>هل الفن رسالة

>

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم الفن رسالة ..

وعلى عاتق كل فنان مبدع تقع مسئوليات جسام تجاه وطنه
وذلك من خلال نوعية ما يقدمه من ابداعات
والتى يجب أن تعمل على الارتقاء بوجدان وأخلاق ابناء وطنه
ممن يتلقون عنه من ابداعات وآراء وأفكار وفن ..
ولذلك يجب على كل فنان أن يعمل جاهدا على أن يكون فنه
أداة تأخذ بيد المتلقى الى أفاق فكرية وثقافية وابداعية راقية سامية
ويجب على الفنانين الحقيقيين المبدعين اصحاب الفكر الراقى والرسالة السامية
ألا يتخلوا عن موقعهم تاركين الساحة لمدعى الفن
 والذين حولوا الفن وسيلة لمخاطبة الشهوات والغرائز بصورة مقززة وأصبح العرى فناً والانحلال فكراً حتى أصبح الفن مصدراً لتدمير قيم وأخلاقيات المجتمع ، أصبح مصدر انحراف للمتلقى ولانعرف إذا كان يدركون مايفعلون أم أنهم مغيبون ينشرون فكرهم المريض
دون النظر لنوعية ما يقدموه للمتلقى ودون إدراك أن مايفعلونه هو جريمة فى حق الوطن الذى يتغنون بحبه وهم ألد أعدائه
 بل يجب على كل فنان حقيقى صاحب رسالة
أن يعمل على ان يوجهه الى الطريق الصحيح
وان يقدم لعشاقه كل فن راق .. ليعود الفن لما هو مطلوب منه
 وسيلة تنوير لاوسيلة اظلام .. فنا يخاطب العقول لاالشهوات
ويزيح عن العيون غشاوة الظلام
 انها مسئولية تلقى على عاتق كل فنان يعمل فى مجال الفن
بمعناه العام والشامل ..
فكل انسان مبدع ..هو فنان يتحمل مسئولية تنويرية
 فالمبدع الحقيقى ثروة لاتقدر بمال
 وأتذكر كلمة قالها (تشرشل) رئيس وزراء بريطانيا العظمى
فى أوج مجدها قال: ( نحن على استعداد للتنازل عن كل ممتلكات بريطانيا العظمى فى كل مكان على الأرض
ولكن لانتنازل عن عمل من اعمال ابن بريطانيا شكسبير !!! )
 هذه هى قيمة الفنان الحقيقى المبدع .

Advertisements

>مصطلح السعودة والوهبنة – جديد

>

بسم الله الرحمن الرحيم

هناك تيار علمانى فى بعض الصحف والمجلات ووسائل الإعلام يؤرقهم هذا الانجذاب الشديد من الجماهير المسلمة للإعلام الإسلامى الذى بدأ يعلو صوته منادياً حى على الفلاح .. مما أدى إلى سقوط ورقة التوت الى كانت توارى سوءة

هذا التيار العلمانى الذى وجد نفسه فجأة عارياً وسط جماهيرترفضه وتعلن فشل مخططاتهم طوال هذا السنوات وبعد أن ظنوا أنهم نجحوا فى نزع الدين من الصدور 
فلم يجدوا أمامهم لمحاربة هذا الإعلام المؤمن سوى التشويه ودأبوا على السخرية والاستهزاء .. وعندما باءت جهودهم بالفشل اخترعت عقولهم المريضة مصطلح السعودة والوهبنة … نعم هذا مصطلح من مخترعات العلمانية.
السعودة نسبة إلى المملكة العربية السعودية ، والوهبنة نسبة إلى المذهب  الوهابى وراحوا يوجهون التهم الساذجة بأن السعوديةهى من تقف وراء هؤلاء لفرض سيطرتها على الشارع الإسلامى وفرض المذهب الوهابى على المسلمين لسحب البساط من تحت أرجل علماء الأزهر وهز مكانة مصر وأزهرها الشريف.
ياله من فكر ساذج طفولى، يظهر مدى ماوصل إليه التيار العلمانى من تخبط وفقدان وعى ولن يجنوا سوى المزيد من الفشل والسخط .

