أمة القرآن … لاتقـــــرأ

https://i0.wp.com/alionline.ws/Images/Morning_Reader.jpg

أول مانزل من القرآن الكريم ( اقــــــــــرأ ) أمانةحمَّلها لنا المولى عز وجل
نحن أمة القرآن ضيعنا الأمانة منذ أن ابتعدنا عن القراءة والعلم والمعرفة

وأمة لاتقرأ .. أمة لاروح فيها ولاحياة

القراءة هى نبض الحياة للأمم الراقية
أخى:
فى دول الغرب لايكاد يخلو بيت من مكتبة
وأفراد الأسرة جميعاً من القراء

حتى فى وسائل المواصلات الكتاب رفيق الطريق
ليتنا نعى هذا جيداً
ونعود للقراءة الواعية المفيدة

**هناك تساؤل دعونا نطرحه للمناقشة ..

**ماأهمية الكتاب عندك ، وهل للقراءة دور فى حياتك ؟؟

**وباب المناقشة مفتوحاً …..

لقد قرأت مرة إحصاء عن عدد الكتب التى تم بيعها فى الوطن العربى من الخليج إلى المحيط على مدى عام
اتضح إنها لاتساوى عدد الكتب التى تباع فى فرنسا فى شهر واحد

لقد ابتعدنا عن القراءة وعن حب المعرفة وهذه حقيقة واضحة
وليس معنى ذلك أن هذا ينطبق على الجميع طبعاً لا ، ولكن الغالبية تنفر من القراءة
ويستهويها مشاهدة ومتابعة مباريات الكرة أو الاستماع للأغانى
أكثر من القراءة

ونحن لانبث روح التشاؤم فى النفوس ولكن نحاول أن ننبه ونحذر حتى نرى الصورة المؤلمة التى وصلنا
إليها مقارنة بالعالم المتقدم
والذى أصبحنا عالة عليه
فى كل شئ

لقد كنا خير أمة أخرجت للناس
عندما كنا متمسكين بتوجيهات القرآن لنا
ولابد أن نسأل أنفسنا
لماذا جعل الله تعالى أول كلمة نزولاً فى القرآن أمر بالقراءة ؟!!!!

أخوكم فى الله

محمد الجرايحى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على مائدة المدونة :

الإسلام دين العلـــــم

Advertisements

59 تعليقات على “أمة القرآن … لاتقـــــرأ

  1. لا شك ان الكتاب للقارئ مهم جدا وهو لغير القارئ ليس له اى أهميه .. وبالرغم من وسائل الاعلام والاعلان المنتشره ومنتديات ومواقع الانترنت التى تجد عليها كتابات راقيه ومحترمه ومواضيع عاليه الثقافه وعالية الدقه من حيث المراجع والمصادر المأخوذ عنها الا ان الكتاب يظل وسيظل هو الوسيله المثلى للعلم والمعرفه والاطلاع .. تقبل تحياتى … فشكول

  2. اخى الفاضل محمد الجرايحى نصف الشعب العربى لما يلاقى ياكل يبقى يقرا وربعة مشغول فى ملاهى اوربا والباقى لاحول ولا قوة

  3. بصراحة مستوى الثقافة والقراة فى العالم العربى متندى وذلك له اسباب منها الثقافة السائدة الغير محرضة ابدا على القرأة وايضا انغماس الناس اما فى البحث المحموم عن لقمة اللعيش والنهل من شهوات الدنيا وايضا تضيق الكثير من الحكومات على الشعب وجعل الاعلام وهو السلاح الاقوى يوجهه الشعب الى الكسل والتراخى وعدم الاعتناء بالقرأة

  4. سئل حاكم لماذا لاتهتم بتعليم شعبك وتثقيفه؟
    فقال لان شعب متعلم ومثقف يصعب حكمه

  5. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الاستاذ الفاضل …تحيه تقدير واعجاب لأختياركم هذا الموضوع …
    القراءه ..هي النظر والتدبر و الأفاضه بسخاء في الفعل …
    نتعلم العلم ولنتعلم للعلم الوقار …حياك الله اخي الحبيب.
    اشكركم علي اضافتي في ( مدونات صديقه ).

  6. أخي الفاضل محمد…

    يسعدني جدا أن أتعرف على مدونة قل نظيرها… ولعلها تكون ملهمتي في عالم التدوين لما فيها من مواضيع شيقة وقيمة, ولعل موضوعنا هنا خير مثال على ذلك….

    توصيات الله جل جلاله لنا بالقراءة لم تكن عبثا أبدا, وحثّ رسولنا الأعظم /صلوات الله عليه وعلى أله الطيبين وأصحابه الميامين/ لنا بتعلم لغات و ثقافات وعلوم الشعوب قد أثمرت بأخراج خير أمة للبشر…

    أما الآن فنحن أمة تستدعي الشفقة وذلك لبعدنا عن توصيات الله ورسوله.. فلم نبتعد فقط عن القراءة, وإنما أيضا عن أساسيات ديننا, وأنك لترى أحيانا كثيرة شبابا يعاتبون الله لعدم توفيقهم بأعمالهم على الرغم من أنهم يصلون أو يصومون مثلا….. وكأن الصلاة والصيام أصبحت رجاء من الله لنا, وليس فرضا علينا…..

    هكذا شباب أبعد ما يكون عن القراءة.. وإن قرأ, يكون دافعه الوحيد أنه من أمة “إقرأ” ..

