمة إرهابية
وبالتالى هى خارجة على القوانين الدولية

اسرائيل تقود حرباً مقدسة ضد الإرهاب
وأبنائها يدافعون عن سلامة العالم المتحضر
ضد إرهاب المسلمين سفاكى الدماء
هؤلاء الذين يمثلون خطراً على مسيرة الحرية
والعالم المتقدم

 نعم إن المسلمين الإرهابين خطر حقيقى لابد من مواجهته والقضاء عليه
حتى يعيش اطفال العالم فى سلام
ولابد من الوقوف مع اسرائيل
هذه الدولة التى تضحى بسعادتها وهناءتها وبأبنائها
فداءً لأطفال العالم من خطر الإرهاب الإسلامى
يجب على كل المخلصين والشرفاء

مد يد المساعدة والمعاونة لدولة اسرائيل
على كبرى الشركات العالمية منح اسرائيل جزءاً من أرباحها
سنوياً لتتمكن من الصمود ضد الإرهابين

وعلى أمريكا رعاية الأمن والأمان فى العالم الحر
مساعدة اسرائيل وحمايتها من أى خطر يتهددها
ومدها بكل المساعدات من عداد وسلاح
وحمايتها من اى قرار يصدر من منظمة الأمم المتحدة يعوقها عن حربها المقدسة

ياأحرار العالم تجمعوا وقفوا صفاً واحداً خلف
اسرائيل ضد هؤلاء الإرهابين الفلسطينيين المسلمين فى غزة
اقضوا عليهم جميعاً ولاتتركوا منهم رجلاً ولاامرأة ولاطفلاً ولاشيخاً
تصفو لكم الحياة وتهنئون فى ملذاتكم

ساعدوا بكل جهودكم اسرائيل
الفارس المحارب من أجلكم
من أجل عالم أفضل….

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوانى الكرام هذا تقريباً مايقوله الصهاينة للغرب ومن ورائهم ترسانة إعلامية مكثفة ومسيطرة
ومحاضرين فى كل المنتديات والجامعات ومحللين وخبراء منتشرون فى كل المحطات الفضائية
والغرب مقتنع تماماً ولذلك كانت ردة الفعل على المصالحة رافضة ومهددة ومتوعدة على اعتبار أن المصالحة 
خطراً يهدد السلام فى المنطقة ..أى سلام لاأعلم ..!!!!!


>خيبر خيبر يايهود

>

بسم الله الرحمن الرحيم

كان الطابور طويلاً والانتظار تحت نير الشمس الحارقة يزيد من قسوة المعاناة التى يعانيها المنتظرون من إهانات وتفتيش ذاتى مهين لايمت للإنسانية بصلة… وفى الطابور نساء وعجائز ومسنين إلى جانب الأطفال والرضع والكل فى انتظار كلمة المرور والسماح بالعودة إلى الأهل والعشيرة إنها نقطة تفتيش من ضمن مجموعات من النقط التفتيشية التى أقامها الكيان الصهيونى على مداخل أرض فلسطين السليبة … وكم يعانى هؤلاء الفلسطينيين من أجل الخروج والدخول معاناة مهما أوتى القلم من قدرة تعبيرية لن يستطيع توصيل الصورة …..انظروا إلى هذه الصورة ..
رجل مسن من أبناء فلسطين بعد المعاناة تمكن من الوصول للبوابة ..وهذا الجندى الصهيونى بكل صلف وغرور يتعامل معه بتعالى ممقوت
أين كنت :؟ ….. كنت فى رحلة الحج .
ماذا تحمل معك ” ….أرنى هذا …….يلقى بأشيائه على الأرض ويقلبها بقدميه.
وما هذا الذى بيدك ؟
يمد الرجل المسن يده إلى الجندى وبها حفنة من التمر قائلاً: تفضل يابنى …
ماهذا ؟
إنه تمر من نخيل المدينة ..مدينة النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
ينهره الجندى بعنف ويضرب يده  ويطيح بالتمرات بعيداً
لماذا يابنى ؟  هذا تمر طيب من  نخيل المدينة
أعرفه جيداً …. ولكن لن أتذوقه إلا إذا قطفته بيدى هاتين ..وهذا سيكون قريباً.
تعجب الرجل المسن من كلمات الجندى الاسرائيلى… كيف يقطفه بيده؟؟؟؟؟
وظل السؤال حائراً فى رأس المسن ..:كيف لهذا الجندى الاسرائيلى أن يقطفه بيده.؟؟
وجاءته الإجابة صادمة … هذا النخيل نخيلنا ..وقد اغتصبه محمد وسوف نعيده قريباً .
نعم أيها المسن الغابر إن المدينة وجهتنا التالية ولن نهدأ إلا بعد أن تعود إلينا……
هذه القصة ..تبين بكل وضوح مايفكر فيه هذا الصهيونى وكل صهيونى ..هم لاينسون ماحدث لهم بخيبر
إنهم يدرسون تاريخهم لأبنائهم ويغرسون فى عقولهم منذ الصغر أكاذيب  وخرافات ويشب هؤلاء على هذه الأكاذيب
وتسير حقائق ومعتقدات يسعون لتحقيقها بكل السبل ..هكذا هم .
ولكنهم واهمون … ولابد أن يعلموا جيداً أن جيش محمد سوف يعود ….
 وستظل صيحات المسلمين تؤرق مضاجعهم :خيبر خيبر يايهود جيش محمد سوف يعود …سوف يعود
وأهم شىء ألا تظل هذه الصيحات صيحات فقط لابد أن تتحول إلى حراك فعلى ….

