متى الشفاء من هذا الوباء الفتاك المهلك ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأحبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تكالب علينا الأعداء ، ويجمعهم هدف واحد القضاء على هذه الأمة ..منذ البعثة والإسلام محارب وحتى يومنا هذا ..لقد نالت الأمة من الضربات والمؤامرات ماإذا نزل بغيرها لفنت وانتهت ؛ ولكن بفضل الله تعالى ..مازالت الأمة قائمة ، قد يكون نالها االإعياء والمرض ..ولكنها أبداً لن تموت .

وأشد الأعداء وطأة ..هم أبناء جلدتنا
لقد نجح العدو فى استغلال البعض من المرضى والمصابين بداء الشهرة وحب المال والأضواء الزائفة ليصنعوا منهم أداة حادة قاسية يغرسونها بكل قسوة فى قلب الأمة العليل.

فترى هذا ينادى بفتح الأبواب على مصراعيها للحرية الشخصية المطلقة
وهذا يهتف بإسقاط الكهنوت الإسلامى ممثلاً فى علماء الأمة المخلصين
وهذه تصرخ منادية بحقوق المرأة وانقاذها من سطوة الإسلام المتزمت

وهناك من أخذهم التيه والعته لأبعد مدى ..فشكك فى آيات القرآن والسنة المطهرة
ووجدنا على شاشات الإعلام من يقدم رؤى جديدة وأفكار مريضة يريد أن يهدم بها الثوابت
ويحطم القواعد بكل سفه وغرور وجرأة على الحق لم نعهدها فى أشد الأعداء عداوة

منذ أيام قلائل وعلى شاشة محطة فضائية طلت علينا تلك المرأة بوجهها القبيح
والتى سبق وأن أعلنت فى إحدى مسرحياتها موت الإله ..حاشا لله

لقد ظهرت هذه المرأة وأجابت عن سؤال المذيعة .. والتى طلبت منها أن تقدم للمشاهد
مشروعها التقدمى الذى سيؤول بالمجتمع إلى بحبوحة التقدم والرقى حسب زعمها
فقالت : مشروعى أنا والرفاق ..هو إقامة الدولة المدنية.
وتساءلت المذيعة عن مفهوم الدولة المدنية من وجهة نظرها هى والرفاق .

فقالت : أولاً إقصاء الدين تماماً ..وفصله عن كل مناحى الحياة فى الدولة
وأردفت : فصل الدين عن السياسة ، وعن الإقتصاد ، وعن المجتمع ، والصحة ، والتعليم
وأوضحت أن الدين قرار فردى شخصى ..ولايصح أن يتجاوز المنزل
إذاً لامسجد ولاكنيسة ولامعبد …!!!!!

هذا هو مفهوم المدنية التقدمية لدى هؤلاء المرضى
وللعلم ..أن أول من وضع نظام الدولة المدنية فى واقع الحياة
كان النبى محمد صلى الله عليه وسلم
فى المدينة المنورة وكان المسجد أساس المدنية القائمة على الأخلاق المستمدة من الدين والشريعة الإلهية الحكيمة ..وكانت حرية العبادة مطروحة ..لكم دينكم ولى دين

مدينة فاضلة قائمة على العدل والسلام والأمن والأمان لكل فرد فى هذه المدينة
والتاريخ يقول ويؤيد نجاح هذه المدينة النموذج الذى يحاول الغرب الوصول إليه ولكنه ضل الطريق

لابد من أن يتصدى لهؤلاء علماء على سعة من العلم .. وقوة على الحق
لابد من ان نظهر مكنون الإسلام الحقيقى الذى يسعى الحاقدين على طمسه

والله لوعلم هؤلاء الإسلام .. لتسابقوا إليه وعضوا عليه بالنواجذ

Advertisements

30 تعليقات على “متى الشفاء من هذا الوباء الفتاك المهلك ؟

  1. للأسف هذا التيار انتشر و تفشى بشكل كبير جداً في مجتماعتنا و اصبح كل من يريد اضواءً و شهرة يتخذ من هذا التيار فكرة يعتنقها ، و نحن لنا واجب لا بد من ان نقوم به لنا واجب التوعية وواجب المقاومة قبل ان يأتي يوم نعيش مسلمين في دولة لا تعترف بخانة الديانة ..!

