طفل فلسطينى .. يتحدى حبراً يهودياً

هاتان الصورتان وجدتهما منفصلتين ..ولكن شئ ما بداخلى جعلنى اجمع بينهما .. وعندئذ وجدت الصورتين تتحدثان معاً بلغة العيون ..ووجدت هذا
التحدى الرهيب من عينين هذا الصبى المسلم الذى راح يرفع المصحــــف
فى تحدى لهذا اليهودى الذى راح يحتضن ( التلمود) المزيف فى حركة لا
إرادية تظهر مدى الخوف والرعب الدفين ..بعد أن قرأ فى عين هذا الصبى المسلم التحدى الرهيب.

أخى : انظر جيداً لعين هذا اليهودى .. إنها تنطق بالرعب والفزع .
ثم انظر لعين هذا الصبى .. تجد التحدى والإصرار .. لقد اسمتدهما من
كتاب الله .. الذى راح يشهره عالياً فى عنان السماء.

تحياتى

أخوكم
محمد الجرايحى

Advertisements

تساؤلات لن يجيب عنها سوى المدونين أنفسهم

بقلم : محمد الجرايحى

كانت البداية متواضعة ، والخطوات خجلة ، والأفكار مضطربة ، والطريق غير واضح المعالم

هكذا بدأت معظم المدونات العربية ، ولكن سرعان ما اكتسبت حركة التدوين العربى الثقة بالنفس

وامتلكت ناصية الكلمة ، ووضح الهدف ، وانتصب عود القلم فى الأيادى وتحول إلى نبراس يضئ

معالم الطريق أمام الحيارى والتائهين ، وأحياناً كثيرة يصبح سيفاً شاهراً فى وجه الباطل مدعماً للحق

حتى لفتت حركة التدوين الأنظار إليها بقوة وأصبح عالم التدوين واقعاً ملموساً ومؤثراً

جذب إليه أنظار كل المهتمين بالكلمة ، من صحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة

وانتشرت حركة التدوين انتشاراًواسعاً حتى أصبحت تقلق بعض الحكومات والتى رأت فيها حركة جديدة

وليدة إذا لم يتم وأدها فى الصغركبرت واستفحلت وصعب القضاء عليها ، هذا فكر بعض الحكومات

التى تعيش فى بيوت العنكبوت وتخشى من أقل حركة رياح قد تعصف بها فهى أهون من بيوت العنكبوت .

هذا النجاح رغم أنه مازال وليداً إلا أنه شب ونما بسرعة غير متوقعة .. وهذا ما يستوجب معه ترتيب
الأوراق .. وتحديد الأهداف ، حقيقة ليست كل المدونات بنفس المستوى الأدائى والفكرى ، هناك الجاد
وهناك قلة مازالت تلهو ، وهناك من يعرف قيمة الأمانة و يتحمل الرسالة وهناك من ضل الطريق

هذا الحركة التدوينية العربية الوليدة رغم ما حققته من نجاحات إلا أنها مازالت أمامها تحديات كثيرة
لتدعيم هذا النجاح وإثبات ذاتها وكسب ثقة القارئ والمتلقى ، فالنجاح سهل .. والأصعب هو الحفاظ
عليه وتدعيمه وتطويره ..

والسؤال الآن .. هل تستمر مسيرة التدوين ؟
وهل ستثبت أمام التحديات القادمة من مضايقات بعض الحكومات والتى لاتريد أن تسمع صوت

من يعارضها ولاتسمح إلا بوجود من يسبح بحمدها .

هل تستمر فى كسب ثقة القراء والمتابعين وتثبت أنها حركة جادة وجديرة بالاحترام والدعم من الجميع

هذه التساؤلات لن يجيب عنها سوى المدونين أنفسهم

والإجابة لابد أن تكون بالكلمة الجادة والفكر الواعى
وبعقول ناضجة تعلم مدى مسؤلية الأمانة الملقاة على عاتقها .

ولابد أن نبتعد عن الركاكة فى الفكر .. وعن استخدام البذئ من الكلمات .
وعدم الدخول فى معارك مع طواحين الهواء

وأن يكون هدفنا سامياً وراقياً .. وأن تكون أقلامنا أقلاماً تبنى ولاتهدم
وأن تكون كلماتنا مصابيح تضئ وتبدد كل ظلام وتزيل كل غشاوة عن العيون

إنها رسالة .. وأمانة

على مسرح العرائس ..اليوم وكل يوم.


بقلم : محمد الجرايحى

كل حاكم يبحث عن قوة تسانده وتدعمه وترسخ دعائم حكمه

وليس هناك من قوة تحقق لكل حاكم المساندة القوية التى يحتاج إليها

إلا الشعب وهذه حقيقة قد تغيب عن بعض الحكام إم جهلاً بأهمية هذه القوةأو بايحاء من بطانة السوء او قوى خارجية ..ولكن الحاكم الحصيف هو الذى يدرك اهمية الدعم الشعبى له..

فهى حقيقة جلية جلاء الشمس ولكن ضعفاء البصر والبصيرة هم الذين لايرون هذه الحقيقة ويولون الوجوه قبل الشرق مرة وقبل الغرب مرة اخرى ..

