د.أحمد عكاشة: عبد الناصر كان يعالج نفسياً

كشف الدكتور أحمد عكاشة، رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي، عن أن الرئيس جمال عبدالناصر تلقي علاجاً نفسياً علي يد أحد الأطباء النمساويين عقب نكسة ١٩٦٧، مؤكداً أن عبدالناصر أصيب باكتئاب، ولم يكن مصاباً بالبارانويا، وكذلك لم يكن سيكوباتياً.

وقال عكاشة – في الجزء الثاني من الندوة التي عقدها بـ«المصري اليوم»: وفقاً للطب النفسي، فإن عبدالناصر كان يتمتع بما يسمي «الذكاء العاطفي» أو الجاذبية الجماهيرية، وهي القدرة علي نقل الانفعالات والعطف والإخلاص للآخرين، موضحاً أن شقيقه المفكر والسياسي ثروت عكاشة، كان وراء عدم مساس «ناصر» بعائلة «أبوالفتح» بعد خروجها من مصر، خاصة أن أحمد أبوالفتح كان زوج شقيقتهما.

وعن تحليله للأوضاع السياسية في مصر والعالم العربي، ولشخصيات الزعماء والوزراء، قال عكاشة: «إن مصر تسير بسياسة رد الفعل، ووزراءها مصابون باضطراب هوية»، وأنه رصد في أحدث دراساته ٢٠ نقطة عن أسباب تدهورها، مؤكداً أن الوجود المستمر في السلطة سبب الركود وجمود القرارات، وأن ما قاله سيف الإسلام القذافي عن توحد الحكام العرب مع كراسيهم صحيح.

وإلي نص الندوة..

* هل يعني هذا أن الوزراء في مصر يعانون مرضاً نفسياً..؟

– أعتقد أنهم يعانون «اضطراب هوية»، فقد كانوا ناجحين جداً في عملهم، وعندما شغلوا بعض المناصب الوزارية لم ينجحوا بنفس درجة النجاح السابق، فحدثت لهم أزمة هوية، وأشك أنهم بعد أن أصبح لديهم المال والنفوذ والسلطة أصبحوا أكثر سعادة.

فالآن لا يوجد وزير عبقري ولكنه كان كذلك قبل الوزارة، أثناء حكومة الدكتور عاطف صدقي عُرضت علي الوزارة ولكني رفضت وسألته بعض الأسئلة التي أعتبرها غريبة ومنها: لو جئت وزيراً هل سأنجح بشكل أكبر من مهنتي كرئيس لأطباء العالم النفسيين؟ فأجاب ضاحكاً: لا بالطبع، وسألته عن المدة التي سأمضيها في الوزارة وكم سأكسب، فضحك أيضاً، وأعتبر رفضي هبة من الله عز وجل، فالابتعاد عن السلطة أفضل خاصة أنها تغير الشخصية.

* وماذا عن الزعماء العرب؟

– أعتقد أن ما قاله (ابن القذافي) وضح ذلك جليا، فقد أكد أن الزعماء العرب توحدوا مع المكان طوال فترة حكمهم، وأن جميعهم يريدون استكمال أبنائهم مسيرتهم، لكنهم يدعون عكس ذلك، ويدعون أيضًا أن هناك ضغوطًا شعبية تجبرهم علي تولي أبنائهم زمام الأمور.

* وماذا يعني «التوحد» مع الكرسي؟

– الاعتقاد بأن رأيك هو الصحيح، وأن رسالتك شبه سماوية، ولا تستطيع أن تتقبل أي حوار به نوع من المساس بشخصيتك، وتتجه كل الأفكار بعد مدة معينة إلي العمل علي البقاء في السلطة، ففي النظام الشمولي دائمًا نجد الحاكم يخدع نفسه ويخدع الناس، ومن الممكن أن يذهب للصلاة في الأعياد ويقبل الأطفال ويقوم بإعدام معارض في نفس الوقت وقد يكون قريبًا منه، فلا ننسي أن تيتو والحبيب بورقيبة قاما بحبس زوجتيهما.

* وهل المتوحد مع السلطة من الصعب أن يتنازل عنها لابنه؟

– نعم، ولم يحدث في التاريخ عكس ذلك، والدليل مثلاً الملكة اليزابيث، تعدت ٨٠ عامًا، وترفض التنازل لابنها الذي تخطي الـ ٦٠ عامًا.

* وهل أمراض السلطة تظهر أعراضها قبل الوصول للسلطة أم بعده؟

– ليس أي سلطة، ولكن لو زادت علي مدة معينة، فهناك كثيرون يحكمون لفترات ويخرجون من السلطة بأحسن من ذي قبل، فإذا كان الحاكم سياسيا مخضرمًا يتولي السلطة ويخرج منها بسهولة، لكن إذا كان معينًا وليس سياسيا يصاب بالصدمة، ومن النادر أن يكون السياسي «شموليا»، فالشمولي هو من قام بانقلابات.

