>أحفاد عمر المختار

>

بسم الله الرحمن الرحيم

كانت لحظة تنحى الرئيس السابق ( حسنى مبارك ) بمثابة لحظة ميلاد جديد ليس لمصر والمصريين فقط بل للأمة العربية من المحيط حتى الخليج  لقد نظر له البعض بأنه بمثابة حائط برلين وأن سقوطه هو بداية الانهيار للأنظمة الديكتاتورية فى المنطقة وكثرت التكهنات عن من القادم؟

ذكر البعض اليمن ..و قال البعض بل هى الجزائر .. وكانت الأحداث القادمة ترشح إيران ولم يتطرق أحد لــ ( ليبيا) …..
ولكن أحفاد ( المختار) كان لهم رأي آخر ..وبين عشية وضحاها تفجرت براكين الغضب  فى كل مكان ..وقال أحدهم والذى عمل لفترة طويلة هناك فى ( ليبيا) لم أكن أتوقع مايحدث ..كنت أظنهم شعباً مستكيناً تحت سطوة البطش الذى لايرحم ..أعترف اننى لم أعرفهم جيداً.
إنهم أحفاد ( عمر المختار) أسود الصحراء الذين تصدوا لأبشع صنوف الديكتاتورية الدموية ……
لقد وقفنا جميعاً إجلالاً لهؤلاء الذين أدهشونا وادهشوا العالم بصلابتهم  التى لاتلين.
لقد سطر ومازال شعب ( ليبيا) البطل  يسطر بدماء شهدائه ملاحم البطولة والفداء
حقاً ….
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر

ورأينا بأم أعيننا
ماحدث فى تونس ومصر وما يحدث فى ( ليبيا)  والذى أصبح يحكى بين الناس كالأساطير والأحلام
ولكنها أحلام تحققت وأصبحت شاهدة على أن الشعب هو الأقوى والأقدر.

اللهم ثبت أخوتنا فى ليبيا ..وأعزهم وانصرهم
آمين

>العرب وبركان الغضب

>

بسم الله الرحمن الرحيم

إخوتى وأحبتى ياكل العرب من الخليج إلى المحيط
إن أمتنا أمة واحدة .. اختارها الله تعالى من بين الأمم لحمل رسالته الخاتمة وتوصيلها إلى كل البشر على وجه البسيطة
وأدت الأمة الأمانة وقامت بها خير قيام .. وأخذت بيدى البشرية وأخرجتها من ظلمات الشرك والجهل إلى آفاق الإيمان والعلم والمعرفة
وأسست الأمة امبراطورية الخير استمرت تمد الإنسانية بإشعاعاتها قرون طويلة
امبراطورية مترابطة متحابة
مما أصاب أعداءها بالحقد والكراهية
وأرق مضاجعهم هذا العلو فى الشأن وهذا الترابط القوى الذى يربط أبناء الأمة
وما بين كيد الأعداء وجهل بعض الأبناء سقطت الأمة بين حجرى الطاحونة
وتفتت الإمبراطورية بعدما ساد الكره والعداء بين الأبناء
وسرى السم الزعاف فى جسد الأمة حتى سقطت فاقدة الوعى وتكالب عليها الأعداء
وكلما حاول الأبناء المخلصين أن يقدموا الترياق لجسد الأمة الذى يعانى من جراء سموم كيد الأعداء
جاءتهم الضربات متتالية لتسقط من الأيادى الدواء

أخوتى وأحبتى…

وتمر الأمة الآن بمحاولات جديدة من أجل البقظة والخروج من كهوف الظلم والظلام

فتماسكوا واعتصموا بحبل الله المتين
تحابوا تراصوا ازرعوا المحبة فى القلوب
تعالوا فوق الصغائر وتساموا
تسلموا من كل الشرور

اللهم بصر أبناء الأمة سبل الرشاد
وانصر أمة نبيك ومصطفاك محمد صلى الله عليه وسلم
فلاناصر سواك
وماالنصر إلا من عند الله

>الكلمة أمانة ورسالة

>

سم الله الرحمن الرحيم
خذها بقوة .. 
إنها أمانة ورسالة
نعم إنها أمانة ورسالة .. تلك هى
(الكلمة)

فاعلم ….

أن كل كلمة ينطق بها لسانك .. أو تسطرها يداك .. أمانة
وإن كنت صاحب 
رأى .. وحامل فكر .. ووسيلتك الكلمة .. فهى رسالة
فى البدء 
كانت الكلمة
ولقد خلق الله الكون .. بالكلمة
كن فيكون
بالكلمة
بنيت حضارات .. وبالكلمة انهارت حضارات
بكلمة نحيا .. وبكلمة نموت
إذا
خرجت الكلمة من بين فكيك .. أو انزلقت من سن قلمك
فلن تستطيع أن ترجعها
نور.. أو .. نار
لقد فعلت فعلتها .. ودونت فى سجل صحائفك
فخذها بقوة واجعلها
نوراً ونبراساً تبدد ظلمات الليل الطويل
ولاتجعلها ناراً تحرق وتبيد
إنها
أمانة ورسالة
تلك هى الكلمة
 

>الشعب والشرطة إلى أين؟

>

بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعة من رجال الشرطة يمارسون سطوتهم على الشعب المصرى والذى نال منهم الكثير وأكاد أجزم أنه لايوجد بيت فى مصر لم ينله جزء من بطش الشرطة التى هى من المفترض جهاز فى خدمته ولكنه تحول إلى كائن أسطورى  ضخم ينهش  جسد الأمة حماية لنظام فاسد وطاغى ….

انظر إلى هذه الصورة جيداً …..
إنها تعبر عن ما كان ..هذا الشاب الساقط على الأرض يتلقى ركلات رجال الشرطة يرتدى ملابس هى فى ألوانها ألوان علم مصر..
الأحمر والأبيض والأسود ..أنها صورة معبرة بصدق عما كان ..إنها تقول أن مصر كانت تتلقى ركلات رجال شرطتها وسقطت تحت سطوة ( أقدامهم ) معذرة لهذا التشبيه القاسى…..
ولكن هذا الشاب نهض ولم يرتضى لمصر أن تكون تحت أقدام رجال الشرطة أو تتلقى ركلاتهم بعد اليوم وثار وهاج وماج حتى فرت من أمامه جحافل هذا الكائن الأسطورى واندثر.
حقيقة هناك رجال من الشرطة شرفاء ..ولكن الحقيقة الأكثر وضوحاً أن الغالبية قهرت هذا الشعب وأذلته كثيراً.
والسؤال الآن …
كيف تعود الثقة من جديد بين الشعب والشرطة؟
فلا شعب بلا شرطة ولكن يجب أن تكون شرطة خادمة للشعب تصون كرامته وعزته
وهذا مايجب أن تكون عليه الشرطة اليوم حتى تعود الثقة ونحتفل فى العام القادم سوياً
يوم 25 يناير بعيد الشعب والشرطة.