    والله تعالى قد ذكر في كتابه الكريم “انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين”

    أي مجرد نصحنا لأحدهم لن يكفي إن لم يكن لديه الأستعداد لتقبل النصيحة.. أي علينا إصلاحه قبل نصحه…

    كان ذلك رأيي المتواضع عله يجد مكانا بين آرائكم السديدة

    شكرا لك أخي الكريم

  7. أخي محمد
    لست أدري لماذا لا نأخذ من الغرب إلا الفساد والإنحلال الخلقي والاجتماعي ؟ فعادة القراءة عند الشعوب الغربية عادة أصيلة وتوارثة فهم يقرأون في أي شيء وكل شيء ، وهذا لا بأس به أما عندنا فلا نقرأ ومن يقرأ منا فهو يقرأ ملخصات في تحقيقات صحفية أو شروحات لكتب أو على أفضل تقدير ترجمات غالبا ما تكون رديئة لأن من قاموا بها في الغالب أيضا لا يقرأون ، ولكن فعلا صاحب المصلحة الأولى في هذه الأمية الثقافية التي نعيشها هو هذا النظام الفاسد المستبد الذي يحكمنا سواء في مصر أو في باقي أقطار وطننا العربي المخطوف
    لك خالص التحية على اثارة هذا الموضوع الحيوي
    وجزاكم الله خيرا

  8. أستاذي محمد
    أعتقد أن السبب الرئيس في هذا هو عدم تربية النشء على حب القراءه والإطلاع . المشكلة لم تعد محصورة على قراءة الكتب فقط بل تعدة هذا إلى قراءة القرآن والله المستعان .. فلا تجد من يختم القرآن في شهر علىأقل قدر ..
    برأيي أن الحل بيد أثنين الوالدين والمدرسة فيجب على الأباء أن يحثوا أبنائهم على القراءه ويحفزوهم بما يلزم ويبدأون بالشي المفضل والمناسب للفتره العمرية كالقصص الجميلة والهادفة والتي تشدك للقراءه . وعلى المدرسة الدور الأكبر من حيث إستغلال مكتبتها ووضع فترة معينة أسبوعية لكل فصل للقراءه ويمكن وضع جوائز وحوافز لذلك ..
    بورك فيك أخي محمد

  9. أخي الكريم محمد ,,
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أصبح الكتاب لا يتعدى طاولة المدرسة
    و حتى لو فكرنا بالقراءة فسنفكر فيما يسلينا لا ما يثقفنا حتى حسن الإنتقاء لم نعد نجيده
    إذا بعُد الكبار عن الكتاب فكيف بالصغار الذي أصبح شغلهم الشاغل لعب الفيديو و الإنترنت …
    هذا دورنا أخي في إرجاع قيمة الكتاب و تهيئة المكتبة المفيدة في البيت
    بارك الله فيك أخي و وفقك لآداء الأمانة

  10. لاشك أن المدرسة لها دور كبير فى تنمية هذه العادة الصحية ولكن ماقولك فى أن الأولاد لايدخلون مكتبة المدرسةإلا إذا كان هناك زائر للمدرسة وممنوعين من الاستعارة

  11. السلام عليكم..

    موضوع في غاية الاهمية و هو أحد أكبر أوجاعنا و معاناتنا..

    بصراحة إجمالا أحب القراءة و تمر فترات في حياتي أكون نهم في ابتلاع الكتب، لكن اليوم لساعات العمل الطويلة و المتعبة لا أجد وقتا سوا للعمل و النوم لكن أشعر باشتياق حقيقي للقراءة دائما و أحاول قدر المتسطاع.

    لكن إجمالا نحن قوم لا نقرأ و لا نعمل ولا نفعل شيئ.

  12. استاذي الكريم اشكرك علي موضوعك القيم والمفيد للغاية وهو من المواضيع الهادفه للمجتمع
    ولكن كلامك ليس بعد رد سو الرد علي سوالك
    *ماأهمية الكتاب عندك ، وهل للقراءة دور فى حياتك ؟؟
    أهمية الكتابة عندي هو الذي جعلني اعلي فوق قمم المتعلمين وفوق قمم المهندسين
    وهو الذي اوصلني الي التحدث اليك عن تعلمي والتعرف عليك
    اعتذر عن الحديث ولنا بقية

  13. شكرا لدعوتك التي لا بد لها من أن تلاقي كل خير من جهتي تقبلني على رأس قائمة المضافين

  14. بالفعل اخي محمد ..

    مشكلة اللا قراءه بالأساس تنبع من ثقافة العائله ..
    فالعائله المثقفه لا بد انت تنجب ابناء مثقفين ..
    لنبتعد عن الكتب الثقافيه والعاميه .. ولنتكلم في قراءة القرآن ..

    فالقرآن كل مسلم يعرفه في بداية رمضان .. ويقرأهـ
    في منتصف رمضان يبدأ التكاسل عن قراءته .. نهاية رمضان
    يعود الوضع كما كان عليه .. فمن يعرف القرآن في بداية كل رمضان فقط
    سيظل كذلكـ .. اما من تمرّس على قراءته فإنه لا يحدد يوم او شهراً لقراءته
    سيقرأهـ بإستمرار ..

    هناكـ كتب في شتى المجالات
    ولكلٍ مجاله في القراءهـ ..

    الكتب هنا اغلبها متشابهه ..
    تختلف بالكتابه وتتفق بالمضمون والمحتوى .. فلا فائدهـ من هذا ولا ذاكـ ..

    لذا نجد القراءت اكثرها للكتب الغربيه ..

    دمت بـ خير ..