حروب السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
فمنذ أن وقعت مصر مع إسرائيل معاهدة استسلام .. آسف معاهدة سلام !!!
ونحن فى كل يوم فى حرب جديدة مع هذا الكيان الصهيونى البغيض المسمى ( إسرائيل ) ..نعم كل يوم فى حرب جديدة .. ظاهرياً هناك معاهدة سلام ..ولكن ما خفي كان أعظم ..!!
قد تكون توقفت حروب المدفع والدبابة.. ولكن بدأت معارك من نوع جديد .. وأشد خطراً.. واكثر دهاءً ..
فمنذ فترة ليست ببعيدة .. اكتشفت السلطات المصرية .. أن هناك عملات ورقية من فئة
الدولار الأمريكى مزيفة تملأ الشارع والسوق المصرى بشكل مريب .. مما أدى إلى تهديد حقيقى للاقتصاد المصرى .. ولكن الله سلم وتم كشف المخطط .. واتضح أن وراءه المدعوة إسرائيل !!!! حرب اقتصادية قذرة .. ومرت بسلام !!!
ولم تهدأ .. وبدأت حرباً جديدة .. باستغلال الحقائب الدبلوماسية .. وتهريب أخطر أنواع المخدرات .. التى راحت تنتشر بسرعة بين الشباب المصرى حتى أصبحت خطراً داهماً يهدد شباب مصر .. وتكاتفت الأيادى وتم تحجيم الخطر .. وابحث عن إسرائيل .. ومرت بسلام !!!
وجاءت الحرب الثالثة .. تصدير البذور الزراعية إلى مصر .. بذور عبثت بها الهندسة الوراثية والتى برعت فيها إسرائيل ..والغرض تدمير التربة الزراعية المصرية والقضاء على خصوبتها .. وتدمير صحة الإنسان المصرى المغلوب على أمره ..ومرت بسلام !!!
وجاءت الحرب الرابعة .. المسماة الحب فى طابا .. حرب ممارسة الحب .. نوع غريب وفريد من الحروب ..!!!
وطابا .. هى جزء عزيز من أرض مصر .. وكانت آخر قطعة أرض انتزعتها مصر من قبضة إسرائيل بعد محاكم وطول عناء .. فقررت أن تسترجعها مرة أخرى ومعها كل أرض سيناء .. والطريقة .. الحب فى طابا ..ارسال فتيات اسرائيليات إلى طابا وممارسة لعبة الحب على الشباب السيناوى نسبة إلى سيناء .. الشباب الذى يمتلك أراض فى سيناء
حب ثم زواج .. ثم انجاب أولاد .. والقانون الإسرائيلى يمنح الجنسية الإسرائيلية لأولاد
الإسرائيليات بغض النظر عن ديانتهم .. وبحيلة بسيطة تصبح هذه الأراضى ملكاً لهؤلاء
الأولاد وبالتالى ملكاً لإسرائيل وكله بالقانون ..!!!
وليس هذا فقط فهناك تصدير الأمراض الخطيرة إلى الشباب المصرى عن طريق ممارسة الجنس مع الفتيات الإسرائيليات المصابات بهذا المرض بعد أن يقنعهن الأحبار بأنهن بذلك
يطهرن أنفسهن ويعملن عملاً يرضى الرب !!!