* ولكن هل يصيبه التوحد نتيجة إصابته بأمراض نفسية معينة قبل السلطة؟

– لا، فقد يكون غير قادر علي إعطاء المزيد، فمثلاً إحدي الشركات الأمريكية الكبيرة يعمل لديها شخص عنده ٤٥ عامًا وناجح جدًا، وتعرض عليه ما يقرب من ٥٠ مليون دولار ليترك موقعه في الشركة، فهم يريدون التجديد دائمًا، ولا يوجد من يبقي طوال العمر، إذن الوجود المستمر يجعل هناك جمودًا وركودًا وعدم قدرة علي اتخاذ قرارات جديدة.

* وما الأمراض التي قد تصيب من تربي في كنف مسؤول ظل في السلطة لفترة طويلة؟

– سيصاب بعدة أمراض منها العزلة التامة عن الأغلبية الصامتة، وعدم التجاوب الانفعالي والمشاعر العاطفية، وانتفاخ الذات حيث إنه لا يوجد من ينتقده، ونحن لدينا في مصر مقولات غريبة ولا نستطيع ترجمتها إلي أي لغة أخري مثل (أحلامك يا فندم أوامر) أو (شخبطة ابنك يا فندم تخطيط للمستقبل)، وبالطبع هذا لا نجده في أي بلد في العالم إلا عندنا، والمثير أنه طوال ٢٧ سنة يوجد رئيس دولة وزوجته وأبناؤهما يقابلوا أي فرد من أفراد الشعب لخوفهم من أشياء كثيرة، والخوف يسلب الإنسان القدرة علي التغيير.

* وما تحليلك لشخصية الرؤساء؟

– في فترة لاحقة، قمت بتقسيم الزعماء إلي ٣ أنواع أولها «الملهم»، وهذا يغفر الشعب خطاياه مثل فيدل كاسترو، ثم «النرجسي»، وهو يحب العظمة والظهور مثل ساركوزي وبيرلسكوني، وأخيرًا «الموظف» مثل رؤساء إسرائيل وسويسرا واكوادور.

* وماذا عن الملوك؟

– كل الملكية تتبع النظام الشمولي.

* ماذا عن علاقتك بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر؟

– عرفت عبدالناصر من خلال تردده علي منزلنا كثيرًا، لمقابلة أخي الدكتور ثروت عكاشة، وأثناء تواجدي في البعثة طلب مني ثروت العودة بناء علي توصية من عبدالناصر، فسألته عن السبب.

فأجاب أنه يشاع أن أحمد أبو الفتح، مؤسس جريدة المصري في الأربعينيات وزوج أختي اشتري لي سيارة كهدية علي جمعي نكات عن عبدالناصر لإصدارها في كتاب، فأكدت له أن هذه السيارة اشتريتها بالقسط وثمنها ٣٠٠ جنيه، والضامن مدير المستشفي، الذي أعمل به، وعندما أخبر الرئيس بذلك قال له: اجعله يكمل دراسته.

وعندما عدت من بريطانيا قابلته مرة وقال لي: (إيه الأمراض النفسية دي، إنت عارف إن الاشتراكية لن تتسبب في وجود مريض واحد؟)، فقلت له: (وهل تعرف أن أكبر نسبة من الأمراض النفسية توجد في الاتحاد السوفيتي حيث لديهم أكبر نسب انتحار؟!)، فرد: وأنا لا أصدق هذا الكلام.

* ألم يكن عبدالناصر مريضًا؟

– بعد النكسة أصيب بالاكتئاب، وهذا ذكر في بعض الكتب بعدها بوقت قصير تقابلت مع أستاذ نمساوي، وأكد لي أنه قابل الرئيس وأعطاه دواء مضادًا للاكتئاب.

* وهل قابله في مصر أم في الخارج؟

– بالتأكيد شخصية مثل عبدالناصر، كان سيحرج أن يقابل طبيبًا نفسيا في مصر.

* كثيرون قالوا إن عبدالناصر انتهي بعد ٦٧؟

– لكنه استطاع أن يخرج منها، والدليل علي ذلك حرب الاستنزاف، حتي خطة السادات للعبور كانت من خطط عبدالناصر.

* وهل تقابلت مع عبدالناصر ولو مرة واحدة كطبيب نفسي؟

– لا، تقابلت معه كصديق لأخي فقط.

* طالما رأيته عن قرب، هل تستطيع تحليله نفسيا؟

– أُشيع عنه أنه (سيكوباتي) وهذا غير صحيح بالمرة، ولم يكن عنده بارانويا أو حب العظمة، ولكن كانت طبيعة الرجل الذي قام بتنفيذ شيء ويريد الاحتفاظ به، ودائمًا كان يفكر في أن مصر لا تستطيع العيش بمفردها ويجب أن يكون العرب بجوارها، فكان مؤمنًا تمامًا بالقومية العربية، ووفقًا لوجهة نظره كانت مصر صغيرة جدًا.

