شــــــاليط يا مبــــــارك …!!!!!

المواطن الإسرائيلى يتمتع بمساحة كبيرة من الاهتمام لدى حكوماته
لدرجة أن من الممكن أن تشن الحروب من أجل حرية مواطن أسير
وليس ماحدث فى لبنان أو فى غزة ببعيد..!!!

ومازالت قضية الجندى الإسرائيلى الأسير ..شاليط تثير الجدل فى الأوساط
الدولية .. ومازالت الحكومة الإسرائيلية تسعى سعياً حثيثاً من أجل إطلاق حريته..

وفى الحوار الذى جرى مع الرئيس ( مبارك) من قبل التليفزيون الإسرائيلى ..
ظهر جلياً نظرة النظام المصرى لحرية المواطن ممثلة فى رئيس الدولة ووجهة النظر الإسرائيلية ممثلة فى المذيع الذى أجرى الحوار والذى هو يمثل وجهة النظر الإسرائيلية ..

فعندما سأل المذيع الرئيس عن اتفاق الهدنة مع حماس استغل الأمر للسؤال
عن مصير الجندى الأسير ( شاليط ) ..

وابتسم الرئيس ابتسامة انكار قائلاً : هو كل حاجة شاليط .. كل ماحد يكلمنى يقول لى شاليط ..إحنا بنتكلم عن هدنة ..موضوع شاليط بعدين..!!!

ونظر المذيع بدهشة ولكنه لم يعقب…
وهذا هو الفرق بين نظرة النظام الحاكم فى مصر لحق المواطنة
والنظرة الإسرائيلية لحق المواطنة..

هناك مواطن يستحق أن تشن الحروب من أجل حريته
وهنا مواطن لايستحق عناء التفكير فيه …

وهذا هو أحد الأسرار الرهيبة التى جعلت دويلة صغيرة مثل إسرائيل
تتعاظم وتتعملق على مليار مسلم ..!!!

نبضات قلم : محمد الجرايحى

Advertisements

لو لم أكن مصرياً لو ددت أن أكون إسرائيلياً ؟؟؟!!!!!!

لو لم أكن مصرياً ..لوددت أن أكون مصرياً

هل سقطت هذه الجملة الخالدة من قلوب المصريين ..؟؟؟!!!
هذه الجملة التى خرجت صادقة من قلب ابن صادق من أبناء
مصر .. فأصبحت فى قلوب ووجدان كل المصريين .. سنوات
طويلة وهى تتردد لتملأ جنبات الكون تعبيراً عن وإخلاص أبناء مصر
لأمهم الحنون مصر .. أم الدنيا .

عندما قالها الزعيم الشاب ( مصطفى كامل ) كانت مصر تئن تحت نير مغتصب غاشم هو المستعمر الانجليزى .. وكانت مصر فى أشد الحاجة لأبنائها المخلصين حتى تنال خلاصها واستقلالها وتعود حرة أبية …

لماذا تحولت هذه الجملة على ألسن البعض من شباب اليوم إلى ..
لو لم أكن مصرياً لو ددت أن أكون إسرائيلياً ؟؟؟!!!!!!

سمعتها بأذنى .. ولم أصدق هول ماسمعت !!!
هل وصل الحال بالشباب إلى هذه الدرجة ؟؟!!!

إنه لشئ مؤلم .. ومحزن
ما ذنب مصر ياأبناء مصر ؟؟؟

مصر الوطن مظلومة .. ظلمها بعض أبنائها ..ولم يظلمها غريب
ظلموها عندما أخرجوها من حساباتهم .. ولم يروا إلا ذواتهم
نهبوا خيراتها وأنكروها .. باعوها لأعدائها دونما وخز من ضمير

مصر تئن من ظلم البعض من أبنائها .. وتنتظر الخلاص من الشرفاء
ولابد أن نعى تماماً أن هناك فرق شاسع بين مصر الوطن ومصر الحكومة

الحكومات إلى زوال .. ومصر باقية ..

وستظل فى القلب : لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً

نبضات قلم : محمد الجرايحى

فتيات عاريات خلف الفاترينات

أشد ما يحزن ويؤلم هو انبهار الكثيرات من فتياتنا بكل ماهو غربى وخاصة دعاوى الحرية الزائفة التى تبهر الفتيات

المسلمات .. بل ويحسدن الفتيات الغربيات عليها !!!

وفى هذه السطور أقدم لكل فتاة مسلمة مخدوعة ببريق الحرية الزائفة هذه الصورة التى أرجو الله تعالى أن تزيح الغشاوة عن العيون المخدوعة .

هل تعلمين أيتها الفتاة المسلمة معنى الحرية لدى الفتيات الغربيات ؟
الإباحية المطلقة .. والاختلاط بالرجال حيث شئن .. وهى ارتداء الملابس الفاضحة والخروج من البيوت للعمل فى الأسواق والمسارح ودور السينما .. ليس إعلاءً من شأن العمل .. وإنما بحثاً عن المادة .. وطلباً للمتعة !!!