  15. الأستاذ الفاضل: واحد من الناس
    ( فشكول)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شرفت كثيراً بهذه الزيارة الطيبة
    وأشكرلك مداخلتك القيمة وأكيد
    سيظل الكتاب متربعاً على عرش الثقافة

    أخوك
    محمد

  16. أخى الفاضل: السيد حسن
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلك تعليقك الطيب
    أخى: الشعب القارئ شعب مثقف يعى حقوقه ويعرف واجباته
    وينال احترام حاكميه فلن تجدهم شعباً نصفه من الجياع والنص الآخر
    يلهو بلا وعى…
    القراءة هى أول سبل رقى الأمم كما أن الفقر لايمنع أن نقرأ هناك المكتبات العامة منتشرة فى كل مكان المهم أن يكون لدينا هدف وعزيمة وإرادة للتغيير….
    ولاتنس أن معظم رواد الثقافة مثل طه حسين والعقاد كانوا من الفقراء.

    تقبل تقديرى واحترامى

    أخوك
    محمد

  17. السلام عليكم
    كالعادة دائما” مواضيعك متميزة
    (كنت مشغول في الفترة الماضية لذلك أعتذر عن عدم التواصل ,!!)
    كلنا نقول إننا اهملنا في موضوع القراءة , ولا أعنقد إن احد يقول إن المسلمين عامة والعرب خاصة يحبون القراءة او إنها شغلهم الشاغل !!
    لكن ياترى ماهي المشكلة ؟!!
    فلو عرفنا المشكلة والسبب الحقيقي لاستطعنا على أقل تقدير وضع الخطوط العريضة للحلول .!!
    من وجهة نظري يا أستاذي الفاضل أقول :
    # المناهج الدراسية في الوطن العربي هي السبب !
    وهذا هو تخصصكم , ومنكم نستفيد التعليق على هذا الومضوع .
    يولد الطفل لا يستطيع القراءة ….. وعندما يلتحق بالمدرسة … تبدأ المعاناة مع تلك المناهج الغثيثة والمدرسين الغثيثين أيضا” ,,,,
    يطلبون منّا حفظ الكتاب ثم التسميع والسرد ,,,,, يعني مثل المسجل ,,,,
    وبذلك ينشأ إرتباط شرطي بين القراءة والممل مع التوتر والخوف ,,,,, وبذلك ننشأ جيل يكره القراء ويورّث تلك الأفكار لغيره …..
    سؤال اخير ,,,,,, هل المناهج أو طرق التدريس عندنا تشبه تلك الومجودة لدى الدول المتقدمة ,,, خاصة عند الطفال ؟!!!!
    تحياتي

  18. سعيدة لتواجدي هنا …
    لقد لامست وجعي..
    أتمنى أن أقرا ولكن لاأتحمل أن أنتهي من قراءة جزء فما حال الكتاب كله..
    يؤلمني هذا كثيراً .. ولكنني في طريقي للتغيير …
    دعواتك لأمتنا بالتقدم ولأمتهم بالإنشغال بأنفسهم

  19. الأخت الفاضلة: نهر الحب
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    زيارة طيبة وعطرة من أخت فاضلة
    يشرفنى أن تكون ضيفة على مدونتى

    كما أشكرلك مداخلتك ومشاركتك معنا ….
    أكيد الظروف التى يمر بها عالمنا العربى والإسلامى
    لها تأثيرها على ثقافته ووعيه .. وعلى البعد عن القراءة
    وأنا صراحة لاأبرئ النظم الحاكمة من رغبتها فى استمرار
    هذا الوضع ….

    أختى أشكرك وعلى أمل تكرار الزيارة
    اخوك
    محمد

  20. طبعا موضوع مهم يا أخي..
    الحمدلله أنه لم يهاجمك أحد متهمك بأن تسيء لأمة محمد 🙂
    حيث أصبح النقد الآن إساءة ولعنة 😦
    ليس هذا فقط, بل أن الطلاب لا يريدون أن يتعلموا ولي موضوع قريبا جدا عن هذا الأمر ( الهروب من المعرفة والسئولية ) 😦

    تحياتي ومودتي

  21. أخى الفاضل : محمد الجرايحى
    السلام عليكم
    الف مبروك على هذا المركز المتقدم مكتسح مدونات تكتب فى موضيع سيئة للغاية لا تفيد القارى باى شى سوء الفضائح وغيرة من الاكاذيب
    امه محمد تقرا وتكتب لكن للاسف الغالبية يقروا مواضيع غير مفيده وذلك لان هى ثقافة مجتمع

    متى الاستيقاظ من ذلك الوهم

    قريب
    ان شاء الله
    وبالتوفيق أخى الفاضل
    وجزاك الله كل خير
    أخوك
    أحمد مجدى رمضان

  22. أمة اقرأ لا تقرأ والله المستعان ،،،
    أنا في رأي ان معنى اقرأ هي ” المعرفة ” وغالب المعرفة لا تأتي إلا من القراءة ،،،
    هناك بعض مصادر للمعرفة : ـ
    الأفلام الوثائقية .
    الانترنت .
    الندوات المفتوحة .
    المنتديات الثقافية .

