أنا ثم أنا ثم أنا وإلى الأبد

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i1.wp.com/blogs-static.maktoob.com/userFiles/m/e/metgarab/images/doczouil.jpg

قرأت فى إحدى الصحف المصرية أن مهندساً يعمل فى إحدى القطاعات الحكومية الكبرى تمكن من صنع كشاف سفن بخامات مصرية وبجودة عالية لاتقل عن مثيله المستورد من الخارج والذى يتم استيراده بعشرة ملايين من الدولارات ، وأن الكشاف المصرى الصنع لن يتكلف أكثر من مليون دولار فقط…

شئ جميل يسعد القلوب ويشعرها بالفخر لأننا نسعد دائماً بأن نجد مثل هذا المهندس المصرى المخلص ..وإلى هنا ولاغريب فى الموضوع .

نصل إلى ماحدث بعد ذلك ..تقدم المهندس بمشروعه إلى السيد الفاضل / رئيس القطاع ..والذى وضع البحث أو المشروع فى درج مكتبه

وأحكم إغلاقه ..ولم يتوقف الأمر عند ذلك ..بل أخذ يضايق فى هذا المهندس وكما يقولون : يمسك له على الوحدة..حتى فاض الكيل بهذا المهندس والذى أصابته الحيرة من تصرفات رئيس القطاع والذى كال له الاتهامات ..وماهى هذه الاتهامات ..أن هذا المهندس يطمع فى منصبه وأنه يريد أن يجلس مكانه رئيساً للقطاع ..!!!!!

هذا نموذج لأصحاب المناصب الذين لايرون إلا أنفسهم ويستميتون فى التمسك بالكراسى ولايتوانون فى تحطيم كل من يقترب من الكرسى حتى لوكان هذا مجرد وهم فى رؤوسهم هم فقط .

نموذج آخر ولكنه على مستوى أعلى

أثارت الصحف موضوع غريب وعجيب بالفعل

تم ترشيح عالم كبير لجائزة كبرى من جوائز الدولة ، وهذا العالم مشهود له بالكفاءة ليس محلياً فقط بل وعلى المستوى الدولى، بل ويشغل منصباً مرموقاً يضعه فى مقدمة علماء الدولة وبقرار جمهورى

ولكن السيد الوزير المسؤول له رأى آخر يرى أن هذا العالم لايستحق هذه الجائزة وأن أبحاثه قديمة وغير ذى جدوى

سبحان الله ..ولماذا إذاً وضعه رئيس الجمهورية فى هذا المنصب المرموق؟؟!!!

وبالبحث والتقصى اكتشف أن الوزير يخشى من هذا العالم لأنه سبق ورشح لنفس منصب الوزير وأنه مرشح بقوة لخلافة هذا الوزير فى هذا المنصب لذلك يناصبه العداء…..

هذان النموذجان هما مثال لنماذج متعددة فى كل مؤسسات الدولة الكل لايرى سوى نفسه ويخيل إليه أن هذا المنصب ماجعل إلا له ويظل متمسك به حتى آخر رمق فى حياته..وهى سياسة موجودة فى كل المناصب من أعلاها حتى ادناها

فى بلاد العم السام نموذج آخر ..بطله عالمنا الكبير ( د/ أحمد زويل) يحكى عن قصة أسطورية حدثت معه هو شخصياً

فوجئ عالمنا الكبير بأستاذه الأمريكى والذى يشغل أكبر منصب فى الجامعة وهو أستاذ كرسى ..يستدعى تلميذه زويل ويخبره بأنه قرر أن يتنازل له عن  منصبه .. المفاجأة ألجمت التلميذ الذى اصابه الصمت ..وقال الأستاذ: أنت أفضل منى ..وستفيد بلادى أكثر منى لذلك أتنازل لك عن منصبى

وقد كان وتنازل الأستاذ الأمريكى لتلميذه المصرى عن منصبه حتى يفيد بلاده التى يكن له هذا الأستاذ كل الحب والولاء ويمتلك قدراً كبيراً من الموضوعية والصدق مع النفس

هل يمكن أن يحدث ذلك فى أى قطر من اقطارنا العربية التى يشيخ علي كراسيها ومناصبها أصحاب المعالى؟؟؟!!!!

bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmarkbookmark

www.ur-star.com ur-star!