مما أدى إلى تمزق أواصر الأسرة وانتهاك الحرمات .
إن الحرية لدى فتيات الغرب .. هى التنقل بين أحضان الرجال .. وكما قال الشهيد سيد قطب : (( جسد يشتهى جسداً .. وحيوان يشتهى حيواناً )) !!!

إن فتاة الغرب فى ضياع يرثى له من الفساد والا نحراف باسم الحرية والتى كانت نكبة عليهن .. فالفتاة الغربية مباحة لكل طالب لذة عابرة .. تنشر صورها عارية فى المجلات
لقاء ثمن تشترى به ثوباً أو حذاءً موضة !!!

تقف أمام كاميرا المصور تعرض جسدها بلا حياء ليعبث بها كيفما شاء .. بل وصل الأمر
إلى أن تجلس الفتاة عارية خلف فاترينة زجاجية تعرض نفسها وجسدها لمن يشتهى !!!

هل تعلمين يافتاة الإسلام أن بكارة الفتاة الغربية أصبحت من الأشياءالتى لاوجود لها بينهن
؟!!
هذا قليل من كثير .
يافتاة الإسلام : يجب أن تعرفى نعمة الله عليك ِ .. لقد منَّ عليكِ بنعمة الإسلام ليحفظكِ ويرعاكِ وجعلكِ درة مصونة ..وحمى حياتك من الا نتهاك والضياع .. فتمسكى بدينك واحمدى الله تعالى .. أن جعلك مسلمة وكفى بها من نعمة لو تعلمين .
أخوك
محـ الجرايحى ـــمد

تحقيق حلـــــم البشرية

الشريعة الإسلامية شريعة ربانية
تتميز بالشمول فهى نظام حكم ودستور دولة ومنهج حياة ونظام أمة
.. بها استطاع (( محمد )) صلى الله عليه وسلم – النبى الأمى _ أن يحقق حلم البشرية فى المدينة الفاضلة
على أرض الواقع وليس فى القراطيس والكتب والأحلام
.. واستطاع أن يجعل من حفنة من البدو رجالاً
أبدعوا حضارة من أزهى الحضارات الإنسانية وأعلاها فى التاريخ
.. ووصلوا بهذا المنهج الربانى إلى قمة المجد والسيادة والرفعة آخذين بيدالبشرية من دهاليز الظلام إلى آفاق النور والطهارة.
. و من هذا المنطق أنصف العقلاء شريعة الإسلام
..وأسوق لكم بعضاً مما أقر به أساطين الفكر ومن ابناء الحضارة الغربية
.. قال العلامة (( ساتيلا نا )) : أن فى الفقه الإسلامى ما يكفى المسلمين فى شريعتهم إن لم نقل ما يكفى الإنسانية كلها
.. ويقول دكتور (( هوكنج )) : أن فى نظام الإسلام استعداداً داخلياً للنمو وأنى أشعر بأنى على حق حين أقرر أن الشريعة الإسلامية
تحتوى بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض .
ويقول القانونى الكبير ((فمبرى )) : موجهاً كلامه لنا نحن معشر المسلمين
.. (( إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أننى أعجب كل العجب
كلما فكرت فى أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم )) !!
عندما أعلن المفكر الفرنسى (( روجيه جارودى )) إسلامه
.. أصاب العجب والدهشة الأوساط الثقافية والفكرية
ليس فى أوروبا فحسب بل عالمنا الإسلامى أيضاً
.. ولكنه أطفأ نار الدهشة بقوله :
(( لقد وجدت بعد بحث طويل أن دين الإسلام
هو الدين الوحيد الذى يخاطب عقلى)).

.وتقول المستشرقة الفرنسية (( أوديت بينى)) :
إن الإسلام هو العلاج الوحيد لكل الأمراض والمشكلات
التى تفشت فى المجتمعات الأوروبية
.. وأن الحضارة الإسلامية هى التى يجب أن نستمد منها
رقينا وحضارتنا على مر الأزمان.
ويقول : (( أوجست كونت )) :
إذا كان لابد من دين للبشرية فلن يكون هذا الدين إلا الإسلام ))
.. هذا شرع الله فأرونى ماذا شرع الذين من دونه ؟ ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون !!

