هذه أمنا ( عائشة ) رضى الله تعالى عنها

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i0.wp.com/www.y1y1.com/data/media/136/world_mosques_22.jpg

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين

قال بعض العلماء : ” إن ربع الأحكام الشرعيَّة عُلِم منها ” . إن ربع الأحكام الشرعية التي عرفناها من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم إنما عُرِفَت من أحاديث روتها السيدة عائشة رضي الله عنها ، فامرأة النبي ، زوجة النبي ، أم المؤمنين لها دورٌ خطيرٌ جداً في الدعوة ؛ لأنها يمكن أن تختص بالنساء ، تعلمون أن النساء يسألن النبي عليه الصلاة والسلام عن موضوعاتٍ تخصُّ حالَهن ، وأفضل إنسانة تعبِّر عن الأحكام الشرعية المتعلِّقة بالمرأة زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، إذاً لها دورٌ في الدعوة .

ويقول العلماء أيضاً : ” ما رأوا أحداً أعلم بمعاني القرآن وأحكام الحلال والحرام من السيدة عائشة ، وما رأى العلماء أحداً أعلم بالفرائض والطب والشعر والنسب من السيدة عائشة ” . مع أنها صغيرة إلا أنها كانت شيئاً نادراً في الذكاء ، وشيئاً نادراً في الحفظ ، وشيئاً نادراً في الوفاء للنبي عليه الصلاة والسلام .

إذاً فليعلم القارئ حقاً ويطمئن أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلَّم قد اختارهنّ الله جلَّ جلاله له ، لما سيكون لهن من دورٍ في الدعوة مستقبلاً .

فهذا الذي يفكر أن النبي تزوج زوجةً في سن ابنته ، أو امرأةً في سن أمه ، هذا لا يعرف من هو النبي ، فالنبي عليه الصلاة والسلام بقي مع السيدة خديجة وهي في سن أمه ربع قرنٍ ، وكان بإمكانه أن يتزوَّج أجمل فتيات مكة ، فهو بعيدٌ جداً عن هذا الذي يفكِّر فيه أعداء الإسلام .

أيها الإخوة الكرام … هذه السيدة الجليلة ـ السيدة عائشة ـ روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ألفي حديث ومئتين وعشرة أحاديث ، وحفظت القرآن الكريم كلَّه في حياة النبي .

إذاً من يقول : إن هناك فارقاً في السن . هذا الفارق في السن كان مألوفاً في عصر النبي ، ولو كان هناك مطعنٌ في هذا الموضوع لما سكت أعداء النبي ، ولجعلوا من هذه القضية قضيةً كبيرةً جداً .

من صفات هذه الزوجة الطاهرة ، على صغر سنها ، أنّها كانت ناميةً ذلك النمو السريع ، العوام الآن يعبرون عن هذه الظاهرة بقولهم : قطعتها كبيرة . فالعبرة بالمرأة في قطعتها لا في عمرها ، كانت على صغر سنِّها ناميةً ذلك النمو السريع الذي تنموه نساء العرب ، وكانت متوقِّدة الذهن ، نيِّرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، وهي وإن كانت صغيرة السن لكنّها كبيرة العقل .

نحن تعلَّمنا في الجامعة أن للإنسان عمرين ؛ عمر زمني ، وعمر عقلي ، وقد يبتعدان عن بعضهما ، قد تجد إنساناً عمره الزمني عشر سنوات ، أما عمره العقلي فخمسة عشر عاماً ، وقد تجد إنساناً عمره الزمني عشرون عاماً ؛ وعمره العقلي خمسة عشر عاماً ، فالعقل لا ينمو مع نمو الجسم بل له نموّه الخاص ، فالسيدة عائشة رضي الله عنها على صغر سنها نمت نمواً سريعاً وعلى صغر سنها كانت متوقِّدة الذهن ، نيرة الفكر ، شديدة الملاحظة ، فهي وإن كانت صغيرة السن لكنها كبيرة العقل ، أي لها دور في الدعوة الاًسلامية .