Advertisements

26 تعليقات على “أنا ثم أنا ثم أنا وإلى الأبد

  1. لا أجد ما أضيفه لأن تدوينتك تُلخص كل شيء لكن أتمنى أن تضع رابط موضوع “النرجسية” لأنه متمم لموضوع تدوينتك
    http://ladyofnoman.blogspot.com/2008/11/blog-post.html

    أما بخصوص العلماء والمخترعين ومصير إختراعاتهم يمكنك أن تطلع على قصة الدكتورة فاتن خورشيد وكيف أنها توصلت إلى عقار لمكافحة السرطان وكيف أهمل إكتشافها رغم حصولها على جوائز عالمية كثيرة لإكتشافها لهذا العقار.

    تحياتي وتقديري لك
    ــــــــــــــــــــ
    الأخت الفاضلة:Lady No Man
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مع كل الأسف هذا النموذج تكرر ويتكرر كثيراً
    من اعداء النجاح .
    شكراً لك على مداخلتك الطيبة وتواصلك الكريم
    وشكراً على الرابط
    بارك الله فيك وأعزك
    خوك
    محمد

  2. سيدي المحترم
    ما تطرحه مشكلة اجتماعية وسياسية كبيرة
    والحسم فيها ليس أخلاقيا إلا إذا كنا في مثل حال المجتع الأمريكي, الذي انتقيت لنا منه مشكورا مثال العلامة “زويل” وأستاذه الفاضل. تلك ظواهر ينتجها المجتمع السليم المرفه المزدهر الصاعد بسرعة كبيرة. أما مجتمعاتنا الساكنة الجامدة المتخلفة فليس بإمكانها أن تنتج هذه الظواهر الغريبة عنها, اللهم إلا إذا وقع ذلك على سبيل الشذوذ الذي يحفظ ولا يقاس عليه, كما هي القاعدة. المسألة تتعلق في نظري بتغيير اجتماعي جذري, وخلق المجتمع الديناميكي الطموح الذي يصنع القيم الرفيعة ويطبقها في سلوكه. كيف؟ ذلك أمر ممكن وعلينا بالبحث عن النماذج في التاريخ والجغرافيا, وعلى مثقفينا خاصة أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة, ويكفون فورا عن الصراخ والعويل والشكوى والأنين ويلعبون دور النخبة الطلائعية المنورة والعاملة على رفع الوعي لدى شعوبها حتى تفتك حقوقها في أسرع وقت ممكن, بفضل جهاد النخبة التنويري, وبفضل تحول هذه النخبة شيئا فشيئا من خلال تطوير نفسها ومساهماتها الفاعلة في رفع الوعي العام إلى قوة ضغط واجبة الاستماع والاستشارة والمراعاة, إلى أن تصبح شريكا لا يستغنى عنه, ثم تتولى هي نفسها المكان اللائق بها وبشعبها ومجتمعها وأمتها, وكفانا ذلا وتذللا وشتما للذات دون مبرر منطقي وبدون جدوى. تحياتي واحترامي.
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    elmouallim
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مداخلة طيبة وقيمة
    شكراً لك ، وشرفت تواصلك الكريم
    أخوك
    محمد

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    اجابة على السؤال الاخير انا شخصيا استبعد اسبعاد تام امكانية حدوث ذلك في عالمنا العربي…
    في الحقيقة يا اخ محمد ان سر الانحطاط الذي يعرفه العالم العربي هو مثل هؤلاء الاشخاص الذين يجلسون على الكراسي لعقود وطوال تلك السنوات يستنزفون من المال العام .
    والله يهدي الجميع.
    ـــــــــــــــــــــ
    الأخت الفاضلة: ملح الحياة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان نجد إجابة على هذا السؤال
    وتكون إجابة عملية على أرض الواقع
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  4. الموضوع هام جداً , لأنه احد اسباب تراجعنا الدائم .