وهؤلاء الحكام يتجاهلون هذه القوة الجبارة المتمثلة فى الشعب المساند الحقيقى..ويطلبون العون ممن يظنون انهم خير معين وعلى الرغم من ان هذه القوى التى يتوجهون اليها طالبين العون والمعونة تتعامل معهم كدمى او قطع الشطرنج تحركها فيما يخدم مصالحها الشخصية وعندما ينتهى الدور المنوط بكل دمية تحرق لتاتى دمية جديدة وهكذا دواليك

فاين صدام حسين؟

وماذا حدث لشاه إيران أكبر حليف للغرب؟

وأين .. وأين ؟؟؟؟!!!

وعلى الرغم من ذلك فلا عيون ترى ولا اذان تسمع ولاعقول تعى

الســـــيد والعبــــــد

كثيراً مايلجا البعض إلى عمل مقارنة بين ما يعيشه ويجده فى وطنه بل وخارج وطنه من حكومته .. من إهمال ولامبالاة وسوء المعاملة .. وبين قرينه من بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا أو حتى إسرائيل .. من اهتمام بالغ ورعاية وكسب ود .. وحكومات ترتعش وتهتز من شعوبها وتخشى من قوة الرأى العام ..!!!

حكومات وكما يقولون تشعل أصابعها العشرة شمعاً من أجل عيون مواطنيها وكسب ودهم ورضاهم ..

ويتردد السؤال ….. لماذا ؟؟؟؟!!!!

أولاً يجب أن نعلم .. أن الحكومات نوعان : حكومة خادمة لشعبها .. تعمل ليل نهار لمصلحة هذا الشعب (( السيد )) ولاتكل ولاتمل من العمل الدائب من أجل تحقيق سبل العيش الكريم والرفاهية لهذا (( السيد )) المطاع والمهاب !!

وحكومة تعتبر الشعب هو (( خادمها)) ولذلك فيجب عليه هو أن يكد ويشقى من أجلها !!!!

فالحكومة الخادمة لشعبها تعلم جيداً أن الشعب هو الذى جاء بها إلى السلطة .. وطبعاً عن طريق انتخابات حرة نزيهة .. وأنه كما جاء بها يستطيع الإطاحة بها .. فهى خادمة لمن جاء بها …!!!

أما الحكومة الثانية .. فهى تعلم جيداً ان الشعب ليس له أية افضال عليها .. وتعلم جيداً من صاحب الفضل عليها .. إنه من جاء بها إلى بحبوحة السلطة وكما جاء بها يمكنه بكل سهولة ويسر الإطاحة بها .. فتكون خادمة له تحقق له كل رغباته .. فأحلامه أوامر .. وتجعل من الشعب أيضاً خادماً لهذا السيد ..!!!!

ويوم أن ينال الشعب حريته .. ويصبح هو السيد وصاحب الكلمة الأولى .. سيصبح مثله مثل بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا وإسرائيل … وإلى ان يحدث هذا لاعزاء ..فهناك فرق بين السيد والعبد

نبضات / محمد الجرايحى

الإنسان مابين الحرية والإستبداد

يقول عبد الرحمن الكواكبى ، فىكتابه (طبائع الاستبداد) عن الحكومات الديمقراطية أنها تشعر كل شخص فى الدولة بالعزة التى يحميها العدل ، وبأن له نصيباً فى حكم بلاده .. وصوته مسموعاً فيما يجب أن يعمل وما يجب أن يترك .. وأن حكومته ليست قائمة إلا برأيه وبرأى أمثاله ، وأن شعروا يوماً بجورها أسقطوها .. سلطة الرأى العام فيها فوق سلطة الحكومة والبرلمان وكل سلطان .

أما عن الحكومة الاستبدادية فيقول : أنها تيسر طرق الغنى بالسرقة والتعدى على الحقوق العامة ويكفى احدهم أن يتصل بباب احد المستبدين ويتقرب من أعتابه ويتوسل إلى ذلك بالتملق وشهادة الزور وخدمة الشهوات ليسهل له الحصول على الثروة الطائلة من دم الشعب.

وعن الاستبداد أيضاً يقول: إنه يفقد الناس الثقة بعضهم ببعض ويحل الخوف محل الثقةويفقد الإنسان عاطفة الحب فهو لايحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه ولايحب وطنه لأنه يشقى فيه .. وهو ضعيف الحب لأسرته لأنه ليس سعيداً فيها .. ويعيش خاملاً ضائع القصد حائراً .

أما فى الحكومة العادلة ، فيعيش الإنسان حراً نشيطاً يسره النجاح ولاتحبطه الخيبة لأن الحكومات الحرة تحافظ على التساوى بين الأفراد ولا تميز بعض الأفراد إلا بخدمة عامة للأمة أو عمل عظيم يوفق إليه ، كما أنها تهتم بتربية الشعب وتعليمه .

ويروى لنا الكواكبى أن حاكماً شرقياً .. كان له مرب سويسرى فقال له يوماً بعد أن تولى الحكم : ليتك تعنى بيتربية الشعب وتعليمه .

فقال الحاكم : إنى إن علمته صعب على حكمه !!!!!!!!!!

أخوكم فى الله / محمد الجرايحى