تحديث: تم تغيير الصورة احتراماً لآراء الأخوة الكرام

>السلفيون

>

بسم الله الرحمن الرحيم

أخطر ماأخشاه على الثورة هو الإعلام … نعم الإعلام
هذا الإعلام والذى بدأ معادياً للثورة ثم تحول إلى محامياً ومدافعاً عنها ( بالباطل) …
لايكف يوماً عن إثارة الفتن ونشر العداء بين الشعب المصرى فى محاولة لتفتيت القوى وضرب بعضها ببعض.
بدأ فى إثارة الفتن بين المصريين وجماعة الإخوان وفشل ..بعد أن وجد التيار شديداً وليس من الحكمة الوقوف أمامه
فاستدار ووجد صيداً جديداً ألا وهم ( السلفيون) …
وبدأت الحيلة القذرة بالاصطياد فى الماء العكر ولاننكر أن البعض قدم لهم مايريدون على طبق من ذهب ولكنهم تيقنوا
للمخطط وأمسكوا بفرامل اليد قبل الانحدار والسقوط فى هاوية الفخ .
ولكن ظل الإعلام الذى يخشى من سحب البساط من أسفل قدميه والتى لاتعرف سوى السير فى الوحل  ظل يبحث عن
فريسة جديدة وراح ينقل أخباراً عن مجموعات  أطلقوا عليهم سلفيين وهم عن السلف أبعد مايكونون.
فنقرأ عن السلفيين الذين قاموا بهدم الأضرحة فى قرية كذا … وينون هدم الأضرحة فى كل بقاع مصر ويهددون بهدم ضريح
الحسين ..هم يثيرون عاطفة المصريين الذين يرتبطون بهذه الأضرحة ويبدو أن الإعلام لايعلم أن  هؤلاء قلة من عامة الشعب
ثم تأتى الأخبار من جديد حاملة أخباراً بأن الجماعات السلفية تقول: أن التماثيل الفرعونية هى شبيهة للأصنام التى كانت حول الكعبة وحطمها النبى صلى الله عليه وسلم …. يريدون أن ينقلوا الأخبار إلى العالم الخارجى  ليروا كيف وصلت مصر بعد الثورة وأنها مقبلة على ماحدث فى أفغانستان على يد طالبان ….
ونحن جميعاً نعلم ان هذه الأفكار موجودة منذ أزمان ولكنها أفكار لمجموعات لاتملك سوى الكلام وهى لاتستطيع دخول حيز التفعيل ولكنها الفتنة ومحاولة شق الصف بين المصريين وتشويه الثورة البيضاء ومحاولة تقليب الرأى العام العالمى على الثورة التى أقر بها واعترف بروعتها ومثاليتها… إن هؤلاء الإعلاميين هم أشد خطراً على مصر من أى عدو آخر … والسؤال هل هم يفعلون ذلك عمداً أم جهلاً وغباءً …. إذا كان عمداً فهى مصيبة …وإذا كان جهلاً وغباءً فالمصيبة عظيمة …. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

>التجربة الديمقراطية

>

بسم الله الرحمن الرحيم

بما أننا ندعو إلى دولة ديمقراطية حقيقية .. فمن حق كل مواطن أن يقول رأيه ويعبر عنه بحرية ويقابل بكل احترام
ومن هذا المنطلق الديمقراطى أقوم بعمل تجربة( ديمقراطية) وأقدم لكم هذه الآراء والمواقف…..