ــــــــــــــــ

لحظة من فضلك:
فى ألمانيا توفيت سيدة عجوز فى الثانية والسبعين من عمرها دون أن يكتشف أحد وفاتها .. وبعد ثلاث سنوات .. نعم بعد ثلاث سنوات من موتها فى بيتها اكتشف أمرها بمحض الصدفة .. مما دعا التليفزيون الألمانى إلى دعوة الناس إلى التراحم كما يفعل أهل الشرق (( وطبعاً يقصد بأهل الشرق المسلمين )) .. وهذا يذكرنا بحديث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : قاطع رحمه فى النار … فما أرحم قيم الإسلام بمجتمعاتنا وما أحرا نا بالتشبث بهذه القيم ودعمها حتى لايصل الأمر فى مسيرة التغريب العلمانى إلى الوصول لما وصل إليه الغرب من قطع للرحم وعقوق للمسنين !!!!
الحمد لله الذى جعلنى من المسلمين

أخوكم فى الله
محمد الجرايحى

العلاقــة بين الرجـــل والمـــرأة

العلاقة بين الرجل والمرأة هى أسمى العلاقات فى الوجود ..فالرجل بالنسبة للمرأة هو الأب ، والزوج ، والأخ ، والابن ..

وأيضا فالمرأة بالنسبة للرجل هى الأم ،والزوجة ،والأخت ، والابنة .. وعلاقة الرجل بالمرأة هى علاقة سكن ومودة ورحمة … قال الله تعالى فى كتابه الحكيم ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة )) .. ونجد أيضا فى الأحاديث النبوية الشريفة بعض الأحاديث التى تحث الرجل على حسن معاملة المرأة وتوضيح مكانة المرأة للرجل .. فيقول عليه الصلاة والسلام : (( أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم )) .. ويقول أيضا : (( انما النساء شقائق الرجال )) .. ويقول :

(( خيركم ، خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى ، وما أكرم النساء الا كريم .. وما أهانهن الا لئيم )) ..
ولقد خلق الله تعالى حواء من ضلع آدم عليه السلام ، ولم يخلقها من عظمة فى رأسه حتى لاتعلوه وتتسلط علي رأسه، ولم يخلقها من عظمة فى قدمه حتى لاتكون أدنى منه وحتى لا تداس بأقدام الرجال .. انما خلقها من عظمة فى صدره من ناحية القلب حتى تكون دائما فى قلبه .
أيها الرجل ، أيتها المرأة لقد جعل الاسلام للزوج حقا على زوجته ، وجعل للزوجة حقا على زوجها ..وبالمحافظة على هذه الحقوق تنعقد أواصر الصداقة والمحبة والوئام وحينئذ يعيش الرجل والمرأة معا عيشة الرغد والهناء عيشة تسودها المحبة والمودة وتجرى بينهما المياه عذبة رقراقة.

كتبه

محمد الجرايحى

ياشباب : إنها تستغيث بكم ..فأغيثوها

اللغة العربية هى اللغة التى كرمها الله تعالى
بان جعلها لغة القرآن الكريم لقد اصبحت لغتنا الجميلة
تعانى من الاهمال والتردى والغربة بين أبنائها
وقد سعدت كثيراً بالحملة التى دعا إليها صاحب مدونة
آدم ويحيى
للدفاع عن اللغة العربية ومطالبة الشباب العربى بالعودة إلى لغتنا الشاعرة الجميلة والبعد عن المصطلحات الفاسدة التى أدخلت عنوة على لغتنا الجميلة
وأشكر أخى :أ/ حسن محمد توفيق
والذى لفت نظرى لهذه الحملة
..وقد دفعنى حبى وعشقى لهذه اللغة المقدسة ..
واللغة الشاعرة الجميلة ..وخوفى على مستقبل امتى
متمثلا فى شبابها ..الذين ابتعدوا كل البعد عن لغتهم الجميلة
مما أدى الى حالة من الاغتراب لدى هؤلاء الشباب وعدم الهوية
.. وهذا هو الخطر الذى من الممكن أن يهدد كيان هذه الأمة
..هذا ما دفعنى الى كتابة هذه المقالة مشاركة منى فى هذه الفكرة النبيلة..
وأعتقد اننا فى أشد الحاجة الى العودة للغتنا العربية ..
نتصالح معها .. ونصونها .. ونتعلمها .. ونجيد فنونها بقدر المستطاع
.. وأطفالنا مستقبل هذه الأمة ..لهم علينا واجب وحق …
أن نعمل على غرس حب اللغة العربية فى نفوسهم منذ الصغر
..والسبيل الأمثل فى ذلك تحفيظ أطفالنا القرآن الكريم
..حتى يشبوا على حب اللغة وحفظ القرآن الكريم
.لكى يكون القرآن الكريم فى الصدور
نبراسا هاديا ..وفى الحياة حصنا منيعا
..ويعود للغة العربية رونقها
وشبابها .. ففى لغتنا عزتنا .. وفى قرآننا فلاحنا ..
اللهم انى بلغت .. اللهم فاشهد .
ولكم حبى وتقديرى
كتبه
أخوكم / محمد