تروي كتب السيرة أن النبي عليه الصلاة والسلام تزوج امرأةً فيما بعد ، قالت لها ضرَّاتها : ” إذا التقيت بالنبي فقولي له : أعوذ بالله منك ” . فلما دخل عليها النبي قالت : ” أعوذ بالله منك “. فماذا قال لها ؟ :

” الْحَقِي بِأَهْلِكِ” *

( من صحيح البخاري : عن ” السيدة عائشة ” )
———————————

منقول للفائدة والمعرفة

Advertisements

رجل واحد بقوة الإيمان أحيا أمة من الموات

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i0.wp.com/www.deecoor.org/images/page/7116.gif

من التاريخ الإسلامى الهندى ..

الأخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا رجل واحد ؛ ولكنه بقوة الإيمان والعقيدة أحيا أمة من الموات ..هو الإمام أحمد بن عبد الأحد السرهندى ، وأول الأحامدة الثلاثة الذين كانوا لهم أكبر الأثر فى تاريخ الإسلام فى الهند….

فقد قام بعمله فى عهد كانت البلاد فيه خاضعة لامبراطور عظيم ينتمى إلى الإسلام وإلى الأسرة المملكية المغوليةالمسلمة ، اسمه جلال الدين أكبر ، ولكن هذا الامبراطور استهان بالإسلام وتأثر بنظرة الهندوس فيه فطغى على أتباع الإسلام وحاول تحويلهم إلى دين جديد ابتكره بنفسه ، متأثراً بدين الهنادك وسماه ( الدين الالهى) وتجبر وقسا فى الدعوة إليه فكان ذلك محنة شديدة للإسلام فى هذه البلاد ، وقعت من صاحب قوة وسلطان ومن أعظم ملك كان ينتمى إلى الإسلام … وبسبب قوة السلطان والقهر الحكومى ضعف قادة المسلمين عن مقاومة هذه المصيبة ، وكان ذلك يقضى على بقاء الإسلام فى هذه البلاد الكبيرة الواسعة وهنا نهض الإمام أحمد السرهندى بإيمانه القوى وعلمه الجم وحكمته البليغة واختار لعمله خطة هادئة مؤثرة ، استطاع بها فى ظرف عقود من السنين إعادة رأس الحكم فى البلاد إلى الخضوع للعقيدة الإسلامية الصحيحة والعمل السليم للإسلام الصحيح .

واختار الإمام منهجاً اعتمد فيه على الاتصالات الشخصية المخلصة ، فاتصل برجال حاشية الملك وبمن يخدمون الملك وبأعوانه واجتهد لإثارة جذوة الإيمان الدفينة فى رماد قلوبهم وعاطفة حب التراث الذى ورثوه من آبائهم المسلمين وسعى لتغيير البيئة التى تحيط بالملك قام بذلك زاهداً كل الزهد فى المغريات المادية والانتفاع الشخصى متذرعاً بقوة الايمان والعلم يخاطب الأعيان من رجال البلاد ويثير فى نفوسهم الحمية الإسلامية .

وكتب الإمام رسائل كانت مؤثرة تدمى العيون وتشجى القلوب يذكر فيها ضعف الإسلام واستكانة العاملين به وبطش خصوم الإسلام بهم وانتهاك المحرمات والاستخفاف بالقيم الإسلامية ، وسجن الشيخ ولكنه حول سجنه إلى مركز للدعوة يخاطب السجناء واستمر فى جهده وجهاد دون أن يلين أو يستكين .

وأثمرت جهود الإمام ونفعت فى تغيير الأحوال وإصلاح رجال البلاط إلى أن خلف الملك المنحرف ابنه ( جهانجير) وكان متأثراً بجهود الإمام ، ثم خلفه ابنه ( متاى جهان ) ثم خلفه ابنه الملك ( أورنك زيب ) الذى امتلأ قلبه بالإيمان القوى والعزيمة والإصلاح وصار من عباد الله الصالحين حتى اعتبره بعض المؤرخين بمثابة سادس الخلفاء الراشدين …

وهكذا تثمر الجهود المخلصة من العلماء المخلصين ويمكن لرجل واحد أن يحيى أمة من الموات بإخلاصه وقوة إيمانه وسلامة العقيدة.