    اللهم اهدهم ، تقبل فائق احترامي .

  2. أخي الكريم محمد ..

    بالفعل لقد تكالب على هذه الامة الاسلامية .. شرذمة مريضة يريدون لها الهلاك والضياع .. مثل هذه المرآة المريضة نفسياً وعقلياً ..

    عندما يشاهد أعداء الدين هذه المرأة وغيرها من المرضى .. فإنهم حتماً سيفرحوا .. لأنهم وجدوا من ينوب عنهم ويحلُّ مكانهم ..

    الله المستعان .. وحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم ..

    محمد .. جزيت الجنة على هذه التدوينة الرائعة التي تحمل في أكنافها همّ هذه الأمة ..

    نعم .. أشكرك بشدة على حبك واهتمامك لهذه الأمة التي أصابها الاعياء .. وإن دل هذا فإنما يدل على قلبكِ الكبير ..

    دمت في حمى الرحمن ..

  3. السلام عليكم …
    باطل ما زعموا …وباطل ما سعوا له ..
    وفي نظري ليست هذه مسؤولية العلما ء فقط ، فلم يملك هؤلا ء الجرأة علينا إلا بعد أن انسحب الناس عن معرفة الحق وتخلوا عن العلم بدينهم ، فهذا واجبنا جميعا ..
    وأتمنى حقا أن يعي المسلمون قيمة دينهم وروعة موقعهم بين الأمم
    (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله )
    هدى الله الجميع ، مع خالص التحية

  4. الفاضل
    محمد الجرايحى
    بصراحة اصبحنا نراهم كثيرا ومع هذا الزخم من الاعلان فلم نعد مثل ما كان فى قديم الزمان …اين واين حتى نراهم او تصلنا كتبهم ولكن الان بكل سهولة يخترقون اسماعنا ونقرا كلماتهم بكل اعتيادية حتى تصطدم بقوة ما قيل طبعا الاذن التى تصدم هى اذن مثل اذانا ماتعودت على ان ترى الدين بوجه اخر …ولكنى فى الاونة الاخيرة لم استطع ان اتجاوزهم
    بل بدات اقرا لهم لكى ادرسهم ..نعم اتدارس ما يقولونهم لكن هل تصدق اننى توصلت الى شىء مهم اشكرهم عليه وهو اننى تمسكت اكثر ..وصار الدين فى نظرى تسليم بالله سواء افهمت المعنى ام لم افهم وصلت لمرحلة ان اقول هذا هو الدين بدون فهم الحكمة فلا ضرروة لفهم حكمة من اية او حديث مادمت رضيت بهذا الاسلام دينا ..فالدين اتخذ عندى منحنا اخر (هو التسليم والبقاء لله فقط)) اما ان نزلنا الى نفس مستوى التساؤلات القوية التى يطرحونها ويبررون بها نظرياتهم
    تاكد تمام ا بانك ستتاثر وبالمقابل لا ينفع ان تقبع فى مكانك متناسى ظهورهم وتصريحاتهم ..فالرضا هو الانطلاقة …ولا ينفع صدقنى بعد مانراه دس رؤسنا فى الرمال …قل لى …ان رفضنا الاسلام فماهى المدنية انا اريد تبريرا واحد للمدنية المنشودة …قل لى كيف نرتب حياتنا
    فبرامج الدكتور فيل واوبرا لخير شهادة على التخبط والعلم القليل رغم ما توصلوا اليه من العلم والتكنلوجيا والبحث ..فانهم عاجزون على وقف حالات زنا المحارم وعن عقوق الوالدين وعن انتهاء حياة جميلة لام شابة بالسرطان …فكثيرون يقولون لما نموت …وحالات النبات اكل اللحوم
    بالاقل نحن لدينا الادعية والتحصينات …الدين يااخى الفاضل ليس هو فقط ظلم المراة او الحجاب او النقاب فهذه وان خرجت من ورائها تجاوزات
    وحد للحريات فانها ليس من باب الدين بل من باب الجهل بالدين ..
    والتطبيق وهؤلاء من اصناف اهل النار من نفس هذه الامة …وان كان ظاهرهم الاسلام ..المشكلة كبيرة يااخى هى مشكلة ان لا اله للكون ؟؟ليس مسيحية ويهودية او شيعة وسنية …
    ماذا اقول لك ..لكنها الحقيقة
    مقال مفيد كما عودتنا
    ولم نكفيه حقة
    نريد الاسترسال بدون توقف
    تقبل مروى
    واعذرنى للاطالة