ومازالت الحروب مستمرة ومتنوعة حروب السلام وآخر ماوصل إلينا من حروب السلام .. سمك القرش
بالطبع سمعنا جميعاً عن سمك القرش الذى تحور فى طباعه وأصبح شرساً مهاجماً للبشر بعد أن كان هادئاً مسالماً
وكيف ضرب موسم السياحة فى شرم الشيخ .ز وكل أصابع الاتهام تشير إلى اسرائيل
فما معنى السلام ياأهل السلام .. ورغم كل ذلك مازال أهل السلام ينعمون بالسلام مع ألد الإعداء.

أندية الروتارى والليونز خلايا سرطانية مدمرة

بسم الله الرحمن الرحيم

انتشرت على أرض الوطن العربى والاسلامى اندية الروتارى والليونز، كالخلايا السرطانية .. هذه الأندية التى تعتبرابنا سفاحا للماسونية العالمية ، وان ظهرت للناس على أنها اندية تعمل من اجل خير البشرية ، وليس لها علاقة بالسياسة ؛ والأكثر حزنا أن كوكبةمن صفوة المجتمع الاسلامى ، تعمل من خلال عباءة هذه الأندية، بل وتقوم بالدعابة لها ، والترغيب في الاسراع بالعضوية فى هذه الأند ية .. ولكن هناك ادلة متعددة وموثقة تؤكد علاقة هذه الأندية بالماسونية العالمية ..
فمن المعروف ان هذه الأندية لا تضم فى عضويتها الا الصفوة من علية القوم واصحاب القرار ورجال الصحافة والأدب ورجال الأعمال والتجارة ؛ وهذا تطبيق حرفى لما جاء فى بروتكولات حكماء صهيون (( اننا لانستطيع أن نبلغ غايتنا الا بواسطة الأعيان والأمراء وهم تذكرة المرور فضموهم الى الماسونية واياكم ان تكشفوا لهم غايتنا )) .. (( ان الأدب والصحافة قوتان فى طليعة القوى التوجيهية الهامة وبذلك يجب أن تكون حكومتنا مالكة للجزء الأعظم من الصحف )) ..وهذا ما تقوم به أندية الروتارى حرفيا .
واذا قارنت بين هذه التوجيهات الصهيونية والمبادئ الروتارية لاتجد اى فرق ، مما يدل على أن المنهج واحد ، والأسلوب واحد ، فهل يستطيع المخدعون من أعضاء أندية الروتارى الاجابة على هذه الأسئلة :
*لماذا اصدرت أسبانيا فى عام 1921م قرارا باغلاق مراكز الروتارى ، ومنعها من القيام بنشاطها على أراضيها وحتى الآن ؟؟؟
*لماذا اصدر بابا الفاتيكان ، مرسوما يحرم نوادى الروتارى ، وذلك فى سنة 1950م ، بل ويحرم على النصارى الانضمام اليها ، حفاظا على دينهم وأخلاقهم ..ولم يلغى المرسوم حتى الآن .
أليس من باب أولى ، أن يكون ذلك حراما على المسلمين ؟؟؟؟

قتلة الأنبياء والرسل

 بسم الله الرحمن الرحيم

لايوجد على ظهر الأرض أخبث وأحقر من اليهود الصهاينة
ماذا ننتظر ممن قتلوا الرسل والأنبياء ؟؟؟
لقد قتلوا زكريا عليه السلام نشروه بالمناشير وهو النبى والشيخ المسن بدون رحمة ولاهوادة وبقلوب لاتعرف الشفقة ومتعطشة دائماً للدماء.
قتلوا ( يحيى) عليه السلام من أجل امرأة لعوب ماجنة
قطعوا رأسه الشريف وظلت دماؤه تنزف ولم يتوقف النزيف حتى سلط الله عليهم الذى سفك دماءهم .
أوشوا بالمسيح ( عيسى) عليه السلام للرومان ليصلبوه
ورفعه الله إلى السماء تشريفاً وتكريماً
وشبه لهم بواحد منهم من أحقر خلق الله فصلبوه وهم يظنون أنهم
تخلصوا من ابن مريم ( عليهما السلام ) ..
ومن أحقر مناسكهم قتل أطفال المسلمين
وتصفية دمائهم وصنع الخبز منها ليأكلوه
هل هؤلاء بشر؟؟؟
إنهم سفاكو دماء
لايروى ظمأهم
إلا الدماء ..دماء الأطفال
ولن يعود السلام إلى هذه الأرض طالما هؤلاء يسعون فيها فساداً
هذا جزء ضئيل من حقيقة اليهود الصهاينة
الذى مسخ الله أجدادهم قردة وخنازير