* الفنانة : شمس البارودى : قالت في مداخلة تليفونية لها مع احد البرامج التليفزيونية إنها أصبحت تخجل من أن تقول أنا مصرية وهو ما تم قبوله بشكل هجومي من بعض ضيوف البرنامج إلا أن مقدم البرنامج حاول تدارك الموقف وقال لها عليكي أن تكوني فخورة بأبناء مصر إلا إنها بررت موقفها قائلة انه لا يصح على الإطلاق أن يعلق الرئيس مبارك المحترم في شكل دمية في ميدان التحرير ويتم أهانته بهذا الشكل.
*آسر ياسين :اكد الفنان اسر ياسين انه لن يعود الى تصوير فيلمه (بيبو وبشير) الا بعد اسقاط النظام الذي يتولاه الرئيس المصري محمد حسني مبارك واوضح اسر ان متوقف حاليا عن المشاركة في اي عمل في مصر حتى يتنحى مبارك عن منصبه وحل مجلسي الشعب والشورى وتعديل المواد الدستورية وتلبيه جميع مطالب شباب ثوار التحرير.
*الفنانة شادية :أنتوا مصريين واللى بتعملوه ده حاجة تقطع القلب.. إزاى تهونوا على بعض كده.. إزاى تقتلوا بعض اللى واقف فى الناحية التانية ده أخوك وقريبك.. أرجوكوا كفاية كده حبوا واعشقوا مصر”.. مضيفة: “أنا مش مصدقة اللى بيحصل فى مصر.. وأنا بدعى وبقرأ قرآن علشان بلدى“.
*الموسيقار / عمار الشريعى:جيلنا جيل خرع عشنا بذل وخنوع والجيل ده هو المستقبل اللي حيخليني اروح اشارك لاول مرة بحياتي بالانتخابات ويكون صوتي محسوبا وله قيمة دون انتخابات واستفتاءات 99.9 و 89.9 
*الفنانة شريهان:صرّحت لـ “الجزيرة” أنّها تفدي الثورة بمالها و”عيالها“. 
*الفنان حسن يوسف:ظهر على قناة “المحور” وكان يبكي ويشيد بـ “الريس”، وقال بالحرف الواحد: “ده أنشط موظف في الدولة. كان يداوم في مكتبه عند الساعة السابعة صباحاً”. وأضاف: “ده ما عملش حاجة“. 
*الملحن والمغنى عمرو مصطفى:الذي فقد أعصابه في اتصال بقناة “العربية”، وانهال بالشتائم على المتظاهرين متهماً إياهم بتخريب البلد. وبدأ بالصراخ طالباً منهم العودة إلى منازلهم.
*الفنانة صابرين:أطلت على قناة “الحياة” وطالبت باحترام مبارك لأنّ كرامته من كرامة مصر. وغرقت في نوبة بكاء وطالبت المتظاهرين في ميدان التحرير بالتوقف عند هذا الحد
*الفنانة منى زكى:في إتصال هاتفي مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “العاشرة مساء” أعلنت الفنانة منى زكي باكية حزنها الشديد على الأحداث التي تشهدها مصر، ولكنها أكدت أن المتسبب الحقيقي في الدمار والخراب وكذلك ترويع الشعب هو وزارة الداخلية المصرية.
*** أكتفى بهذا القدر من تجربتنا ( الديمقراطية) وطبعاً عرضت آراء الفنانين لأنهم هم الطبقة الأكثر بريقاً فى المجتمع المصرى بل والعربى…..!!!!!!

>"الفقي" يرحل ويأتى "فقي"

>

بسم الله الرحمن الرحيم

هل لايزال يقتنع الناس بأن المسؤل عن الحرب الاهلية التى نشبت بين المصريين هو اعلام انس الفقى ام انه كان الاداة التى حركها الحزب الحاكم واصحاب المليارات التى سرقوها من قوت الشعب فقرروا أن يفبركوا مظاهرات تخرج مطالبة بمبارك رئيسا ابديا حتى لا تنكشف الاعيبهم التى من خلالها استحوذوا على اموال الشعب واذلوه من أجل ان يضمنوا انسحاقه امام رغبته فى الحصول على قوت يومه من الممكن ان يخرج تحت ضغط ارهاب الحاجة ليبايع مبارك.