  5. سيدي الفاضل محمد الجرايحي سعدني كثير مرورك الكريم لمدونتي المتواضعة وقد أرسلت لك رسالة بخصوص موضوع الإضافة، ومعه الرابط.

    أما الموضوع المطروح فقد أصبح كل من هب ودب يبث تلك الأفكار المسمومة والتي تناف العقل أصلا، فإذا لم يكن هناك إله، فلماذا نحن نموت إذن، أو نمرض، أو تحصل لنا كوارث.

    وأما عملية فصل الدين عن الدولة، فهي هذا المأزق وقع فيه الغرب وكانت النتيجة أن نتجت مجتمعات ليس لها ضمير أو أخلاق أو قيم.

    بالإضافة لزيادة الجريمة والتحرش والاغتصاب والقتل والعنف وهلم جرا، فلم يعد هناك أي رادع أو وزاع ديني حتى لو كانت ديانتهم المسيحية.

    ومن ضمن الأمور التي شاهدتها في أحد التقارير الإخبارية، أن المجتمع البريطاني ارتفع فيه معدل الشتم والسب والبعد عن حضور صلاتهم الخاصة.

    وهذا يؤدي إلى ضعف وخلخلة المجتمع.

    جزاك الله خير الجزاء على هذا الطرح القيم، ونفع بك الأمة الإسلامية العربية.

  6. استاذنا الفاضل
    شيء محزن ومؤسف هذا الذي يحصل معنا عندما نسمع انهم منعوا الحجاب في فرنسا او اي دولة غربية نتفهم ذلك ونعرف السبب وعندما نجد مضاهرة ضد الاسلام والمسلمين في احدى الدول الغربية نفهم وهو شيء متوقع وعندما يمنع اقامة مسجد في دولة مسيحية شيء متوقع حدوثه اما ان نسمع مثل هذا الكلام من اشخاص محسوبين على الاسلام والعرب ومن ابناء جلدتنا لا اجد له تفسير وعندما يقوم شيخ كبير لدولة كبرى بمنع النقاب في جامعة اسلامية (الازهر) ويتهجم على طالبة ويهينها ويجرح مشاعرها لا اجد له تفسير وعندما يمنع المحجبات من العمل في الاماكن العامة والحكومية في تونس مثلا لا اجد تفسير لذلك وعندما يكون لك كل الحرية في السكر والعربده واتخاذ الخليلات والصديقات في دولة اسلامية ولا يسمح لك بالزوجة الثانية(لانه ممنوع ) لا اجد تفسير لذلك وو…….الخ
    عدونا نعرفه ويمكن ان نتصدى له وننتصر عليه لكن عندما يكون العدو منا وفينا هنا تكون المصيبة

    نسأل الله الهداية والسداد
    اشكرك على مواضيعك
    وتقبل تحياتي

  7. نسأل الله تعالى أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    دمت بخير اخي الفاضل

  8. الابن الكريم : حسن يحيى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالفعل هناك تيار ضاغط من أجل إلغاء خانة الدينية
    وهى محاولة خبيثة المراد منها إزاحة الدين عن حياة المجتمع
    شكراً لك على تعليقك الطيب
    وبارك الله فيك وأعزك