ماذا تعرف عن مأساة إخوانك فى جبهة المورو الإسلامية؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i1.wp.com/www.islamonline.net/Arabic/famous/2003/08/images/pic03a.jpg

مجاهدون من جبهة مورو الإسلامية

قال صلى الله عليه وسلم : من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتى فى الله ماذا نعرف عن مسلمى مورو وجهادهم الطويل والمرير ضد الغزو الاستعمارى؟

يقول المؤرخ الأمريكى ( فيك هارلى ) فى كتابه ( هسهسة السيف ) : تعتبر بلاد بانجا مورومن أقدم ميادين الحرب فى العالم ، فقد خاض مسلمو مورو حروباً مريرة استمرت 377عاماً ضد الحملات الأسبانية المتتالية التى شهدتها الأجيال المتلاحقة ، ولعل العالم لم يسجل حروباً درامية مريرة أطول من حروب مورو ضد الأسبان ، وقد فشلت محاولات المعتدين للسيطرة على شعب مورو الشجاع ، وقاتلوه عبثاً دون جدوى ، وفى عام 1899م وضع المعتدون سلاحهم المرهق الحزين وغادروا المنطقة خائبين ذليليين، وانتصر السيف على البندقية وبقى شعب مورو وبقيت عقيدته حيث انتصر الإسلام على الصليب فى أرض بانجامورو ..) ومضى المؤرخ الأمريكى قائلاً : وفى غرة القرن العشرين جاء الأمريكيون وحاولوا عبثاً أن يخضعوا مسلمى مورو للحكم الأمريكى ، وعندما أدرك الأمريكيون أن المسلمين لايعرفون الاستسلام حباً فى الشهادة لاعتقادهم بأنهم بذلك يدخلون الجنة ، عرض الأمريكيون عليهم وقف القتال والمفاوضات معلنين أنهم لايريدون السيطرة على بلادهم وإنما يريدون التعاون فى المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية ، فوافق المسلمون وبذلك نال الأمريكيون غرضهم ن ولم يهزموا المسلمين فىميدان الحرب ولكنهم هزموهم بمائدة المفاوضات ووقعت بلادهم تحت حكم الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت فى عام 1935م تحت حكم الكومونولث الأمريكى ، ثم قام الأمريكيون بضمهم إلى الفلبيين عام 1946 عندما منحت الفلبين الإستقلال ….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليق المدون :

ومازال شعب مورو يواجه جيوش الفلبين الذين يخضون حرب إبادة ضد إخواننا المسلمين

طمعاً فى خصوبة أرضهم وثرواتهم وحقداً على العقيدة الإسلامية التى رغم كل هذه الحروب

لاتريد أن تنطفئ جذوتها .

ومن خلال ماسبق نتعرف على الأسلوب الشيطانى للأمريكى الذى لايعرف سوى الخديعة

هو أسلوب مازال يمارسه مع الشعوب الإسلامية التعاون والمفاوضات وإغراء النظم الحاكمة

بالمعونات المالية الطائلة ثم السقوط …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحديث : لمزيد من المعلومات تفضل هنا

مكالمة تليفونية من امرأة عجوز تهتز لها ممالك وعروش

https://i2.wp.com/www.starnet.com.eg/ArticlesImages/Large/269313%20-%20%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%B9%D8%AC%D9%88%D8%B2-Large.jpg

برنامج العاشرة مساءً من البرامج التى تنال الاحترام

لجرأته ومصداقيته ؛ولم يتناوله من موضوعات تمس

حياة الشعب بصدق دون انحياز أو مواربة وأحسبه كذلك

وفى حلقة أذيعت بتاريخ 8/12/2007م أى منذ عام تقريباً، كانت الحلقة

عن الانتماء والهوية ..وكانت حلقة ساخنة عبرت بصدق وعلى الهواء مباشرة عن مدى ماوصل إليه الشعب المصرى من معانة جعلته يفقد
تمسكه وولائه لوطنه وهذا ماكان واضحاً جلياً من رسائل الإيميلات التى وصلت البرنامج والمكالمات التليفونية
لقد تأثرت كثيراً بما سمعت وشاهدت وتملكنى الذهول والضيق والحنك ومشاعر كثيرة متضارية
وتصورت أن هناك شيئاً ماسيحدث من قبل نظام الحكم بعدما سمع وشاهد على الملأ المشاعر الحقيقية للمصريين ، كانت الحلقة بمثابة استفتاء حقيقى على نظام الحكم
ولكن مر عام كامل ولم يحدث شئ
بل مازالت الأمور تزداد سوءاً
وأخر المساوئ وأدعو الله أن تكون الأخيرة
مأساة الدويقة التى أصبحت مقبرة جماعية
دفن تحت اطلالها مئات من المصريين ولم تهتز شعرة فى رأس الحكومة