لم يفعل  “الفقي” اكثرمن أنه لعب بنفس الاسلوب القديم الذى يريده الرئيس ولو كان صفوت الشريف الذى ازيح عن الاعلام قبل 6 سنوات فى نفس موقعه لاستخدم بالضبط نفس الاسلحة، انها آلة الفساد والافساد التى طالت حدود الوطن وساهم فيها النظام بخلقه للمناخ الذى يتيح له البقاء لأن اصحاب المصلحة بالتأكيد يعلمون انه فى غياب الرئيس عن المشهد فإن كل الاوراق سوف تكشف.. صمام الامان لاستمرار الفساد هو استمرارالرئيس والرئيس لم يفقد بعد صلاحياته لايزال بيده اوراق تمنحه قوة للسيطرة يستطيع ترتيب بعض الاوراق لتجعل خروجه آمنا. ليس هو فقط ولكن  كل من ارتبط بالنظام يريد خروجا آمنا ليستعدوا لدخول اكثرآمنا بعد ان يجهضوا ثورة الشعب.
الرئيس هو الذى يعين الوزراء.. رئيس الوزراء مجرد واجهة لارادة الرئيس ويعتمد الرئيس على انه هو الذى يختار مباشرة الوزراء فى الوزارات السيادية ومنها الاعلام والداخلية والخارجية والدفاع.
وزيرالاعلام مثل وزيرالداخلية ينفذان قرارالرئيس وكما اطاحت الدولة بحبيب العادلى من اجل تفريغ شحنة الغضب بعيدا عن الرئيس باعتباره لم يطلب قمع شعبه واغتياله جسديا فان انس هو هذه المرة الذى عليه الدور لانه اهان مواطنيه عندما اعتبرهم من العملاء وشرشحهم فى الاعلام الرسمى.. سوف يطيح الرئيس قريبا بأنس الفقى لامتصاص الغضب بعيدا عنه وسوف يأتى بعد ذلك بـ”فقي” آخر ينفذ تعليمات الرئيس ايضا فى اهانة شعبه.
لاتفرحوا كثيرا باقالة الفقى وجمال وصفوت والعادلى وعزمى.. انها كلها مسكنات تطيل من عمر مبارك على الكرسى!
لايزال السلاح.. هو يمشى احنا نمشى!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* بقلم : طارق الشناوى

مخاطبة الغرائز

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة
وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات
التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته
و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم
حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلود
العقل هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان
ليعلو فوق باقى المخلوقات .
والمحطات التليفزيونية الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة
بل أخطرها على الإطلاق..!!وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها ..
فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..
ولكن ما الوضع عندنا ؟؟
هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة ؟؟؟
وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم !!!
نعم .. إنها تخاطب الغريزة ..!!!وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة ..
لقد دانت هذه المحطات الفضائيةللأيادى العابثة
فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا ..
وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ ..!!!!فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة ..
وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح
الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى
..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة ..
السياسة هم الأعلم بها .. ويقدمون آراءهم فى أدق شئونها ..
وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء .. !!!
أى عبث هذا ؟؟
لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء ..
ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم !!!
إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة ..
وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة !!!
وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة ..
فمتى نفيق
ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟؟
الحل فى يدى ويديك .. فعندما تجدنا هذه الفضائيات
ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها ..
وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها ..
قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول ..
وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا ..
حتى يعلو صوت العقل على صوت الغريزة .. !!!