  9. أخى الفاضل: يحيى ( البؤساء)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن هؤلاء أشد مكراً وضرراً من الأعداء بل هم ألد الأعداء
    وأشكرلك أخى كلماتك الطيبة
    وأدعو الله تعالى أن أكون دائماً عند حسن الظن
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  10. مرفأ الأمل ، تقول :
    باطل ما زعموا …وباطل ما سعوا له ..
    وفي نظري ليست هذه مسؤولية العلما ء فقط ، فلم يملك هؤلا ء الجرأة علينا إلا بعد أن انسحب الناس عن معرفة الحق وتخلوا عن العلم بدينهم ، فهذا واجبنا جميعا ..
    وأتمنى حقا أن يعي المسلمون قيمة دينهم وروعة موقعهم بين الأمم
    (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله )
    هدى الله الجميع ، مع خالص التحية

    السلام عليكم …
    باطل ما زعموا …وباطل ما سعوا له ..
    وفي نظري ليست هذه مسؤولية العلما ء فقط ، فلم يملك هؤلا ء الجرأة علينا إلا بعد أن انسحب الناس عن معرفة الحق وتخلوا عن العلم بدينهم ، فهذا واجبنا جميعا ..
    وأتمنى حقا أن يعي المسلمون قيمة دينهم وروعة موقعهم بين الأمم
    (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة من دونه أذلنا الله )
    هدى الله الجميع ، مع خالص التحية
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    نعم نحن جميعاً لنا أدوار .. ولكنها تتباين من شخص للآخر
    ولكن العلماء هم المنوط بهم قيادة فكر الأمة
    ونسأل الله تعالى أن يسوق لنا من علمائنا من ينهض بهذه الأمة
    وأشكرلك مداخلتك الطيبة
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  11. كل التقدير اخي محمد على التدوينة المميزة

    وحقا لو علم الغرب ما في الاسلام من عدل واخوة لتسابقوا اليه ولعضدوا عليه بالنواجد

    لكن الله يهدي من يشاء

    تقبل مروري

    اخوك عزيز

  12. الأخت الفاضلة: لمى هلول
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلك هذه المداخلة القيمة ، وهذا الفهم الواعى
    أختى : لابد من التسلح بالعلم الدينى وأيضاً علوم الدنيا فلا فرق بينهما بهما يبنى المسلم شخصيته الحصينة الواعية ..ويتقى شرور الأفكار والمعتقدات الفاسدة.
    نتمنى أن نرى المسلم ظاهراً وجوهراً والأهم هنا الجوهر
    فهو يسطع بعد ذلك على المظهر ..وللأسف اصبح الاهتمام بالمظهر هو الغالب على معظم المسلمين.
    القراءة الواعية المتأنية للإسلام تسقط الأقنعة عن سفه هؤلاء.

    مرة ثانية أشكرلك تواصلك الطيب ومداخلتك القيمة
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  13. مرحبا ياصديقي العزيز

    متى ينتهي الأجابة سهلة : عندما نعرف الأيمان

    أنها لغة المال

    المتحدثه الأن ولن يخرسها أحد أبداً

    لقد أستمتعت بحق بتلك الكلمات

    أشكرك
    :
    عبدالله

  14. متى االشفاء ؟ عندما نسلم لشرع ربنا فلا تأخذنا العزة بالإثم ،
    فنقرأ كتاب ربنا بتدبر و سمع و طاعة،
    و نتبع أحاديث نبينا بإدراك ووعي يقيني
    بأنها ما جاءت إلا من عند الله لقول الله تعالى :
    (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى [ 3] إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [ 4] )
    (سورة النجم)

    و بهذا تكون للمسلمة و المسلم عزتهم و حصنهم الحصين
    الذي لا يقهر ، و بدأت بالمسلمة أخي محمد
    لأنها نواة المجتمع الأساسية التي من قبلها تخترق
    الحصون متى ما تمكن الأعداء من عقلها وقلبها ،
    فمتى ما تمكنوا من فكرها و يقينها فسدت الأجيال
    و اهتزة الأمم ، و الدليل على ذلك هذه الهجمة الشعواء
    على حجاب و نقاب المرأة المسلمة من قبل أذناب أعداء الله
    و بماركةمن حكامنا هداهم الله ، فوالله إنه ليدمي القلب
    سماع أصناف الكفر على شاشات تمول بأموال أمتنا الإسلاميه
    و لكني على يقين بأن هذا الوباء الفتاك المهلك كائن عليهم
    وعلى من تبعهم ضعفاء الإيمان المصابين بشذوذ فكري عقيم
    و أما نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم و إن كنا في حالة
    ضعف لحظي نوقن أن الله مولانا و لا مولى لهم ،
    نوقن بأن كتاب ربنا حق وأن أحاديث نبينا حق ،
    و أن وعد الله بنصرنا حق ، و العقبة للمتقين
    آسف على الإطالة ولكنها دموع دم تفور في قلبي فاعذرني