ولن أتكلم عما قاله الضيوف .. مع احترامى لهم رغم

موضوعيته وجرأته أحياناً .. وخاصة من الضيف المصرى

الذى يحمل الجنسية الفرنسية والذى عبر عن رأيه بقوة وصلابة

استمدها من حصانته كمواطن فرنسى مكفول له كل الحقوق

والحماية …

ولكن ما يستحق الحديث هى رسائل المشاهدين عبر الإيميل

والمكالمات التليفونية .. لقد كانت شديدة التعبير عما وصل

إليه حال الوطن والمواطن من إحباط ورغبة عارمة فى ترك

الوطن بل أقول الهروب من الوطن إلى أى مكان آخر حتى

لو كان موزمبيق أو بلاد الواق الواق حسب تعبير المشاهدين

لقد أصبح كاهل المواطن مثقلاً بالبطالة ، عدم الأمان ، تفشى الفساد ،كبت الحريات

امتهان الكرامة ، الغلاء الفاحش ، عدم تكافؤ الفرص .. وغيرها الكثير…

وعبر الكثيرون عن افتقادهم لأبسط حقوق المواطنة وشعورهم

بالغربة داخل الوطن .. وما أقسى الشعور بالغربة داخل الوطن !!

لقد كانت بالفعل حلقة قاسية ، عبرت عن حالة الشعور بالقهر

وحالة الإحباط التى وصلت إلى حد أن قال أحد المشاهدين فى

رسالة عبر الإيميل : لوفتحت الحدود لن تجدوا مواطنا واحداً

يبقى فى البلد …!!!!

وكانت قمة المأسأة مكالمة تليفونية

من امرأة بلغت من العمر 71عاماً

قالت أنها رغم هذا العمر إلا أنها لوجاءتها فرصة الهجرة

من مصر إلى أى مكان فى العالم لن تتوانى فى ترك مصر

والهجرة خارجها …!!!!!

أى مأساة هذه التى تجعل امرأة فى هذا العمر تريد الهروب

من وطنها والهجرة إلى أى مكان فى العالم …!!!؟؟؟؟

هذه المكالمة لوكانت فى بلد غير مصر لاهتزت لها عروش

وانهارت أركان الحكم ……

ولكن للأسف .. راحت أدراج الرياح .. ومازالت حكومتنا

ترفل فى ترف وتنعم هانئة ومستكينة قريرة العين…!!!!

ماذا ينقصنا نحن العرب ؟!!

https://i2.wp.com/www.news.gov.kw/files/images/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9121.jpg

ماذا ينقصنا نحن العرب حتى نتبوأ المكانة اللائقة بنا ؟؟

العالم كله من حولنا يتطور ، وينمو ، ويسرع الخطى من أجل أن يكون الأفضل

ونحن مازلنا نعيش فى أجواء العصور الوسطى حتى تخلفنا عن ركب الحضارة

وأصبحنا فى مؤخرة الأمم !

هل ينقصنا المال ؟

ما أكثر المال الذى يمتلكه العرب ، ولكن أين هو ؟

إنه هناك ، فى بنوك أوروبا وأمريكا ، ينتفع به غيرنا ولايعود علينا سوى الفتات!

هل تنقصنا الأيدى العاملة ؟

بالطبع لا، فما أكثرها ، ولكن تعانى من البطالة لسوء التخطيط والإدارة

فيفرون هاربين إلى أوروبا وأمريكا بحثاً عن فرصة عمل فيأكلونهم لحماً

ويلقون بهم عظماً بعدما يمتصون عصارة جهدهم فيلاحقونهم بالطرد والتشريد!

هل تنقصنا العقول ؟

ماأكثر العقول العربية المهاجرة بحثاً عن مناخ مناسب لإخراج أفكارها إلى النور

وتتلقفها مافيا تجارة العقول فى بلاد العم سام وأوروبا ويهيئون لها مناخاً مناسباً

وينعمون بخيرها وتزداد بلادهم ثراءً وغناً ، وتزداد حياتنا فقراً وبواراً !