والغريب أن المنطقة العربية بأكملها وبشعوبها كانت تسانده، وكان لديه كاريزما غير طبيعية، ووفقًا للطب النفسي كان يتمتع بما يسمي الذكاء العاطفي أو الجاذبية الجماهيرية وهي القدرة علي نقل الانفعالات وعطفك وإخلاصك للآخرين، النوع الذي يقابله يسمي الذكاء الأكاديمي.

وفي إحدي المحاضرات سألت الطلاب عن الرؤساء الثلاثة المصريين، وافترض نا أن نسبة ذكائهم الأكاديمي واحدة، فمن منهم يتمتع بالذكاء العاطفي، فأجابوا جميعًا: عبدالناصر، وأعتقد أن الوزراء الحاليين كنظيف أو غالي أو المصيلحي أو فاروق حسني، ليس لديهم أيضًا الذكاء العاطفي، فأهم شيء يسعد الإنسان هو ألا يكون زعيمًا أو وزيرًا.

* وما تحليك لمظاهر الشماتة والفرح بعد حريق مبني مجلس الشوري؟

– غالبية الشعب المصري تشعر بأن النظام الحاكم لا يمثلهم وأنهم لا يحصلون علي حقوقهم أو راحتهم، فالشعب عندنا (مغلوب علي أمره)، وفي الخارج يستطيع أي شعب أن يعترض ويقوم بمظاهرات أو يقوم برفع دعاوي قضائية، والشعب المصري عندما يجد ما يمكن تفسيره بأنه انتقام اللّه من الحكومة لابد أن يتعاطف مع هذا الانتقام الإلهي، لا سيما أن المسؤولين في الحكومة يتعاملون مع هذه الحوادث باعتبارها قضاء وقدر.

* قلت إن هناك ١٦ مليون مصري مرضي نفسيون، فكم يمكن أن يصل هذا الرقم في مصر خلال المرحلة المقبلة؟

– للعلم مثل هذا الرقم موجود في كل بلاد العالم، لكن الفرق أن هذه البلاد تحسن صحتها النفسية وتعالجها، فكثير من أمهاتنا لديهن اكتئاب لكن الناس يقولون عنهن (بتاعة ربنا)، فأخشي أن يتسبب العجز واليأس في عدوان أو لا مبالاة أو اكتئاب وقلق وذلك من كثرة الكرابيج والألم والمعاناة، فعدم الانتماء ينعكس علي كل المشاعر والعلاقات الإنسانية.

Advertisements

18 تعليقات على “د.أحمد عكاشة: عبد الناصر كان يعالج نفسياً

  1. لا يخفي الدكتور عكاشة حبه لعبد الناصر وهذا حقه ولكن ليس من حقه تزييف التاريخ فلا عبد الناصر خطط ولا كان من حوله يستطيع التخطيط وأرجو أن يجاب على أسئلتي : 1 – ماذا تعني مذكرات الراحل العظيم المشير عبد الغني الجمسي والتي أكد فيها أن خطة العبور وضعت كاملة بعد موت الراحل عبد الناصر. 2 – عدد كبير من قادة أكتوبر كانوا معزولين بأمر من عبد الناصر شخصيا ومنهم أحمد بدوي وسعد مأمون وغيرهم وعودا لمذكراتهم وما كتب عن الحرب. 3 – خطة الحرب لم تكن خطة عسكرية فقط بل كانت أيضا سياسية وللرئيس السادات فضل كبير بعد الله فيهاوهذا ما شهد به قادة إسرائيل في كتابهم المحدال أي التقصير. 4 – لم يجبنا أحد عن كيفية حب عبد الناصر لمصر وشعبها ثم هذا العدد الهائل من الشعب الذي كان في سجون مصر ولم يجبنا أحد عن حمزة البسيوني وصفوت الروبي والمخيف صلاح نصر هل هؤلاء في عصر أخر أم كان عبد الناصر لا يعلم عنهم شيئاً. 5 – ما هو التقدم الذي طرأ على مصر طوال عصر عبد الناصر لا أصبحنا دولة صناعية ولا بقينا دولة زراعية وقصة الراحل توفيق الحكيم والذي وصف فيها حال الفلاح كما هو رغم ثورة عبد الناصر . 6 – الذي يتباكى على إيلات أو أم الرشراش لماذا لم يتباكى على ماحدث في 67 وهي السبب الرئيسي للاعتراف بإسرائيل فقبل 67 لم تكن مساحة إسرائيل بنفس المساحة ولكن زعيم العروبة بعد 67 قال على إسرائيل أن تعود إلىحدود ما قبل 67 اي اعتراف ضمني بها كما جاء في العديد من الكتب المصرية والعالمية. هذه بعض الأسئلة التي لم نجد رد عليها وإذا كان واقعنا يعاني منه البعض فليس العلاج أن نهرب ونزيف ماضي لم يكن كله جميلا وتذكروا من كان يلقي بنكته أو يلمح بشيء ماذا كان نصيبه وأسألوا معظم صحفيي مصر وشكرا وسامح الله دكتورنا عكاشة الذي أعاد الأوجاع والذكريات الأليمه