    و لكني اريد ان اقول ان مثل هذه الاشياء تزرع و تغرس في الاطفال منذ الصغر .. يغرس فيهم ان كل فرد عليه ان يعرف قدر نفسه ثم يقيم مكانه و مركزه وسط الناس بناء على ذلك وانه اذا كان على عاتقه مسئولية فعليه ان يتحملها و عليه ان يكون أهلا لها .

    و مثال على ذلك قاله ايضاً العالم الدكتور احمد زويل عن ابنه .. عندما قال له ابنه انه ترشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الطلبة و ان زميله ترشح لمنصب الرئاسة .. هنا رد عليه زويل – الذي قال انه سيطرت عليه عاداته كمصري – و لماذا لا تكون انت الرئيس .. فقال له ابنه بمنتهى البساطة ان زميله افضل منه كرئيس و انه يرى ان مكانه المثالي هو النائب و ليس الرئيس !

    فقط هو مثال قيم للغاية للدكتور احمد زويل كامل الود و الاحترام و التقدير كعقل و كمفكر على طرح مثل هذه الامثلة .

    موضوع قيم جداً , لك مني كل فائق الاحترام و التقدير .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أخى الفاضل: حسن يحيى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحيى رؤيتك الواعية ومداخلتك القيمة
    جميل موقف ابن الدكتور( زويل) ….
    ليتنا نتعلم ونعى …
    بارك الله فيك وأعزك
    اخوك
    محمد

  5. لب الموضوع وهو تنازل البروفسور الامريكي للدكتور زويل بكرسيه , لأن ذلك يخدم بلاده , فهذا الفرق بين عالمهم وعالمنا , في عالمهم يفكرون في بلادهم أولا وفي انفسهم ثانيا , وعندنا نحن يفكرون في انفسهم اولا ثم في انفسهم ايضا آخرا ,,, 😦

    المشكلة معروفه , لكن لا ادري ماهو الحل المناسب لها …

    شاكر لك اخي محمـــــــــــــــد

  6. اخي الكريم محمد ..

    تدوينتك اصابت موجع …الاترى كثرة هجرة العقول الكبيره الى الخارج وترك اوطانها ؟؟
    لانها تجد الصدق والتقدير ..وانزالهم المنزله التي يستحقونها لامجامله ولاواسطه كلاً بحسب مجهوده وعمله ..
    المهندس الاول جميل ان لم يسرق رئيسه اختراعه وهذا الذي يحدث الان في كل مكان تسرق الاختراعات والاعمال الادبيه القيمه وتنسب الى الغير ..
    المشكله ان الانسان لايرى ابعد من انفه ..انا والاً ثم الطوفان من بعدي
    يشغله سحر الكرسي ولايريد غيره ..اما المصلحه العامه فهي اخر مافي اهتماماته ..
    وهذا سبب تاخر المسلمين في الوقت الحاضر الانانيه المفرطه .
    احزن كثيراً عندما ارى عالم او صاحب فكر قيم انجازاته يستفيد منها الغير ونحن نتنهد بحسره ..
    لك الشكر ….ودمت بخير

  7. في الحقيقة أعجب من الخطط الهرمة التي نراها في الأقطار العربية , وأعجب من أصحاب النفوس المعتلة بحب الكرسي والمنصب , ولو سلمنا من هذه الأفكار المسنة لكنا في سلام .. نهدم بعضنا بعضاً ونرقى على أكتاف بعضنا من أجل مصلحتنا وليست مصلحة البلاد والأمة …
    انفصال عن الانتماء الحقيقي للأمة الواحدة ..

    كثيراً ماتثيرني مواضيعك ولكني والله أحيانا لا أجد جواباً غير أن أعبر بلا أثر فماذا أقول وقد أنطقك الله الحكمة ..