    أقصد أنه ليست القراءة فقط ضرورية وإنما المهم هو مدى زيادة الادراك لدى الشخص ،،،

    شكراً أستاذنا الكريم

  23. من بين كل المآسي التي تشهدها أمة “إقرأ” ..
    أجد أن هذه المأساة هي الأسوأ على الاطلاق ..
    وربما ايضا رأس كل المشاكل ..
    ففي ظل توفر أطنان التفاهات والسخافات التي تبثها الفضائيات ..
    وملايين المجلات الغبية والمقيتة ..
    تمتلئ عقول الشباب بكل ما يبتعد بها عن الوعي والرقي والعلم والثقافة ..
    حتى باتت القراءة من الأمور “الثانوية” في حياتنا ..
    مع أنها من اسباب نهضة وتطور الأمم ..

    الفكر الغربي الدخيل نجح في ان يبعد امة اقرأ عن كل ما كانت تملكه ..
    يكفي انها لم تعد حتى تقرأ القرآن !!

    غلطة من هذه؟
    الأسرة .. المدرسة .. المجتمع .. وحتى السياسات التي لم تعد تعطي اي اهمية للقراءة ..
    فبالكاد نجد في المنازل مكتبة او حتى رفا يحتوي كتابا قيما ..
    لم نعد نجد البيئة المناسبة للقراءة في اي مكان ..
    ولا حتى في المكتبات العامة التي تجد احدث كتاب فيها يعود لمئة عام مضت !!

    معرض الكتاب .. المسابقات الثقافية .. المكتبات العامة ..
    كل الوسائل التي تشجع على القراءة تفتقر لأدنى اهتمام ..

    والشباب انفسهم لا يتقنون مهارة القراءة بحد ذاتها ..
    والقراءة ليست فقط للكتب ..
    بل للمقالات والجرائد والمجلات الثقافية والقصص وحتى المدونات التي تنتشر بكثرة على الانترنت ..

    ولا شيء يعادل القراءة في توسيع مدارك الفرد وفهمه للأمور والحياة ..

    لكن للأسف .. تفسير تخلفنا وتراجعنا واضح !!

    يبقى الأمل متقدا دوما بأن هذه الأمة ستعود الى ما كانت عليه ..

    اعذرني للإطالة ..
    فللموضوع شجون ..

    اشكر لك طرحك القيم اخ محمد ..

    بارك الله فيك ..

  24. الاخ محمد الجرايحي
    اتعلم ياسيدي مشكلتنا هي اننا تعودنا على التكاسل
    حتى يومي هذا والكثيرين يستغربون لماذا اجلس في المكتبات وقت اطول
    لو يجدون ما اجده هناك من راحه لحسدوني عليها

    المشكلة اننا اصابنا داء الجهل كثيراً … وتمكن منا حتى النخاع
    في الماضي قبل 15 سنه في صغري كانت لا توجد لدينا المكتبات ولا دور النشر ولا المؤلفين الكثر… الأنترنت لم يكن موجود بمثل حال هذه الايام … النشرات الأعلانية … ولكن الآن كل شي موجود وللأسف الكل تعود على التكاسل

    شي مخجل بحق انه مخجل

    موضوعك رائع فأشكرك عليه

    مع ارق التحايا
    عبدالله

  25. أشكرك اخي محمد على هذا المقال الطيب, والذي تتلمس فيه
    واقعا أليما تعاني منه أمتنا وشبابنا.
    فحينما نزل الوحي على نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام
    فال له وهو يهزه أليه إقرأ فقال نبينا ما أنا بقارئ
    فكررها الوحي الأمين وجائه الرد نفسه ثلاثا
    فهو هنا كان مشيرا بأنك يا محمد (عليه الصلاة والسلام) ستكون وأمتك نبراس نور
    وهدايه تتفتح على أيديكم مشاعل النور والعلم وان عهد الظلام والجهل قد ولى إلى غير رجعه, فتجد أخي الكريم أن المسلمين الأوائل كانوا هم حملة مشاعل نور العلم
    إلى جميع الأمم , ثم جاء الخلف ليحدث التراجع إلى ما وصلت أليه حال أمتنا من تبعية
    وتسلط أعدائها عليها بما منح لهم من علم وقوة أورثها هذا العلم فيهم,
    والكتاب وحب القرائه هو أولى الخطوات الرئيسيه للتحصل على الثقافه وسعة الأفق
    فالكتاب هو الصديق الأمين لصاحبهوهو الذي يتجمع أثناء الإطلاع عليه تركيز كل الحواس معه
    بحيث يتحصل الفارئ على أكبر قدر من الفائده
    ومهما تعددت وسائل إستقساء المعرفه فسيظل الكتاب أكبر وأفضل مورد لتلك المعارف والعلوم, وأن لم تنتبه أمتنا لأهمية الكتاب والقرائه فسيظل التراجع قائم ولن نتقدم عن غيرنا أبدا.
    فعلى كل أب وأم أن يبدأوا بزرع قيمة وحب القرائه في عقول أبنائهم من الصغر
    وذلك بالقرائة لهم والحرص دوما على أن يروهم أطفالهم وهم برفقة الكتاب
    حتى يكونوا القدوة الطيبة لهم لكي ننتج جيلا مثقفا يستطيع السير بأمان بسيفنة أمتنا لما فيه لها الخير والنماء

    ودمت أخي بكل خير وود

  26. الأخ الفاضل: فركشاوى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القراءة أخى هى باب العلم والمعرفة وهى السبيل للتعلم…
    أشكرلك أخى تواصلك الطيب والقيم وأنا لى الشرف أن أضف مدونتك فى مفضلتى