السعــــودة والوهبنـــــة..فى مواجهة الأزهر الشريف

حقاً لايوجد فى الإسلام ما يسمى برجل الدين صاحب السطوة
والمكانة التى تجعله فوق مصاف البشر .. بل هناك عالم الدين
بلا قداسة ولاسطوة ولامكانة تجعله فوق البشر وفوق المساءلة
بل هو بشر يصيب ويخطئ .. وكل ابن آدم خطاء .. ولكن ليس
معنى هذا أن نتطاول على علمائنا ونعمل على تشويه صورتهم
بل يجب علينا أن نجلهم ونحترمهم تقديراً لعلمهم ودورهم فى
حمل رسالة الدين والدعوة .. ولاحرج فى ذلك .. فلقد أنزل الله
تعالى العلماء منزلة رفيعة ومكانة عالية .. يقول الله تعالى :
(( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))
ويقول المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) :
(( العلماء ورثة الأنبياء )) .. وأية مكانة بعد ذلك .. إذاً الاحترام
والتوقير مطلوبان وواجب ؛ ولكن دون قداسة .
ماسبب هذه المقدمة الطويلة ؟؟؟
السبب إخوتى أن هناك تيار علمانى فى بعض الصحف والمجلات
ووسائل الإعلام يؤرقهم هذا الانجذاب الشديد من الجماهير المسلمة
للإعلام الإسلامى الذى بدأ يعلو صوته منادياً حى على الفلاح ..
مما أدى إلى سقوط ورقة التوت الى كانت توارى سوءة
هذا التيار العلمانى الذى وجد نفسه فجأة عارياً وسط جماهير
ترفضه وتعلن فشل مخططاتهم طوال هذا السنوات وبعد أن ظنوا
أنهم نجحوا فى نزع الدين من الصدور ..!!!
فلم يجدوا أمامهم لمحاربة هذا الإعلام المؤمن سوى التشويه
ودأبوا على السخرية والاستهزاء .. وعندما باءت جهودهم بالفشل
اخترعت عقولهم المريضة مصطلح السعودة والوهبنة ….!!!!!
السعودة نسبة إلى المملكة العربية السعودية .. والوهبنة نسبة إلى
المذهب الوهابى .. وراحوا يوجهون التهم الساذجة بأن السعودية
هى من تقف وراء هؤلاء لفرض سيطرتها على الشارع الإسلامى
وفرض المذهب الوهابى على المسلمين لسحب البساط
من تحت أرجل علماء الأزهر وهز مكانة مصر وأزهرها الشريف …
ياله من فكر ساذج طفولى .. يظهر مدى ماوصل إليه التيار العلمانى
من تخبط وفقدان وعى .. ولن يجنوا سوى المزيد
من الفشل والسخط ….

نبضات قلم /محمد الجرايحى

بل زهقت روحه وصعدت لبارئها

الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما كان طه حسين ( عميد الأدب العربى ) يدرس فى فرنسا
كانت الحرب العالمية الأولى مشتعلة .. وتم القبض عليه بسبب حظر التجوال

وعندما عرض على الضابط المسئول
سأله عن جنسيته ، قال له ( طه حسين ) : أنا مصرى
قال له الضابط: لايوجد بالسجلات عندى جنسية مصرية ..
أنت من رعايا الدولة التركية
وكانت مصر مثلها مثل بقية الدول العربية تحت حكم الدولة التركية
وكانت تركيا أثناء الحرب فى المعسكر المعادى لفرنسا
وكان من المفترض وحسب القانون ان يتم حجز ( طه حسين) حتى عرضه على المسئولين
ولكن الضابط تركه ينصرف .. وتعجب ( طه حسين ) من موقف الضابط
حسب القوانين لابد من حجزه.

وسأل ( طه حسين ) الضابط : لماذا لم تطبق على القانون؟؟؟!!!!
قال الضابط مبتسماً بصوت عذب: بل سأطبق عليك روح القانون
وهو عندى أهم من القانون ….!!!!!

والقصة أوردها ( طه حسين) فى كتابه حديث الأربعاء
وقال معلقاً : لقد راعى هذا الضابط الفرنسى ظروفى
لأنى كفيف … رغم أننا فى حالة حرب
ثم تساءل : هل ممكن أن يحدث هذا الموقف فى بلادنا ؟؟؟!!!!

****
أخوتى: لماذا أسرد عليكم هذه القصة ؟؟؟؟
حتى ننظر إلى الوضع الحالى
هل بعد مرور كل هذه السنوات تغيير الحال لدينا
وأصبحنا نطبق روح القانون
ونتعامل مع الإنسان بإنسانية
أعتقد أنه تم التغيير
ولكن لم يراعى روح القانون
بل زهقت روحه وصعدت إلى بارئها
ولم يعد هناك قانون من أصله

أخوكم
محمد