>دستور ياأسيادنا

>

بسم الله الرحمن الرحيم

تعالت الأصوات  منادية بالدستور أولاً ضاربة عرض الحائط  بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية والتى شارك فيها الشعب المصرى فى ظاهرة ديمقراطية لم تحدث من قبل حيث خرجت جموع الكتلة الصامتة والتى طالما دعتها ما يسمون أنفسهم بالنخبةللمشاركة والتعبير عن
حقهم فى أن يكون لهم كلمة  تحترم وصوت يسمع  واستجاب الشعب وقال كلمته وجاءت النتيجة بالموافقة على التعديلات الدستورية والتى اعدتها لجنة شهد لها الجميع بالكفاءة  وكانت الموافقة بنسبة أغلبية كاسحة أصابت النخبة بالذهول وفقدان التوازن بعدما جاءت رغبة الأغلبية مخالفة لرغبتهم وأعلنت النخبة مجبرة احترامها لرغبة الأغلبية الشعبية فهذه هى الديمقراطية.
ولكن ماالذى حدث بعد ذلك ؟
فشلت النخبة فى توحيد كلمتها وفى إعداد أحزاب قوية لديها القدرة على منازلة – البعبع – الإخوانى وزادت المعاناة بخروج التيار الإسلامى إلى وجه الأرض بعد أن  توارى لسنوات نتيجة بطش وقسوة ضربات النظام السابق .
خطاب النخبة غير مفهوم لدى الشعب  ووقعت النخبة فى خطأ وخطيئة عندما أرادت أن تهاجم التيار الإسلامى فانحرفت فى هجومها وأصابت الإسلام ذاته وزاد الطين بلة عندما نادت بدولة مدنية  وتعالت أصواتها بان لادين فى السياسة ولاسياسة فى الدين ومن أراد أن يتحدث عن الدين فلديه المسجد ولايجب للدين أن يخرج من المسجد ونست النخبة أن هذا الشعب شعب متدين والإسلام  هو محركه الأساسى وهذا ما وعاه جيداً التيار السلفى والإخوان فزادت شعبيتهم وأتسعت مساحة الأرض تحت اقدامهم  فى حين تضاءلت فرصة النخبة التى اختارت طريق العلمانية والليبرالية ذات السمعة السيئة لدى المصريين.
وأمام كل هذا ومع احساس النخبة بأنها هى صاحبة الثورة وهى المالكة الوحيدة لها ومع عجزها للوقوف أمام تيار الدين المتصاعد كان الصراخ الهستيرى بضرورة  وضع دستور جديد الآن واليوم وليس غداً خوفاً من نجاح التيار الدينى الكاسح فى الانتخابات وبالتالى يحوز على فرصة وضع الدستور منفرداً ولتذهب الديمقراطية إلى الجحيم .
وأكاد أجزم أنه إذا تمت الموافقة من السلطة المتمثلة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة فلن ترضى النخبة بأية لجنة يتم اختيارها لوضع الدستور ولن يتفقوا أبداً وسيدخلون بالبلاد فى دوامة لاتنتهى كما يحدث الان بينهم من صراعات وخلافات لاتنتهى لأنهم ببساطة لايثقون حتى فى أنفسهم وأكيد المجلس العسكرى لن يستجيب لهم وهذا هو الطريق الصحيح لأن فى الاستجابة ضربة قاضية للديمقراطية الوليدة ولانعرف ماذا سيكون رد فعل الأغلبية التى لم يحترم رأيها  وكيف أن هذه النخبة تراها أغلبية قاصرة فاقدة للأهلية ولاتعرف أين الصالح العام للبلاد.
أيتها النخبة الراشدة اتقوا الله فى أوطانكم وزيدوا من ثقتكم فى هذا الشعب وحافظوا على ماتبقى لكم من رصيد لديه.