    بارك الله فيك أخى الكريم ولاحرمنا تواصلك الطيب

    أخوك
    محمد

  27. أخى الفاضل: أبو السمر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شرفت بزيارتك الطيبة وأشكرلك حسن ظنك بمدونتى وإطرائك الكريم
    أخى : نحن ندق ناقوس الخطر ، الأمة تسير من سوء إلى أسوأ
    تغلفها أمية القراءة والكتابة والأمية الثقافية حتى أصبحنا فى مؤخرة الأمم
    وتخلينا عن مهمتنا ألا وهى قيادة البشرية إلى سبل الهداية وتركنا أمم ضالة
    تتولى القيادة فقادتنا إلى حافة الهاوية

    أخى فى انتظار زيارتك دائماً
    وأحيى مداخلتك القيمة
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  28. الأخ الفاضل: أبو نظارة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحباً بك أخى فى مدونتى وشرفت بزيارتك الطيبة
    وأشكرلك تعليقك القيم ….
    أخى : بالفعل نحند ائماً لانأخذ من الغرب سوى كل فاسد ، فلماذا لم نأخذ منهم عادة القراءة
    لأننا أصابتنا طفولة عقلية متأخرة فأصبحنا ننجذب للهو وحب الشهوات وكل فاسد دونما وعى

    وأنا معك المستفيد الأول مما نحن فيه من أمية ثقافية وفكرية هى النظم الحاكمة.

    أخى أدعو الله أن تتكرر الزيارات ويدوم التواصل
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  29. الأخ الفاضل: مساعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد أشرت إلى نقطة هامة ألا وهى قراءة القرآن
    نعم لقد أصبح القرآن بيننا مهجوراً وقد لايقرأ إلا فى شهر رمضان
    وهذا أيضاً ناتج عن عدم تعودنا على القراءة ، والنقطة الثانية دور الأسرة
    نعم لم تعد الأسرة تهتم بشراء الكتب أو تعويد الأبناء على الإدخار وشراء
    كتاب مثلاً ..قد نهتم بغذاء البطن ولكن لانهتم بغذاء العقل مع الفارق فى الأهمية بينهما.

    وأيضاً دور المدرسة .. أنا معك دورها هام ولابد أن تقوم بهذا الدور ولاتجعله ثانوياً

    أخى للأسف الكل أهمل والكل مشارك فى الإهمال ولابد أن نتيقظ لخطورة هذا الأمر

    شرفت بزيارتك وسعدت بمداخلتك
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  30. الأخت الفاضلة : أم على
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القدوة ..نعم القدوة فى البيت فإذا كانت الأسرة لاتقرأ وتتدعى انشغالها بطلب لقمة العيش
    فليس بالخبز وحده نحيا …

    وهولاء الأبناء أمانة فى أعناقنا لابد أن نسلحهم بالعلم والمعرفة
    ونيسر لهم سبل التثقيف ونرعى الله فيهم .

    بارك الله فيك أختى الفاضلة
    أخوك
    محمد

  31. الأخ الفاضل/ محمد الجرايحى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت مقالك الرائع ومداخلات الأخوة الأفاضل وكلها آراء طيبة وقيمة
    أخى عن تجربة شخصية فأنا أشجع ابنتى الصغيرة على القراءة منذ نعومة أظافرها فقد كنت أجلسها معى دائما وأنا أقرا وأعطيها كتاباً للأطفال ملونا فتقلدنى بالقراءة وتجذبها الصور بالوانها
    ومع تقدمها فى العمر ومع بداية معرفتها للقراءة بدأت أصحبها معى للمكتبات الخاصة ببيع الكتب وفى ركن كتب الأطفال أترك لها حرية الاختيار من بين مجموعة القصص الملونة المخصصة للأطفال ونذهب للبيت واجعلها تقرأ ها ثم تقصها على وبحمد الله استطعت بذلك غرس عادة القراءة فيها وأصبحت الآن تدخر جزءاً من مصروفها لتشترى الكتب ولاحظت عليها نضجاً عن أقرانها من أولاد العائلة والجيران وأيضاً وعياً ونضجاً جعلها محط أنظار الجميع سواء فى العائلة أو الجيران أو فى المدرسة هذا بجانب تفوقها الدراسى وادعو الله أن يحفظها .
    واتمنى أن تكون تجربتى فيها مايعود بالفائدة على الآخرين.

  32. يعطيك العافية محمد
    موضوع غاية فى الاهمية ومناقشات القراء عظيمة الفائدة
    سلمت يمينك

  33. الأخ الفاضل : فرغلى
    هذا يرجع لضميرهم ولإدارة المدرسة
    كما أن الكثيرين من أمناء المكتبات غير متخصصين
    مجرد إداريين ولايعرفون أهمية الرسالة المنوطة بالمكتبة
    وهذه من النقاط السلبية

  34. أخى الفاضلك محمد أون لاين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أكيد حبك للقراءة وهذا النهم كان له بالغ التأثير على شخصيتك وفكرك
    ونضج عقلك واتساع روءاك… فالقراءة له دور ايجابى فحياة القارئ لايعرفه
    إلا من ذاقه حلاوته …
    أخى محمد أدعو الله أن يبارك لك فى وقتك وعملك .
    وأشكرلك مشاركتك الكريمة
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  35. أخى الفاضل : محمود الصغير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أكيد القراءة تعلى من مكانة القارئ .. وترفع من قدره وشأنه بين أقرانه
    وهل يستوى مثلاً مهندس يقرأ ويضيف كل يوم جيد لمعلوماته وخبراته وآخر لايقرأ؟؟؟
    أو طبيب أو معلم أو محام بالطبع لا….