فماذا ينقصنا إذاً ؟

ينقصنا الحرية ، نعم الحرية ، فالحرية هى المفتاح السحرى لفتح أبواب التقدم والرقى لمجتمعاتنا وشعوبنا الحرية نور وفى النور تتوالد الأعمال العظيمة!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آخر السطر

(( إن الاستبداد السياسى هو سر كل داء وأصل كل بلاء فى الشرق الإسلامى )).
عبد الرحمن الكواكبى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مواضيع تستحق القراءة:

لقد قتل الوطن .. قتل الوطن !!!!

https://i2.wp.com/wa7ed77.jeeran.com/The%20Old%20Man.jpg

فى ذلك الصباح استيقظ أهل المدينة على صياح حكيمهم العجوز الذى افزعه ما وصل اليه حال الوطن من فساد وانهيار وانتشار الفوضى وتصدع اركانه..
فهام على وجهه فى شوارع المدينة يطلق صيحته المدوية : قتل الوطن.. قتل الوطن
وتعجب أهل المدينة ..قتل الوطن؟؟!! ومن الذى قتله ؟؟ وكيف قتله ؟؟
ووصل الأمر الى حاكم المدينة .. فا ستدعى الحكيم ليستطلع منه الأمر .. فقال له الحكيم :لقد قتل الوطن يا مولاى .. ولقد أمسكت بالقاتل وأودعته صندوقا خشبيا بصحن دارى .. وأنا أدعوك يا مولاى ووزراءك، وعامة الشعب لتروا القاتل بانفسكم .
وأمام دار الحكيم تجمع الناس فى طابور طويل يتقدمهم حاكم المدينة ووزراؤه ..ودخل الحاكم الى الدار وبعد قليل خرج ووجهه يعلوه الحزن والكآبة ..وتعجب الناس ..وتبعه الوزراء والأعيان ، ثم عامة الشعب ..والكل يخرج وقد علا وجهه الحزن والكآبة وعلامات الأسى ..
وذلك بعد أن شاهدوا جميعا قاتل الوطن .. وعرفوه .
لقد وضع الحكيم فى قاع الصندوق الخشبى مرآة .. وكان كل من يدخل لينظر فى الصندوق يرى وجهه امامه ..فيعلم على الفور ماذا يقصد الحكيم .. لقد وصلت رسالته .. أنتم جميعا اشتركتم فى قتل الوطن
انتم من قتل الوطن !!!!!!!!!!!!!!!
1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت قد قرأت هذه القصة منذ سنوات ، وصراحة لاأتذكر
أين قرأتها ..ولكنها ظلت عالقة بالذاكرة خلال تلك السنوات الطوال
حتى قفزت من الذاكرة على صفحات المدونة رغماً عنى

لماذا يحاربون الإسلام ؟

https://i2.wp.com/gopkorea.blogs.com/photos/uncategorized/koreanculturalimperialisminiraq.jpg

جاءوا لغزو الإسلام .. فعادوا إلى بلادهم مسلمين ..سبحان الله

لقد كثر العداء للإسلام وكل ماهو إسلامى ، وذلك منذ انهيار
(( الاتحاد السوفيتى )) .. ومنذ ذلك اليوم قادت الحضارة الغربية
الصليبية حرباً شعواء على الإسلام والمسلمين.. فالرئيس الأمريكى السابق ( نيكسون ) عز عليه ترك هذا العالم قبل أن يدلو بدلوه فى هذه الحرب ..فنشر كتاباً يدعو فيه إلى محاربة الإسلام بعد التفرغ من العدو التقليدى ( الاتحاد السوفيتى) .. والفيلسوف والمفكر اليابانى الأمريكى الجنسية ( فوكوياما ) يعلن انتصار الرأسمالية بشرط القضاء على الإسلام !!!
وقد يتساءل البعض .. لماذا كل هذا العداء للإسلام مع أن هذا الدين هو الدين الوحيد القادر على منح الإنسانية مبادئ الإصلاح ونشلها من الهاوية السحيقة التى تسير البشرية إليها بقيادة الحضارة الغربية المادية ؟؟!!
الغرب يخشى الإسلام لقوته العقلانية وقدرته على الإقناع والتغلغل فى النفس البشرية بسهولة ويسر .. ويخشى أيضاً عدالته التى تتصادم مع المؤسسات الرأسمالية الربوية التى تزيد الفقير فقراً وجوعاً .. وتزيد الأغنياء بطشاً وسطوة !!!
كما أن الإسلام يمثل الحجر الصلد الذى يقف بينهم وبين تحقيق أطماعهم فى الشرق الإسلامى !!!
وهم يخشون انتشاره السريع بين الصفوة من مفكريهم ومثقفيهم ، وهو الدين الوحيد الذى يكشف زيف حضارتهم المادية ، وهو الدين الوحيد القادر على التحدى والوقوف فى وجه طغيانهم ؛ولذلك يريدون القضاء على الإسلام ..!!!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