>أوباما يكرم طفلا مصريا ويهنئه على الثورة المصرية الناجحة

>

بسم الله الرحمن الرحيم
 النابغة المصري خالد أحمد خليفة

ونحن نعيش أجواء الشد والجذب والتخوين والعداء والصراعات الإيدلوجية الدائرة رحاها على مسرح الحياة فى مصر وهذا المناخ المحبط تأتى أخبار تحمل بشرى الخير وتدخل بعض السعادة إلى قلوبنا المتعطشة  إلى بارقة أمل فى مستقبل أفضل نشرت الصحف والمواقع الالكترونية خبراً عن تكريم الرئيس الأمريكى لصبى مصرى لايتعدى عمره 14 عاماً وذلك لفوزه فى مسابقة شارك بها
975 مشاركاً وحصل على المركز الأول  بقرار من لجنة مكونة من أفضل خمسة عشر رجل وسيدة أعمال فى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لعرض مفهوم حديث لتصميم دراسة جدوى لمشروع اقتصادى .
وأنا أفرأ هذا الخبر تبادر إلى ذهنى ماتملكه مصر من ذخيرة من أنبه وأفضل العلماء أحمد زويل ، فاروق الباز ، وعصام حجى ، ومجدى يعقوب وغيرهم الكثير إنه مستقبل يبشر بالخير إذا أحسنا الاستفادة منه ووضعنا مصر ومستقبلها  أمام أعيننا وضمائرنا سيكون هناك الكثير من الخير ينتظرنا فمازالت هذه الأرض الطيبة قادرة على انجاب الكثير والكثير من العباقرة .
والذى يدخل إلى قلبى البشر والاطمئنان أن ثورة 25 يناير قضت على نظام كان قائماً على  مجموعة من البشر محدودى التفكير والحب والولاء لهذا البلد وكانت مصالحهم الشخصية هى أولويتهم الأولى وشاغلهم الشاغل لقد انتهى هذا العصر وعادت مصر لأبنائها المخلصين والذين لايعرفون سوى الحب والولاء والإخلاص لهذا البلد فمن قدم روحه ودمه فداءً لهذا البلد لن يبخل عليها بجهده ومجهوده
وإن شاء الله القادم أفضل بعون الله.

>البطل: أبو مسلم الخولاني رحمه الله.

>

بسم الله الرحمن الرحيم

ادَّعى الأسود العنسي النبوة باليمن والتف حوله جمعٌ كبير من الناس، فقام وذبح من المسلمين من ذبح، وأحرق منهم من أحرق، وطرد منهم من طرد، وفرَّ الناس بدينهم، عذب من الدعاة من عذب، وكان من هؤلاء
أبو مسلم الخولاني رحمه الله، حاول أن يثنيه عن دينه قال: كلا والذي فطرني لن أرجع عنه فاقض ما أنت قاض، إنما تقضي هذه الحياة الدنيا.. فما كان منه حينئذ إلا أن جمع الناس وقال لهم: إن كان داعيتكم على حق فسينجيه الحق، وإن كان على غير ذلك فسترون.
فأمر بنار عظيمة فأضرمت ثم جاء بأبي مسلم الخولاني رحمه الله فربط يديه ورجليه ووضعوه في مقلاع ثم رموه في ألسنة النار ولظاها التي كان يقال عنها أن الطير كان يمر فوقها فيسقط فيها من عِظَم ألسنة لهبها، وأبو مسلم بين السماء والأرض لم يذكر إلا الله جل وعلا وكان يقول: ?حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ? فيسقط في وسط النار، وانتظر الناس والنار تخبو شيئًا فشيئًا… وإذا بأبي مسلم قد فكت النار وثاقه، وثيابه لم تحترق… رجله حافيتان يمشي بهما على الجمر ويتبسم.. ذُهل الطاغية فخاف أن يسلم من بقي من الناس فقام يهددهم ويتوعدهم.
أما أبو مسلم فانطلق إلى المدينة إلى أصحاب رسول الله ? في خلاف أبي بكر ?، فيصل إلى المسجد ويصلي ركعتين فيسمع عمر ? بخبره فينطلق إليه ويقول له: أأنت أبو مسلم؟ فيقول: نعم. فيعتنقه ويبكي ويقول: الحمد لله الذي أراني في أمة محمد ? من فعل به كما فُعل بإبراهيم الخليل ?.

* العبرة المنتقاة:

أن من حفظ الله عز وجل في الرخاء بفعل أوامر واجتناب نواهيه… حفظه الله عز وجل في الشدة.
حيث إن: أبا مسلم الخولاني رحمه الله يُرمى في النار فلا تضره وذلك كله بسبب حفظ الله جل وعلا له.
وصدق الله تعالى حيث قال: ?الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ? [آل عمران: 173، 174].( )

محمد بن عبد الرحمن العريفى

>أمتك يا محمد

>

شىء محزن
بل هو مخزى
هل حقاً نحن مسلمون؟؟!!!!

ماذا نعرف عن الإسلام ؟؟!!!
وماهو حجم تواجد الإسلام فى حياتنا ؟؟!!!!
هل نعرف معنى الإسلام ؟ ومعنى أن أكون مسلماً؟
تساؤلات كثيرة تتصارع بداخلى تؤلمنى ، تمزقنى….
بعد أكثر من ألف وأربع مائة عام على بعثة الحبيب
نصاب بردة تعود بنا إلى مايشبه جاهلية ماقبل البعثة!!
هل من المعقول ونحن الان بعد مرور كل هذه القرون
نتجادل ونتصارع فى قبول ورفض الشريعة الإسلامية
وندخل فى سفسطة بيزنطية عقيمة حول مسميات ومصطلحات
ماأنزل الله بها من سلطان وتكون أكثر قرباً إلى القلوب والعقول
من وحى السماء الذى ارتضاه رب العباد للعباد ..فأبوا
هل أصبحنا داخل إطار قوله تعالى : نسوا الله فأنساهم أنفسهم