    أشكرك أخى الكريم
    ويشرفنى تواصلك الدائم
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  36. أخى محمد
    بالطبع القراءة فوائدها عظيمة ومن العار علينا نحن أمة اقرأ أن نكون أبعد الأمم عن القراءة
    موضوعك أعاد لنا الوعى والذاكرة

  37. احنا فى زمن ثقافة المغنى والكورة كم واحد يعرف ابو تريكة وتامر حسنى وكل شئ عن حياتهم
    وكم واحد يعرف يوسف ادريس او توفيق الحكيم طبعا الكل عارف كل كبيرة وصغيرة عن تامر حسنى وابو تريكة ومن النادر ان تجد من يعرف يوسف ادريس او توفيق الحكيم ويمكن يفتكروهم لعيبة كورة او مغنيين سلام ياصاحبى

  38. الأخ محمد
    تحيه وإحترام
    أول كلمه نزلت في القرآن الكريم هي كلمه ( أقرأ ) فأين نحن منها اليوم .
    يسافر الرجل والمرأه ونجدهم بالمطارات أو قطارات الأنفاق أو البصات وهم يحملون كتباً حتى صغار السن منهم بينما نحن نتجوال داخل الموالات أو نبحلق في شاشات التلفاز أو ننام بالقطار أو الطائره يقرأ الغربيون كل شئ بدأ من الروايه مروراً بالسير الشخصيه للكتب العلميه والأطروحات بينما نقرأ نحن جرايد ومجلات الحوادث والصحف الصفرء وأخبار نجوم آخر الزمان .
    مدونه جديه وممتازه شاكراً لك مرورك على مدونتنا ( سوداننا )
    http://sudanona.wordpress.com/2008/11/19/%d8%a5%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d8%ac%d8%a8-%d9%88%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%86/#comment-4259

  39. الأخ الفاضل محمد الجرايحي .. تحيه و سلام
    لقد لفت مرورك على مدونتنا (سوداننا) الإنتباه .. مما حدا بي لمتابعه الرابط الذي دلني عليه أحد الأصدقاء المتمرسين علي الغوص في المدونات و إستكشافها.. و الحمد لله بعد الجوله القصيره التي قمت بها نما داخلي إحساس غريزي بأن هذه المدونه جديره بالإهتمام و المتابعه.. سدد الله خطاك أخي محمد و جمع بيننا بالخير ..

    موضوع القراءه : ربما لم يترك الإخوه الأماجد الذين سبقوني بالتعليق سببا لتردي أوضاعنا الثقافيه لبعدنا عن القراءه إلا و ذكروه .. لكن نظرتي الشخصيه مع أخذ التعليقات السابقه في الإعتبار.. أن المكتبات في عصرنا هذا أخذت شكل المكتبات الإلكترونيه .. و مجاراة للتطور السريع الذي يمر به العالم.. نجد أن السبل الجديده للبحث عن المعلومات أو الثقافات عن طريق الإنترنت أسهل و أسرع لكنه ليس الأجود بمعنى .. في السابق لكي تحصل على معلومه معينه تنشدها في كتاب معين .. تجد نفسك ملزم بقراءة كل الكتاب لإستخلاص ما تريد.. مما يعني مرورك بكم هائل من المعلومات العرضيه التي قد تنفعك مستقبلآ دون الرجوع إلى مصادر أخرى.. أما في الإنترنت فقد تجد ما تحتاجه من معلومات محدده في أسرع وقت دون المرور و الإستفاده من المعلومات العرضيه عن طريق المرور الشامل على الكتاب .. ربما لهذا السبب لا نستطيع وصف الأمه بالإبتعاد عن القراءه و إنما بمحدودية المعلومه و حصريتها..

    أرجو المعذره للإطاله .. و شكرآ

  40. الأخ الفاضل محمد الجرايحى
    لى عظيم الشرف أن أكون ضمن المعلقين فى مدونتكم العامرة التى تعرفت عليها بتوصية من الأخ مصطفى الزبير ( مدونة سوداننا… )وهو الذى دلنا على موقعكم الرائع … فله الشكر على ذلك .
    أما فيما يتعلق بموضوع ” أمة القرآن .. لا تقرأ ” فهو قطعاً صحيح .. لأن الأمية فى عالمنا العربى وكذلك الإسلامى عالية جداً…وجاءت الفضائيات.. وخصوصاً العربية منها.. وقضت على البقية الباقية ممن كانوا يقرأون أصلاً..ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم…مشكلتنا أننا نعمل عكس ما هو مطلوب منا …توفير التعليم لكل فرد مسئولية الحكومات .. ولكن يبدو كما ذكر أحد الإخوان أعلاه أن الحكومات لا تريد ذلك لأنه يصعب عليها حكم شعب متعلم يعرف حقوقه وواجباته.. لذا لا يعملون على نشر التعليم بالصورة المطلوبة ..وقد لاحظنا جميعاً أن الأمية والتخلف والفقر والعوز والمرض يوجد وينحصر معظمها فى بلاد المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها…لماذا ؟؟؟ لأننا بعدنا عن الله ولم نتبع تعاليم وهداية رسوله محمد صلى الله عليه وسلم … فهل من عودة صادقة ؟؟ أتمنى ذلك .
    ولكم جزيل الشكر والتقدير .. ودمتم .