    لك مني تحية و حب

  15. في البداية شكرا عالموضوع المهم والخطير

    اما عن هؤلاء العلمانيين سترد مكائدهم بنحورهم ان شاء الله

    اما هذه المراة فليست هي من تفرض علينا قذارة افكارها

    وسنبقى جسد واحد ضد من يريدوا تمزيق صرحنا الاسلامي

    باذن الله

    (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

  16. لكن مجرد السماح لمثل هؤلاء بالظهور بهذه الكثافه
    يدل أن هناك من يوجه ويسمح ويريد لهذا التيار أن ينتشر
    ومن الواضح أيضاً إن سيطره اليساريين والعلمانيين على معظم المناصب الثقافيه والأعلاميه لخير دليل على أن الهجمه فى بداياتها
    ومدعومه من الداخل وجائزه الدوله للقمنى ليست ببعيده

    اللهم رد كيدهم وأحفظ عقول وبلاد المسلمين

    ودمت أخى بخير وبوعى

  17. اخي الكريم محمد ..
    في الاساس الذي جعل مثل هذه المراه تتطاول وتقول مثل ماقالت هي وغيرها ان اعطوا لهم المجال للحديث عن افكارهم الهدامه في الصحافه والتلفزيون فتبعهم بذلك كل جاهل .
    والاسلم ان تغلق في وجوههم جميع الدروب قبحهم الله
    والله انها فتن كقطع الليل المظلم .اعجب منها ومن قلة ادب من يتفوه بمثل هذا
    الحديث ويريد ان نكون امعه مثل غيرنا ونفقد ديننا .
    الامر موجع واينما توجه وجهك تجد مايحرق قلبك .
    ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
    لك الشكر استاذي .ودمت بخير

  18. هو وباء فعلا ً وقد تفشى بشكل غير طبيعي
    والأكثر من ذلك أنه يجد له مؤيدين في مجتمعاتنا
    وإن دل ذلك إنما يدل على الفهم الخاطىء للدين
    بل وأيضا ً يدل على عدم الفهم قطعيا للتعاليم الإسلامية .
    لا تقلق أخي فما من سيف شهر بوجه الحق إلا وعاد ذليلا ً
    منكسا ً في غمده .
    لك الخير ودمت

  19. اخي الفاضل…..
    اوافقك الرأي بأن ” الامم قد تداعت علينا كما تداعت الأكلة الى قصعتها…” وقد كانت تلك من تنبؤات رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) بوحي من الله عز وجل…
    والمشكلة يا اخي اننا لسنا قليلي العدد او العتاد..ولكن لدينا قلة في الدين والارادة والقيادة…فبعدنا عن ديننا جعلنا نضل طريقنا وسط بحر التمدّن والحداثة المضطرب إضافة الى فساد حكامنا وملوكنا والمصيبة الاعظم ما آلت اليه احوال بعض علماء الدين ورجالاته المحسوبين عليه..!!!
    هي والله خطة مدبرة باحكام خططها الاعداء ونفذها الاشقاء ولولا وجود امثال هؤلاء ما استطاع اعداؤنا النفاذ الى نواة مجتمعاتنا واسرنا وبث مثل تلك السموم.

    ان الطريق الوحيد للشفاء من هذا المرض هو الرجوع الى الله والرسول في مختلف نواحي حياتنا اليومية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية….. وان شاء الله يجعل تلك الصحوة قريبة وان يستخدمنا ولا يستبدلنا ..