الإعلام المصرى

بسم الله الرحمن الرحيم
مازال الإعلام المصرى وبكل وسائله حكراً على حزب واحد لايرى إلا بعينيه
ولايسمع إلا بأذنيه .. وهو لذلك يضع كل امكاناته من أجل تجميل صورة السلطة
الحاكمة  وجاعلاً هدفه ترسيخ اركان سلطة هذا الحكم ….
وهى صورة مرفوضة  ولاتتمشى مع عصر الفضائيات وآفاق القرن الواحد والعشرين
فمقتضيات تلك المرحلة تتطلب من الإعلام المصرى أن يغير من لغة حواره وأن يكون
إعلاماً محايداً وملكاً لكل المصريين معبراً عن آلامهم وطموحاتهم .. طارحاً آمالهم وأحلامهم
أن يقف فى صف المالك الحقيقى لهذا الإعلام  ألا وهو الشعب المصرى
ولكن مع كل الأسف .. يعيش إعلامنا فى حالة انفصام هو فى واد والشعب فى واد آخر
فمن يشاهد ويتابع الإعلام المصرى لايرى فيه مصر ولا المصريين وكأنما هو إعلام
دولة أخرى … وهو بالفعل هكذا إنه إعلام دولة جديدة ولدت داخل الدولة الأم
دولة المحظوظين من محاسيب السلطة من رجا ل الأعمال والاستثمار الفئة الجديدة
التى أصبحت تنعم بخيرات الدولة دون مقابل …!!!!
لقد تحول المصريون عن وجهة إعلامهم باحثين عن إعلام يعبر عنهم ويقف إلى جوارهم
بعد أن فقدوا الأمل فى الإعلام الرسمى الذى أرتمى فى أحضان السلطة وتخلى عن دوره
فأصبح إعلاماً فاقداً للأهلية بعد أن هجره المصريون
وبعد أن اختار أن يقف فى جانب السلطة ينعم فى خيراتها محتمياً فى سطوتها وأحضانها الدافئة

غضبة علماء الدين على ايناس الدغيدى

بسم الله الرحمن الرحيم

مروة عبد الفضيل- mbc.net

وصف عددٌ من علماء الدين في مصر التصريحات التي أدلت بها المخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي في حلقة برنامج ( لماذا) التي استضافها فيها الإعلامي اللبناني طوني خليفة مؤخرا بأنها منافية للإسلام، وخارجة عن تعاليمه التي تحارب الفاحشة، مطالبين بإنزال أشد عقابٍ بها، وتنظيم حملة لإبعادها عن الظهور إعلاميّا حتى لا تستمر في دعوتها إلى الفحشاء. في البداية، أكد الداعية الإسلامي الشيخ فرحات المنجي -في تصريحات خاصة لموقعmbc.net – أن حديث إيناس الدغيدي يدعو للخزي من الإعلام المتواجد في مصر، وكيف لهم أن يسمحوا ببث هذه الحلقة على الأرض التي أحبها الله.. أما حديثها عن اختيارها لبعض السور القرآنية لقراءتها مثل سورتي الواقعة حيث تجلب لها الأموال وسورة ياسين التي تبعد عنها الأشرار فهو اعترافٌ صريح في معناه الباطني بأنها تعرف القرآن، وتلك هي المصيبة الأكبر؛ فعدم معرفتها به وبتأثيره كان أهون. أما الشيخ عبد الرحيم السايح -وهو من علماء الأزهر- فقد طالب أيضا بمعاقبة إيناس الدغيدي أشد عقاب، واعتبارها خارجة عن تقاليد الإسلام بدعوتها إلى الفحشاء؛ حيث تحدثت عن الحجاب كأنه مصيبة، والأغرب أنها تقول إنها تصلي فقط إذا كانت تشعر بتعب نفسي، فكيف تذكر إذن فضل الصلاة، ولا تداوم عليها؟ وقال: “على الجمهور أن ينظم حملة لإبعاد هذه السيدة إعلاميّا حتى لا تستمر بدعوتها إلى الفحشاء”. أما المحامي نبيه الوحش فقام برفع دعوى قضائية أخرى بالإضافة إلى دعاواه السابقة على الدغيدي، إلا أنه يطالب هذه المرة بوقفها من الظهور على شاشات الإعلام المصري، وتنفيذ حكم الجلْد السابق وصدر عليها فلا يحق لها سوى الجلد ودون مبالغة -كما قال- والرجم أيضا. وفي السياق نفسه، أكدت الداعية الإسلامية ملكة زرار أن تصريحات إيناس الدغيدي تدل على فراغ عقلها، حيث لا حديث لديها سوى عن الجنس، كأنه أساس حياتنا، مشيرة إلى أن تمنّيها أن لا يكتب الله عليها الحجاب، يستحق معه أن ندعو معها أن لا يكتبه الله عليها لأنه فقط يكتبه على من يصطفيهن. وأردفت الداعية الإسلامية: “حسبي الله ونعم الوكيل”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليق المدون:

