شبح العنوسة

  البعض من فتياتنا يظنون أن الالتزام بالزى الشرعى يجعلهن يفقدن فرصهن فى الزواج وفى أن الشباب لايريد الارتباط بالفتاة الملتزمة ويفضل عليها الفتاة المتبرجة .. وأصبح شبح العنوسة يخيفهن.
إن شبابنا بخير بل ويبحثون عن الفتاة المسلمة الملتزمة التى تكون لهم نعم الزوجة الصالحة الأمينة على شرفه وعرضه وبيته وماله وأولاده .
وإذا كان هناك البعض من الشباب وأظنهم قلة يرفضون الزواج بهؤلاء الفتيات الملتزمات أعتقد أيضاً أن كل فتاة ملتزمة ترفض الإرتباط بهم .
يجب عليك أن تنصاعى لأوامر المولى عز وجل وإلى شرع الله تعالى دون النظر إلى أى شئ آخر وأنت على يقين من أن الله تعالى يقف مع عبده المخلص .
والله تعالى سيقف معك إن انصعتى لأوامره وسوف يسوق لك من يرضى بك وأنت بزيك الشرعى وهو بالطبع سيكون شاباً مسلماً يعرف الله حق المعرفة ويقدر إيمانك وحبك لله ويرعى الله فيك .
أيهما تفضلين .. الشاب المستهتر الذى لايعرف الله ولا يعرف شرعه.. أم الشاب المسلم الملتزم بشرع الله والذى يقدر لك إخلاصك لدينك .. 
أيهما تفضلين .. فإذا كان الأول لايرعى الله ولاشرع الله .. فكيف إذن يرعاك ويرعى أسرته وبيته ؟
سأترك لك أنت الإجابة وأنا على يقين من حسن اختيارك .
 

أحتاج زوجة تفهمنى وتشجعنى وتشاركنى الطموح

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه التدوينة تتحدث فى واحدة أرى أنها من أهم وأخطر مايقابل مجتمعاتنا من مشكلات ألا وهى المشكلات الزوجية ..

للمزيد من القراءة هنا

بواسطة محمد الجرايحي نشرت في 1

أحتاج زوجة تفهمنى وتشجعنى وتشاركنى الطموح

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه التدوينة تتحدث فى واحدة أرى أنها من أهم وأخطر مايقابل مجتمعاتنا من مشكلات ألا وهى المشكلات الزوجية ..لاشك أن بناء المجتمعات القوية يبدأ من بناء أسر قوية متماسكة .. وبناء أسرة قوية يبدأ من لحظة البداية .. هل البداية صحيحة سليمة ؟..هل هناك توافق بين عنصرى تأسيس البناء الزوج والزوجة؟؟

هناك لقطة أريد عرضها عليكم وتمعنوا جيداً فى كلمات بطل اللقطة…

انا شاب متزوج وعندي اطفال وزوجتي غير مقصرة ولكنني بحاجة لزوجة تفهمني وتشجعني وتشاركني الطموح لانني وصلت لمركز مرموق وأصبح لدي امكانيات هائلة بفضل الله ويجدر الاشارة الى انني رغم نجاحاتي وانجازتي اشعر بالحزن حينما اكون بمنزلي لانني لا اجد في زوجتي ما يسعدني في الوقت الذي احتاجه فيها ورغم نصيحتي ومحاولاتي المتكررة لتغيير زوجتي الا انها كما هي لا تتغير ، ولا اخفيكم انني احتاج فعلا لزوجة ثانية ذات جاذبية وخاصة فيما يتعلق بالاستقرار الزوجي، عموما الحل بان أتزوج ولكن اين هي تلك الزوجة؟ .. ان ذلك الموضوع هو الامر الوحيد الذي يؤرق حياتي، ورغم كل ذلك فانا الزوج الذي يحافظ على مشاعر زوجته ويرفض حتى ان يذكر اي سلبية مهما كان الامر ولو قدر وعثرت بالزوجة الثانية فلن اتكلم باي شي ينقص من زوجتي، ربما تقرا قصتي فتاة ترغب بالارتباط بي، اسال الله ان يهيئ الي من امري رشدا
ودمتم.

انتهت الرسالة
قد يقول أحدكم من حقه أن يتزوج بأخرى..وهناك من سيقول ..لا بل هو إنسان أنانى بعد النجاح يريد التنكر لمن وقفت بجواره وشاركته زراعة الشجرة وعندما نضجت الثمرة يريد أن يعطيها لأخرى ..وهناك من سيقول أكيد البداية خاطئة لم يحسن كل منهما اختيار الشريك الذى يتوافق مع فكره وطموحه .. وأكيد منكم من سيقول بل الزوجة مخطئة لابد أن تشارك زوجها فكره وطموحاته فالزواج شركة بين شخصين لابد أن يتكاملا لتسير سفينة الحياة

نعم قد تكون بداية تأسيس نواة الأسرة غير موفقة وها مايجب أن ينتبه له كل مقبل ومقبلة على هذه المرحلة الخطرة مرحلة تأسيس البناء لابد من التوافقك ولابد أن يكون هناك حيز للعقل مع العاطفة ولايتغلب أحدهما على الآخر

ولكن ماذا عن هذه الحالة ؟؟
هناك كيان أسرى يتعرض للإنهيار ..هناك أطفال صغار قد يدفعون ثمناً لخطإ ليس لهم جريرة فيه..لابد لهذه المرأة أن تنتبه وتعلم أنها لابد أن تشارك زوجها طموحاته وأفكاره وأن تشاركه النجاح وتشاركه نيل الثمار ولاتتخلى عن دورها وتترك مكانها خالياً حتى لايأتى من يشغله دونما وجه حق وتعلم أن هذا ليس حقها فقط ولكن حق أولادها ..وعلى هذا الزوج أن ينتبه ويعلم أن دخول تجربة جديدة مخاطرة قد تطيح بكل الأحلام والطموحات وينهار البناء
وعندئذ لاينفع الندم
اللهم ارشدنا سبل الرشاد

هل من طوق نجاة؟

نحن نعيش فى عصر ردىء…. عصر طغت عليه المادة ، واندثرث منه المشاعر الجميلة… نعيش فى عصر أصبح الوفاء فيه عملة نادرة… وأصبح الحب لاوجود له… وعندما نستمع إلى إحدى قصصه كأننا نسمع قصة من الأساطير… أصبحت الحياة

المزيد هنا

بواسطة محمد الجرايحي نشرت في 1

هل من طوق نجاة ؟

نحن نعيش فى عصر ردىء….
عصر طغت عليه المادة ، واندثرث منه المشاعر الجميلة…
نعيش فى عصر أصبح الوفاء فيه عملة نادرة…
وأصبح الحب لاوجود له…
وعندما نستمع إلى إحدى قصصه كأننا نسمع قصة من الأساطير…
أصبحت الحياة جافة…
واندثر منها  كل شىء جميل…
وأصبحت الإنسانية تعيش فى طور الغابة …
القوى فيها يفترس الضعيف منها….
وفيها يزداد الفقير فقراً وجوعاً…
ويزداد الغنى بطشاً وسطوة …
هل من طوق نجاة ؟؟؟؟؟؟؟