    لك كل الشكر لطرحك المميز..وجعل ذلك في ميزان حسناتك

  20. لقد ذكرت أخى الكريم أنه باء فتاك فأصبح الإعلام مسيس والمواطن العادى يجلس امام التلفاز او وسائل الإعلام عامة دون أن يفكر بعقل وعن دراية وتحليل…فيأتون لنا كما قلت قد يكون أناس ذو منصب وجاه ليؤثروا فينا ونحن نقول انهم اصحاب علم اكثر منا فلنتبعهم فنجح الأعداء فى احتلالنا وغزونا ثقافياً وفكرياً بدون السلاح..
    ولكن الله أمرنا بالثبات ضد الفتن فهو خير الحافظين للدين..ومازال هناك معادن صلبة لا تزال تلمع في التراب ،وأمتنا حقاً لم تفقد صلاحيتها للبقاء والنفع، بيد أن أيام الجد طلع فجرها، ولا مكان لاسترخاء أو كسل.

    تحياتى لك

  21. أستاذي الكريم ما أكثر العواء من حول هذه الأمة ويبدو أن هذا الدين هو الشوكة في حلق هؤلاءالذين لايحسنون الانتماء لا الى دين ولا الى قومية لانهم لم يجدوا لهم مكانا فيها أصلاً, من الجميل أن يمتلك الانسان فكراً ولكن من السيء أن يكون هذا الفكر هدام, فإن لم تستطع دفع العجلة الى الأمام فلاداعي لوضع العصا لإيقاف العجلة لتسير قدماً, وفي النهاية أعتقد أن من يؤمن بهذه الأفكار يحاول في يأس أن يتطرق الى ثوابت ضاربة في عمق التاريخ قامت ببناء حضارة لها جذور قوية ولن يجدي نفعاً لزوبعة صغيرة إلا أن تدور في مكانها حتى تتلاشى مجدداً ودمتم جميعا بخير.

  22. السلام عليكم ورحمته وبركاتة

    اخي واستاذي محمد الجرايحي

    حفظك الله ورعاك

    وهكذا عودتنا دائما مقالات هادفة للتوعية

    تحمل في طياتها هموم الامة

    وما يحدث فيها من الغزو الفكري

    وبما ان عصرنا عصر التيارات

    عصر الشعارات المرفوعة هنا وهناك الأخذه بالعقول

    البراقة أمام الأبصار والعيون

    المتهاوية مسحوقة تحت اقدام واضعيعا

    ورافعيها على حد سواء عند أول تجربة المتلاشية هباءا

    ومهما كان تكالب اعداء الاسلام

    يوجد نبع صافي نرتوي منه

    رسالة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام

    احتراماتي

    دمـ الغربة ــوع

  23. نراهم على شاشات التلفاز يتشدقون بتلك المدنيه و يتكلمون و كأنهم لهم عقولا مميزة عن عقول الجميع
    لكن للأسف لا يحبهم الأغلبيه من المشاهدين و إن كانو يستمعون إليهم

  24. أنا على يقين أن هؤلاء لا يفكرون فيما بعد الدنيا ،،، أقصى تفكيرهم ماذا يُصيبوا من الدنيا ، هل فكروا في ذلك اليوم … يوم العرض على الله؟؟
    هل بحثوا عن السعادة و وجدوا طريقا غير طريق الله؟؟
    هل اعتقدوا في أنفسهم الألوهية فشرعوا للبشر من الشرائع التي تنافي الفطرة السليمة؟؟
    ماهو منطقهم بالظبط في ذلك التفكير العقيم؟!!

  25. أخي العزيز محمد أعتقد أن مثل هؤلاء قلة وتأثيرهم محدود ولكن الخطر الأعظم من الذين يتشدقون بالإسلام ويتأثر بهم عامة الناس وبسطاءهم وهم يسيئون لهذا الدين أكثر من أي أشخاص آخرين كما أعتقد أن ظهور مثل هذه الأصوات الشاذة على السطح نتاج للتطرف الموجود والإدعاءات المزيفة والشعارات الكاذبة فما أكثر هؤلاء ومع ذلك واقع مجتمعاتنا يتناتفى مع جوهر الإسلام وحقيقته….لشخصك الكريم خالص تقديري,,,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s