يقول العلامة ( أوجست كونت ) : إذا كان لابد من دين للبشرية فلن يكون هذا الدين إلا الإسلام ..

ابكوا ، فان لم تجدوا بكاء فتباكوا

https://i1.wp.com/img157.imageshack.us/img157/5641/ramadan06vl6.jpg

روى عنه صلى الله عليه وسلم ..أنه قال : (( اذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله سبحانه .. تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجرة ورقها )) .. ( تحاتت أى تناثرت وبعدت ) .
وعن انس _رضى الله عنه – قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذب يوم القيامة )).
وقال صلى الله عليه وسلم : ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله تعالى ، وحرمت النار على عين سهرت فى سبيل الله))..
قال رجل يارسول الله ، بم اتقى النار ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (( بدموع عينيك ، فان عينا ًبكت من خشية الله لا تمسها النار أبداً)) .
وعن ابن مسعود -رضى الله عنه- قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما من مؤمن يخرج من عينيه دموعاً، وان كان مثل رأس الذباب من خشية الله ،ثم تصيب شيئا من حر وجهه الا حرمها الله على النار )).
قال صلى الله عليه وسلم : ((ما أغرورقت عين بمائها الا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار ، ولو ان باكيا بكى فى أمة من الأمم رحموا ، وما من شىء الا له مقدار وميزان الا الدمعة ، فانه تطفأ بها بحار من نار )) .. ( ياسبحان الله ،اللهم اجعلنا من أهلها ) .
خطب النبى صلى الله عليه وسلم ، فبكى رجل بين يديه .. فقال صلى الله عليه وسلم : (( لو شهدكم اليوم كل مؤمن عليه من الذنوب كأمثال الجبال الرواسى لغفر لهم ببكاء هذا الرجل ، وذلك أن الملائكة تبكى وتدعو له وتقول : اللهم شفع البكائين فيمن لم يبك )) .. (سبحان الله ) .
وعن عبد الله بن عمرو -رضى الله تعالى عنهما -قال : (( ابكوا ، فان لم تجدوا بكاء فتباكوا ، ولو تعلموا العلم ، لصلى احدكم حتى ينكسر ظهره ،ولبكى حتى ينقطع صوته )) ..
(اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه )

وهذه الدماء فى رقبة من ..؟؟؟

https://i2.wp.com/www.asharqalawsat.com/2008/09/07/images/news1.485914.jpg

هشام طلعت مصطفى من رجالات الحزب الحاكم الثقال وهو عضو بارز فى لجنة السياسات أى أنه يجمع بين سطوة المال وبطش السلطة ولولا مكالمة تليفونية من حاكم الإمارات للرئيس مبارك ماكان تعرض له أحد وطبخت القضية كما حدث فى قضية ممدوح اسماعيل صاحب العبارة المشؤومة ولكن ربك أراد أن يوقفهم عند حدهم لقد طغوا وفسقوا وتكبروا ولكن الله أكبر وأعز والسؤال الذى يتبادر إلى الذهن الآن ..الدماء التى أهدرت من قبل فى قطارات السكك الحديدية الهالكة ، والدماء التى أهدرت فى حريق مسرح بنى سويف والدماء التى أهدرت تحت صخور المقطم فى الدويقة فى رقبة من ؟؟؟ وممن ننتظر مكالمة تليفونية ليحفظ لهذه الدماء حقها …؟؟؟ ومن أغرب ماقرأت .. أن فى عام 1999 قدم الشيخ زايد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته قدم منحة عاجلة للحكومة المصرية قدرت 180 مليون دولار لبناء مساكن لسكان تلك المناطق حفاظاً على أرواحهم وآدميتهم .. وإلى هنا والرجل له جزيل الشكر وأياديه البيضاء معروفة ومشهودة ولكن ماحدث أن الحكومة الرشيدة فى مصر المحروسة قامت ببناء وحدات سكنية حتى عام 2008 بمبلغ 80 مليون دولار ولم تعطيها لمستحقيها وإنما باعتها بأسعار خيالية للمحظوظين من علية القوم ومازال باقى المبلغ 100 مليون دولار فى يد أمينة ..!!! ألا ننتظر مكالمة تليفونية آخرى من حاكم الإمارات لإنقاذ الــ 100مليون الباقية لبناء مساكن آدمية وينتشل هؤلاء المساكين مما هم فيه ..؟؟؟ وماذا نفعل طالما أن لاأحد يسأل إلا بالمكالمات التليفونية الساخنة ولك الله يامصر