    بوركت أخي الفاضل

  8. السلام عليكم
    هذا هو حالنا يا أخى ولقد سئمت منه عبدة الكراسى وحزب أعداء النجاح لذلك من الصعب أن تتقدم بلادنا طالما أهل الثقة هم الذين يجلسون على الكراسى وأهل الخبرة مطرودون مضطهدون
    تقبل مرورى

  9. الاخ العزيز محمد الجرايحى
    سلمت يا اخى
    مما لا شك فيه ان عبدة الكراسى هم اهم اسباب
    تاخرنا ومما لاشك فيه اننا نملك عقولايمكن ان تخرج بنا مما نحن فيه من جهالة يتبوؤن ارفع المناصب على
    المستوى العالمى
    ارى اخى محمد ان حل هذا اللغز بسيط جدا وللامانه
    لااعرف كيف يمكن ذلك

  10. السلام عليكم
    نعم أخي التخلف الذي يعيشه العرب سببه الأشخاص الذين يجلسون على مقاعد السلطة و هذه القضية قضية اجتماعية و سياسية , و جميع الاختراعات العربية نهايتها و بدايتها تتشابه و هذا ماحدث لأحد الاشخاص الذي ابتكر جهاز لطرد الجراد لكن السلطات المعنية لم تدعمه بل زادت عليه.

    مشكووور

  11. ليس من السهل تفضيل الحق على النفس..
    العظماء وحدهم من ينسلخون من طمع النفس البشرية وأنانيتها

  12. للكرسي مميزات خاصة .. يجلب معه كثير من المصالح له ولجميع أفراد العائلة .. فكيف يتركه.

  13. إنتا بتهزر يا محمد صح
    لأنه عندما يتولى مسئول كرسي من الكراسي فإنه قبل ان يجلس يشتري كمية كبيرة من اللاصق على الكراسي حتى يضمنوا طول البقاء والاستمرار بغض النظر عن أي شيء آخر
    لا أمة تهم ولا وطن يستحق ولا أفراء لهم الحق في التضحية هو فقط الكرسي له التسبيح والتعظيم
    وما دون ذلك يتم نفيه واقصاءه وإبعاده

    دا الموضوع كبير دا حتى اللاصق مستورد لأجل أن يستمر لأطول فترة

    آل زويل آل
    هوا مين زويل دا؟؟؟؟؟

    السلام عليكم

  14. استاذ محمد الجرايحي فعلا هذا واقع ولكن لايشمل الكراسي والمناصب الكبيره فقط بل هو يمتد حتى الى العمال وصغار الكسبة فبدخولك الى معمل كبير لصناعة الألبسة مثلا ستجد داخل هذا المجتمع الكثير من المشاحنات والمشاجرات وبطريقة علنية ومخفية بين العمال من ذكور وإناث وفي سورية ندعوها ( طق برغي ) وهي الوسيلة الفعالة الفاعلة للتخلص من الخصوم الأفضل وليبقى الأسوأ على الكرسي ولكن سؤال أفرزه مقالك الجميل في عقلي وهو : في حال قام الحكام بمنع وسحب الكراسي من مكاتب أصحاب المناصب هؤلاء فبماذا يمكن أن يتمسكوا إن لم يعد يوجد كرسي بالستائر مثلا ؟

  15. فى بلاد العرب يوجد حزب اعداء النجاح، ووهو حزب ناجح جدا ومهمته الرئيسة هى احباط ومحاربة كل عمل وشخص ناجح..
    مقالك رائع يا استاذ محمد لمس الجراح. شكرا جزيلا لك

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… حب الامريكان لبلدهم يجعلهم يخسرون ملايين الدولارات فقط حتى يشترون علماء من دول اخرى ويستفادون من عقولهم, لذلك ترى ان مؤسساتهم العلمية والنووية والاقتصادية فيها افارقة وهنود وباكستان وايرانيين ومصريين ومسلمين ويهود. يعني مثلاً لو هذا العالم او ذاك المهندس المصري ذهب الى امريكا للاقامة, لفرحت امريكا ورحبت به, بل تعطيه راتب شهري ضخم جداً وتعطيه مكان ذو مناخ ملائم لعمله او اختراعته وتوفر له مسكن ضخم, وتعطيه كل ما يطلب فقط من اجل عقله, ولكن في دولنا العربية من اجل الكرسي يحاربون العقول, ومع هذا يقولون الناس هو ليه علمائنا بيسيبوا بلدهم وبيروحوا على المانيا وامريكا واوربا؟؟؟ عجباً يا دنيا
    تحياتي لك