هى امرأة فى خريف العمر انحسرت عنها أضواء الشهرة التى كانت تغمرها وهى مخرجة مثيرة للجدل وبعد أن أصبحت غير مطلوبة من المنتجين بعد سلسلة من الفشل التى أصابت أفلامها ونفور الجماهير منها، وبحثت عن سبيل وهيأ لها شيطانها طريق مهاجمة الحجاب وثوابت الدين فقد أصبح هذا هو السبيل من أجل جنى المال والشهرة فى عالم اليوم ، وفتحت لها الفضائيات أبوابها لتبث سمومها وتجنى هى من ورائها المال.

فإلى متى سيظل الإسلام عرضة لكل طامح فى الشهرة أو المال من أمثال هؤلاء المردة، لابد من وقفة حازمة وحاسمة ضد هذا التيار الذى انتشر واستفحل وأصبح يطعن كل مسلم فى أعز مايملك ألا وهو دينه وعقائده..لابد أن يقف كل مسلم حر فى وجه هؤلاء حتى يعلموا أن الإسلام ليس مباحاً كل طامح ومريض….

احكى ياشهرزاد

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد مشاهدتى لفيلم احكى ياشهرزاد تأكدت انه يستحيل ان يكون قد تم عرضه على اى جهاز رقابى تابع للدولة وكذلك لم يراقبه او يهذبه اى ضمير
واذا كنت اشك انه لم يعرض على الرقابة فاننى اشك الف مرة فى ان يكون الكاتب الكبير وحيد حامد قد شاهده بعد انتاجه باعتباره كاتبا للسيناريو والحوار
فالفيلم من اوله لاخره يقدم الوقاحة الجنسية باساليب مفضوحة ووضيعة مع كل انثى ومع كل رجل ظهر على الشاشة
بصراحة ان مرور فيلم احكى ياشهرزاد دون محاكمة كل من ساهم فى انتاجه او اخراجه او تمثيله او توزيعه
يؤكد ان السينما المصرية اصبحت اكبر محرض على الفساد الاخلاقى ولابد من وقفة معها
اننىادعو النائب العام المستشار عبد المجيد محمود الى مشاهدة الفيلم واتخاذ قراره الذى يراه ضميره كما ادعو وزير الثقافة المتطلع لليونسكو لمشاهدة الفيلم لانه ربما يتخذ قرراً فورياً بمعاقبة كل جهاز الرقابة على السينما وكذلك اتمنى ان تشاهده لجنة الثقافة والاعلام بمجلس الشعب لتوقف عرضه فوراً
كما ادعو حزب الاغلبية والاحزاب المعارضة لمشاهدته فهو اخطر على اخلاق المواطنين من كل الايديولوجيات
ان فيلم احكى ياشهرزاد مسخرة سينمائية مسيئة لمصر والسكوت عنها او عليها اسخف مسخرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق المدون:
الكلام السابق ليس كلامى إنما هو بالنص من مقال الأستاذ : صفوت أبو طالب..ونشر بجريدة الجمهورية الرسمية..وقد عنون للمقال بعنوان : فيلم بورنو
نعم وهذا الكاتب والحمد لله ..ليس محسوباً على كتلة الإخوان أو الوهابيين أو السلفيين..إنما هو كاتب محسوب على التنوريين..ومعنى أن يقوم بكتابة مثل هذا المقال معناه أن الكيل طفح ولم يعد هناك صاحب ضمير حى يستطيع تحمل ماوصل له الحال ..لقد كتب البعض منتقداً هذا الفيلم المسيئ فتصدى له البعض من الذين يحبون أن تنتشر الفحشاء والرذيلة فى المجتمع تحت مسمى حرية التعبير واتهموا هؤلاء بأنهم ظلاميين وأنهم يريدون إعادة محاكم التفتيش
والحجر على العقل والفكر وسبحان الله لقد خرج واحد منهم فاض به الكيل ولم يستطع الاستمرار فى تيار الفساد والانحلال
لقد أصبحت بالفعل السينما المصرية بؤرة فساد وانحلال
وهم بالفعل كما يتشدقون اصحاب رسالة ..ولكنها رسالة من الشيطان