أسامة بن لادن ..كيف ، ولماذا؟

بسم الله الرحمن الرحيم

https://i2.wp.com/tizel.free.fr/images/no_comment/110901.jpg

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم 11 سبتمبر يوم سجل فى تاريخ البشرية حاملاً وصمة إدانة للإسلام والمسلمين

وبطلتها تنظيم القاعدة .. وأسامة بن لادن

لم أكن أريد الكتابة فى هذا الموضوع لما به من كثير من شبهات وأمور مختلطة ولكن

مادفعنى للكتابة هو مقال فى مدونة أخى الفاضل / أحمد يحيى _ أراك لاحقاً

وماوجدته من تراشق واتهامات فى الردود ووجدت أن من واجبى طالما لدى كلمة

أن أطرحها عليكم ربما يتفق معى البعض وربما يختلف الكثيرون ولكن هذا واجبى

ولابد أن أقول كلمتى طالما أننى لدى مايقال .. وماتوفيقى إلا بالله

كان هذا ردى على مقال أخى / أحمد يحيى …

أخى الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسامة بن لادن كان شاباً واسع الثراء يرفل فى النعمة بما يضمن له حياة مرهفة
ولكنه عرف طريق الجهاد وجاهد بنفسه وماله وأنفق من ماله الكثير على المجاهدين
فى أفغانستان وكان يعيش فى الجبال والكهوف يحمل السلاح بيده ويحارب بنفسه
ويدرب المجاهدين الجدد واستطاع بقوة إيمانه هو وإخوانه صادقى النية إعادة أمجاد وانتصارات
مجاهدى الإسلام فى قرونه الأولى ..
وعندما نجح بفضل الله ومن معه فى إنزال هزيمة ساحقة على الجيش الأحمر الشيوعى
علمت أمريكا خطورة هؤلاء وأنهم من الممكن أن يصبحوا قدوة لغيرهم من شباب الإسلام
وبالفعل أصبح أسامة بن لادن بين عشية وضحاها أسطورة يتغنى بها شباب الإسلام وبدأ
الشباب يفدون أفواجاً إلى أرض أفغانستان لتكملة مسيرة الجهاد واتجهت النية إلى اسرائيل
ولذلك كان لابد من أن تتحرك أمريكا وبدأت نشر الفزع والرعب فى قلوب الأنظمة الحاكمة
العربية والإسلامية من خطورة ابن لادن الذى سيهدد عروشهم وكانت النصيحة من أمريكا لهؤلاء الحكام غلق الحدود وكل منفذ فى وجوههم وفجأة اشتعلت حرباً عليهم وإطلاق صفة الإرهاب
علىهؤلاء بل وكل ملتح واستلمت وسائل الإعلام زمام المبادرة وتم تشويه السيرة والمسيرة
وألصقوا بهم كل رذيلة حتى أصبحوا غير آمنين على أنفسهم .
ومازالت الحرب على أشدها بكل أسلحتها لتطويق هؤلاء المجاهدين حرصاً على سلامة المدللة
اسرائيل هذه أخى هى الحقيقة
والله أعلم

ــــــــــــــــــــــــــ

إذا كان أسامة بن لادن ومن معه ساروا فى هذا الطريق فلا يمكن ان نعفى أمريكا والأنظمة العربية والإسلامية والإعلام الدولى من المسؤولية فهم من دفع هؤلاء للسير فى هذا الطريق