  2. جمال عبد الناصر باعث الكرامه نعم هزم ولكن لم بستسلم وظل ابيا مرفوع الراس بينما غيره انتصر ولم يستغل هذا النصر في اقامه سلام عادل بل عقد اتفاقيه شبيهه باتفاقيه استسلام المانيا النازيه

  3. لاأعرف لماذا يصر الناصريون على أن زعيمهم المهزوم هو صاحب خطبة العبور
    طيب أنا معاكم ونفترض إن الكلام صحيح هل كان من الممكن ان ينفذ عبد الناصر هذه الخطة كما نفذها السادات ؟؟؟
    الأحداث التاريخية فى حياة عبد الناصر تقول لالالالالالالالالالالا
    كان سيفشل
    المشكلة ليست وضع الخطة الأهم هو التنفيذ
    ارحمونا بقى يرحمكم الله

  4. لكنه استطاع أن يخرج منها، والدليل علي ذلك حرب الاستنزاف، حتي خطة السادات للعبور كانت من خطط عبدالناصر.
    انا مش مصدقة ان الكلام ده يخرج من شخص فى حجم الدكتور أحمد عكاشة
    لانه بصراحة كلام لايصدقه طفل صغير

  5. ياحرام يعني حكامنا كلهم مرضى نفسيين!!
    ههههه بصراحة أشفقت عليهم , خاصة في موضوع ان رسالتهم شبه سماوية
    وما ادري ليه الخلاف على ناصر وغيره ” الله يرحمهم ” خلونا نحل عقد الأحياء
    يمكن ربنا يزحزحهم ويفارقونا

  6. قد يكون تعليقي قليل في مدونتك ولكن لا اترك يوما الا وادخل واري ابداع معلمي واستاذي في كلماته القيمة والمجذبة لدي المدونون فكم رائعا ان اري مثلك في مثل هالكلمات القيمة
    ودائما ما اري منك الجديد والذي لم اسمعه من قبل او قرائته عيني
    مشكور لك معلمي علي كلامك القيم ومعلوماتك القيمة للغاية
    تقبل تحياتي لك وصراحة اول مرة اقل هذا الكلام عن عبد الناصر

  7. أخى واستاذى الفاضل محمد الجرايحى
    د أحمد عكاشة شخصية عالمية وله كل التقدير والاحترام
    وهو بكل جرأة تقدم تحليلا نفسياً للنظام الحاكم من القمة وحتى الوزراء بل والمواطنين
    وتحليله لابد أن ينظر له بعين الاحترام
    وقد أعجبنى تحليله لجمال مبارك هو بالفعل لايشعر بالشارع لانه عاش سنوات حياته فى معزل عنه
    استاذى دائماً تشبعنا بكلماتك واختيارتك
    ادامك الله قلما نيراً

  8. الأخ الفاضل: قلم رصاص
    قد يكون بالفعل عبد الناصر واضع خطة للعبور
    ولكن ليس من الضرورى أن تكون هى نفس الخطة التى
    نفذت فى السادس من أكتوبر
    وأى قائد عسكرى كان يفكر فى معركة للتحرير لابد من
    أن تكون هناك خطة للعبور لأن ليس من سبيل لتحرير
    أرض سيناء إلا بالعبور للضفة الشرقية
    والمشكلة ليست فى الفكرة والخطة وإنما فى التنفيذ

  9. رحم الله السادات
    سرقوا منه انتصاره مرة من المباركيين اللى اختزلوا انتصار حرب اكتوبر فى الضربة الجوية
    ومرة الناصريين اللى عايزين ينسبوا الانتصار لصنمهم صاحب الهزائم المدويه

  10. أخى الفاضل: محمود
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأنا أكيد تشرفنى زياراتك
    وأشكرلك كلماتك الطيبة
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  11. السلام عليكم
    السياسة المصرية طبعا” تؤثر في السياسة العربيه و الأقليمة بشكل واضح,
    لذلك يجب علينا ان نقرأ التاريخ كما (حصل) لا كما ( المفروض ان يحصل ), ولا يهمني من وضع خطة العبور بقدر ما يهمني ماذا استفدنا من دروس التاريخ.
    أما الرؤساء العرب فلا حول ولا قوة إلا بالله .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s