روتانا سينما غمض عينيك

بسم الله الرحمن الرحيم

الرياض: شن الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود هجوما عنيفا وغير مسبوق ضد شقيقه المليارديرالأمير الوليد بن طلال بأنه “يعاني من جنون العظمة” وأن “الحل هو بالحجر على أمواله”، والتي تبلغ نحو 17 مليار دولار، و”منعه من السفر حتى يصحح مساره”.

وقال الأمير خالد : أنه كان يتحاشى إعلان النقد المباشر لأخيه وشقيقه الأمير الوليد بن طلال على أمل أن تُجدي المناصحة المباشرة وغير المباشرة من والده وولاة الأمر والعلماء والأقارب والمحبين والمُناصحين وعامة الناس، ولكن بعد أن وصل الأمر إلى ما وصل إليه من إعلان المنكر والمجاهرة ببرامج الإفساد، والمجاهرة ببرامج الإفساد لا بد من الرجوع إلى الكتاب والسنة وما فيهما من نصوص لنُصح المسيء الظالم عن ظلمه والفاسق عن فسقه ، وهذا من النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم”.

وشدد الأمير خالد بن طلال في حوار مع موقع “لجينيات” الالكتروني السعودي على أنه طفح الكيل من تصرفات الأمير الوليد بن طلال، وخاصة أن الأمير الوليد قد خرج إلى المجتمع بتوجهاته المخالفة للشريعة ولأنظمة البلاد بما فيها النظام الأساسي للحكم والذي ينص على الإلتزام بالكتاب والسنة والفتاوى المستندة إلى الكتاب والسنة، وآخرها تحقيق مشروعه السينمائي في المملكة ومن تعاون معه !! علما أن إستراتيجيته المستقبلية أن يدخل قنوات روتانا المفسدة إلى السينما في هذه البلاد الطاهرة ، والذي اعتبره الأمير خالد القشة التي قصمت ظهر البعير؛ من خلال الفيلم الذي عرضوه خلال الأسابيع التي مضت في الرياض وقبلها في عدة مدن من المملكة.

وأكد الأمير خالد أن أخاه الأمير الوليد يظن أنه انتصر انتصاراً عظيماً بإدخال هذه الوسيلة المفسدة في بلاد الحرمين!! وبيّن أن تصريحات الوليد لا تعدو أن تكون سوى إعلان هزيمة وليست انتصارًا لأنه يفسد ويكابر ويُجاهر بالمعصية ويتحدى المجتمع ويحرج ولاة الأمر، فهو يسترسل الآن في مشاريعه الإفسادية ولا يعلم أن الذنوب تتراكم عليه والملائكة تكتب ودعاء الناس يتزايد عليه وأن المجاهرة بالمنكر من أسباب سلب العافية.. والله قد توعد من ينشر الفاحشة بين المسلمين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة.

وأكد الأمير خالد بن طلال أنه سينتقد أخاه كما ينتقد غيره من المفسدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وخاصة أن تصرفات الأمير الوليد بن طلال لا تمثل أخلاقيات الدين الإسلامي ولا وجهة نظر ولاة الأمر ولا عادات وتقاليد مجتمعنا المحافظ.

ثم شدد الأمير خالد بما أن شقيقه الوليد مستمر في أسلوب المكابرة والمجاهرة بالمنكر والإفساد فمن حق الأمير خالد بن طلال – حسب قوله “لموقع لجينيات” أن يُجاهر بالأمر بالمعروف ، وأن يسخر كل جهوده في خدمة ولاة الأمر لصيانة الأمن الفكري والأخلاقي لهذا البلد الغالي نصرة للدين وحبا للوطن .

bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmarkbookmark

www.ur-star.com ur-star!