  41. القراءة مهاره وتربيه لو أن المربي العربي والمسلم خاصة يضع القراءة ضمن أولوياته التربوية التي يلقنها لأطفاله لأصبح مجتمعنا متشبع بحب القراءة والثقافه وستزول شوائب فكريه كثيره نعانيها
    مواضيعك مشوقه دائما أخي الفاضل : محمد
    أمنياتي لك بالتوفيق الدائم وأمثالك هم من يستطيعون تغيير مفاهيم سلبيه كثيره في مجتمعاتنا

  42. الاستاذ الكريم محمد
    المدونون الاكارم السلام عليكم
    القراءة تفتح للمرء آفاقا كبيرة فى كل مجالات الحياة وبها ترتقى الامم مراقى العلا ولقد اهتم
    بها سلفنا فدونوا وترجموا وعمروا زمنهم بالنفائس من الادب والعلم فأين نحن منهم ؟
    أحد أهم اسباب تخلفنا وجلوسنا الطويل فى مرتبة العالم الثالث أننا لانقرأ وان قرأنا لانتعظ ولا
    نتعلم بل تجد أكثرنا يقرأون ولا يعملون بما فى تلك القراءة من مثل وأدب وحكم وعلم

    لك الشكر وأمنياتى لك بالتوفيق والنجاح

  43. اخى محمد الجرايحى
    يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا …………. نحن الضيوف وانت رب المنزل
    ولو زرناك سيحصل العكس نحن ارباب المنزل وانت الضيف وعليه فمرحبا بك فى دارك العامره ومرحبا بك فى سوداننا .اتمنى ان تكون دائما معنا وان نلتقيك هنا حتى ييسر الله لنا اللقاء كفاحا .
    استمتعنا بتعليقاتك وكتاباتك مرحبا بك اخ ومعلقا وصديقا وسنلتقيك دوما انشاء الله .
    كسره للداخل : اخى الشعوب العربيه تبحث عن لقيمات تقيم بها صلبها ولا متسع لديها للقراءه ومن يقرأ فهى مهارات فرديه اما فى فرنسا فلا احد يهتم بثمن رغيف الخبز ولذا فلا عجب ان يقرأوا اضعاف ما نقرأ ودمت فى حفظ الله يا جرايحى يا ابن النيل

  44. اخونا فى الله محمد الجرايحى
    مرحب بيك ومشكور لزيارتك لمدونة سوداننا
    نتمنى مرورك مرة اخرى – وانشاء الله تجدنا من الحاضرين فى منزلك ( منزلنا بالاصح ) 🙂

  45. أخى العزيز

    أتذكر مدى سعادتى وفرحى الذى لا تحده أيه حدود

    لحظه أمتلاكى كتاب حلمت طويلا بعنوانه وبغلافه وبمحتواه

    وكأننى أمتلكت الدنيا وما عليها

    ولا أنام حتى ألتهمه ألتهاما

    وأن تعذر على هضمه

    أعاود القراءه حتى يحتويه عقلى

    وأتذكر دخول والدى رحمه الله الى غرفتى ليطمئن

    أننى أذاكر دروسى وأنا فى المرحله الأبتدائيه

    فأخفى القصه أو لغز الشياطين الخمسه أو مجله سمير وميكى وتان تان

    بين صفحات كتاب المدرسه … كانت أيام

    أقترح أن تقوم بتطوير النقاش الذى فتحته

    الى كيف نحبب أولادنا فى القراءه

    هذا هو الأهم

    لأن من شب والقراءه ليست لها الأولويه لديه ليس منه أمل

    لأن من شب على شىء شاب عليه

    وتقبل تحياتى

  46. الأخ الفاضل: د/ محمد max13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أكيد يشرفنى تواجدك الكريم فى مدونتى
    وأشكرلك تلبية دعوتى
    وتقبل جل تقديرى واحترامى
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ الفاضل: إحساس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم الأسرة هى واضعة اللبنة الأولى
    وهى المنوط بها بداية غرس عادة القراءة
    فى نفوسهم ..
    وأكيد أخى أفضل طرق كبداية لحب الكتاب والقراءة
    تبدأ مع القرآن الكريم
    بارك الله فيك أخى الكريم
    وشرفت بتواجدك الطيب
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ الفاضل: د/ الكاشف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إذا كانت الأسرة هى واضعة اللبنة الأولى
    فإن المدرسة هى المنوط بها تطوير هذه العادة
    والبناء على هذه اللبنة وتكملة البناء….
    ولاشك أن موضوعات المقرر الدراسى غالباً ماتكون منفرة
    وخاصة فى المرحلة الابتدائية التى هى بداية بناء شخصية
    التلاميذ….

  47. الأخت الفاضلة: ذكرى الجروح
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شرفت بزيارتك العطرة
    وأتمنى لك كل التوفيق
    وأدعوك لتكرار الزيارة
    بارك الله فيك وأعزك
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ الفاضل : مداد
    أشكرلك مرورك الطيب
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ والصديق الفاضل: أحمد نذير
    نسأل الله العفو والعافية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ والصديق الكريم : أحمد مجدى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرلك مشاعرك الطيبة
    وندعو الله أن تتغير ثقافة المجتمع
    ونحن لابد أن نكون أول من يتغير
    فأنا لاأعتقد أن هناك مدوناً لايقرأ

  48. الأستاذ الفاضل: سامى البشيرى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا معك أن مصادر المعرفة متعددة
    وخاصة فى عصرنا الحالى عصر الثورة
    المعلوماتية ..ولكن يظل الكتاب هو الأساس
    أخى شرفت بتواجدك الكريم ومداخلتك القيمة
    أتمنى استمرار التواصل
    بارك الله فيك وأعزك
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخت الفاضلة: رولا
    وفى الإطالة فائدة جمة نشكرك عليها
    مداخلة قيمة ومغلفة بمشاعر صادقة
    ولابد أن يكون لدينا أختى بارقة أمل والأهم
    البداية .. ودائماً ماتكون البداية متواضعة ولكنها
    مع الوقت تكبر وتنمو وتصير واقعاً ….