  17. السلام عليكم ورحمته وبركاته

    هذه الأفه للأسف أستطيع وعن تجربه وملاحظه فى كل مكان أنا أسميهم عشاق الكراسى والمناصب والمسميات الوظيفيه وبدون حتى إبداع أو إضافه .. عشق مناصب .. كده وخلاص بالعافيه .. طيب قدموا السبت عشان متلاقوا الحد !!! عايزين مناصب وخلاص
    وكيف يبدعون وهم حاقدون ولبعضهم البعض كارهون
    وكيف يخرج من تحت أيديهم تلاميذ وخلفاء لهم يبدعون !! وهم للشىء فاقدون
    وكما تعلم أنا واحد من العمال ولكنى أتعامل مع مهندسين وقيادات كلهم عبده مشتاق
    كل واحد منهم لسان حاله وتصرفاته تقول .. أنا مفيش منى وخساره فى هذه البلد .. ولم يضيفوا شيئاً على العلوم التى درسوها .. ويمكن نسيوها كمان .. لما مسؤول منهم يأتيه مرؤوس له بفكره أو إختراع لن يضعه فى درجه فقط و يسود أيام صاحبه ولياليه فقط يمكن يحرقه هو وصاحبه كمان
    لقد إكتشفت ياصديقى إننا نحن العرب عيانين جداً وحالتنا متأخره ومحتاجين معجزه
    وربنا يشفى
    ولله الأمر من قبل ومن بعد

    ودمت أخى فى أمان الله وحفظه

  18. الأخوة الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم هذا الداء هو آفة كل فشل تعيشه مؤسساتنا
    وهو داء مستشرى فى جسد الدولة ولابد من خلاص
    فلن يكون لنا تواجد ولن نتقدم طالما مثل هؤلاء مازالوا جالسين
    على كراسيهم.
    بالله عليكم فى دولة محترمة فى العالم يظل الوزير فيها عشرين عاماً
    قابعاً فى منصبه ؟؟؟؟
    وطبعاً هناك من سيرد على ويقول ياليتها على الوزراء فقط ……
    فمابالك بالحكام ماشاء الله وربنا مطول فى اعمارهم …..!!!!!!!!!

  19. أخي الفاضل محمد,,
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في بلاد العرب يوجد مرض ال”أنا” أعاذنا الله و ايكم منه و حب المناصب و الكراسي و كأن الغرب فهم أنها إلى زوال و نحن لا
    سبحان الله لو عكسنا لأصبنا …

    بارك الله فيك أخي على تميزك
    كل التقدير و الإحترام

  20. الأخ الفاضل
    السلام عليكم
    أشكر لحضرتك مرورك الطيب ودوام تواصلك وما يحدث لنا من ذل وهوان إلا بسبب ضعفنا وتحكم الغرب فينا الذين أصبغوا علينا صبغة الإرهاب بل هم الإرهابيون الذين يكنون لنا كل ضغينة وحقد وأنظر إلى الحروب التى يشنونها علينا وما هذه الحروب إلا إمتداد للحروب الصليبية
    فمتى نستيقظ من سباتنا العميق ؟
    تقبل أخى تقديرى وإحترامى

  21. ليست تدوينة يا أستاذ محمد بل حفل شواء ( باربيكو ) ، مهندس يُحرق جهده خوفاً على منصب . وعالم لا يُكرم خوفاً على منصب .
    ويا أمتي فلتنهضي … يا رجل أشعر ان هناك شعور يخالج من يتشبث
    بكراسي المنصاب . انه لن يموت .. وغن مات يجب أن ياخذ المرسي معه
    او لتقم القيامة بعده .. المهم المنصب .

  22. سبحانك ربي
    بالفعل أصبحت النرجسية مرض يداهم أصحاب العقول المريضة بالمظاهر
    لو فكر قليلاً السيد رئيس القطاع
    لوجد أنه بذلك يساهم في نشر علم نافع

    وا أسفاااه نحن أبناء الإسلام نكافأ بعضنا هكذا
    على عكس مافعل الأستاذ الإمريكي

    شكراً لك أستاذي على هذا الموضوع
    وأعتذر عن التأخير هنا لظروفي
    دمت بخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s