    تقبل تقديرى واحترامى
    بارك الله فيك وأعزك
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخ الفاضل: عبد الله ( كاتب الأنثى)
    شرفت كثيراً بهذه الزيارة الطيبة
    وأشكرلك مداخلتك القيمة
    وأكيد أخى الكل متواجد ومتفشى فى الكثيرين منا
    ولكن لابد من محاربته ولانتركها يتملكنا

    وتقبل تقديرى واحترامى
    بارك الله فيك وأعزك
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أخى الفاضل: أحمد ahmed_k
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكرك كثيراً على هذه المداخلة القيمة والطيبة
    وأكيد أخى سيظل الكتاب هو الصديق الوفى المخلص
    وسيظل هو المصدر الأساسى والأهم للقراءة
    جزاك الله خيراً أخى الفاضل
    وأشكرلك تواصلك الطيب

  49. كلامك للأسف صحيح مئة في المئة.
    و خاصة في هذا الزمن الالكتروني الذي يسيطر علينا.
    و يا ريت حتى الناس تستغل الثقافة الالكترونية بشكل صحيح و مفيد على الأقل.
    و لكن عندي وجهة نظر و هي أن الانسان الذي يكبر على حب الكتاب و القراءة لن يتخلى عن الكتاب مهما زاحمه من بدائل, فالحل في تعليم الجيل الصغير حب الكتاب و القراءة ليكبر و هو يحمل هذه العادة و الهواية.

    دوماً مواضيعك تحمل هماً عاماً , ينم عن ضمير حي و فكر غني

    شكرا لك

  50. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
    أخي و أستاذي الفاضل أنه بالفعل من المؤسف أن يكون هذا حالنا … و صدقا لا أعرف ما المشكلة .. أو اين هي ؟ هل هي فينا نحن ؟ أم المشكلة في القراءة ؟ أم في حياتنا التي صارت تسير بسرعة عجيبة و تأخذنا معها و كأننا في صراع مع الوقت .. هل هو ضيق الوقت ؟ هل هو ضيق النفس ؟ هل هي التفاهة و السطحية المسيطرة على العقول ؟ هل غاب دور الأب و الأم ؟ ألم يعلموا أطفالهم كيف يمسكون بكتاب ؟ أم هي مناهجنا التعليمية التي لا تقدم إلا أسخف القراءات و بطرق ساذجة لا هي تربوية بما ينفع جيلنا هذا و لا هي ذات فائدة تذكر .. بل هي فقط تنفر أكثر و أكثر من القراءة ؟ أعتقد أن كل من جرب القراءة لم يتركها .. و من تركها لم يختر القراءة المناسبة ..
    حتما هناك مشكلة ما .. لكنني حقا حائرة في تحديد موقعها ..
    أدعو الله أن ينصلح حالنا ..
    شكرا أخي لرسائلك الهادفة .. بارك الله فيك و لك
    سلامي لك أستاذي

  51. السّلام عليكمـ..
    مقالكـ يُثير الأسى على شبابٍ ضيّع طاقاته في غير محلّها..
    ولا ألوم الشّاب فقط بل ألوم مُحيطه بالدرجة الأولى، لأنّ القراءة ليست مُجرّد رغبة أو التزام .. إنّها ثقافة قبل كل شيء،
    الطفل الذي ينشأ في أسرةٍ تعشق اقتناء الكتب سيكون حتماً شابا يهوى المطالعة ويحرص على استمراريتها..
    الموضوع جميل جدّا ويحتاج منا إلى الاهتمام المتواصل بإثارته..
    جزاكـ الله خيرا،

  52. أمة اقرأ لا تقرأ ، أستاذ محمد كم أنا جيدٌ في تقليب الأوجاع لكن هذه المرة لن أقول إلا

    شيئاً محفزاً أو مؤملاً : نريد جميعنا كمدونين بمن فينا من كاتب أو دكتور من هاوٍ أو متخصص

    في عرض بعض الأمور المساعدة في القراءة والتي تشجع للقراءة[ كباب حل ]لعزوفنا عنها.

    جميعنا متفقون أن هناك حلقة مفقودة فأهملنا القراءة لذا نريد إحضار هذه الحلقة للجميع

    حتى نكون أمة القرآن والقراءة حقاً .. دمت بخير أستاذي

  53. ماذكرته صحيح بخصوص عزوف المسلمين عن القراءة واللهو بصغائر وتوافه الأمور ..
    إلا أنني متفائلة بالجيل الجديد , ولكنهم بحاجة الى دفعة أقوى ..
    باذن الله بأن الوضع سيكون في المستقبل أفضل .. باذن الله ..

    في الجوار نقوم بعمل مشروع يهدف للتشجيع على القراءة المنهجية المؤصلة ..
    إن كان لديكم ثمّة مقترحات , فنحنُ نرحّب بها ..
    وفقكَ الله !

  54. حياك الله عمو محمد

    مبارح ذهبت انا و أخي إلى مكتبة الحي
    لشراء سلسلة من القصص
    فالبائعة هناك استغربت و قالت انّها لم تبع قصّة منذ شهووووووور

    بارك الله فيك عمو
    دعواتك لنا بالنجاح

    دمت بخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s