هذه هى الحقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوتى فى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألم نتساءل يوماً لماذا الإسلام ؟؟!!!

ألايوجد ديانات أخرى غيره؟؟!!!

الإجابة: نعم يوجد ديانات أخرى

إذن لماذا الإسلام ؟؟؟؟؟

هل سمع أحدكم يوماً من يهاجم اليهودية

أو البوذية ، أو الهندوسية ..أو غيرها؟؟؟؟

طبعاً … لا

هل السبب أنهم اقوياء ونحن ضعفاء ؟؟؟؟

الإجابة : لا

إذن أين السر ؟؟؟؟

السر أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يهدد الصهيونية العالمية والصليبية الدولية

يهددهم بعقلانيته ، وسماحته ، وقدرته على التوغل فى العقول و القلوب إنه خطرعليهم …

نعم خطر بقوته الذاتية وليست قوة المسلمين

الإسلام وليس المسلمين العدو الحقيقى للإستغلال

والعبودية والتخلف والجهل هو الدين الوحيد القادر

على الاستمرار وكسب أرض جديدة كل يوم فى عقر

ديار الرأسمالية المستغلة والتى يكشف زيفها الإسلام

الإسلام هو الدين الوحيد القادر على قيادة البشرية

وانقاذها من طريق الضلال التى تقودها إليه الحضارة الغربية

المعركة إذن بين الإسلام كديانة وبين الحضارة الغربية المستبدة

إننا فى حاجة إلى التفكير أكثر وأعمق حتى نعى الحقيقة

حقيقة الإسلام وقوته ، وضعف المسلمين وهوانهم

الإسلام دين وعد الله بحفظه .. حين قال :

(( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ))

والحقيقة .. الإسلام ليس فى احتياج لنا نحن المهزومين الأذلة

نحن الذين فى حاجة إليه .. إنه حبل الله المتين.. من تمسك به عصمه..الإسلام يقود المعركة وحده بدعم من السماء لذلك

لن ينالون منه ..

أخوكم فى الله /محمد الجرايحى

Advertisements

هل قتل السادات ..عبد الناصر؟؟!!!


وأنا فى إحدى جولاتى التفقدية للشبكة العنكبوتية ..فاجأنى هذا الخبر

ابنة الزعيم الراحل: جمال عبد الناصر..د/هدى جمال عبد الناصر

تتهم الرئيس الراحل: أنور السادات ..بأنه قتل والدها لحساب المخابرات الأمريكية

خبر صدمة ..وأية صدمة ..؟؟؟!!!

ووصل الأمر للمحاكم ..وابنة أنور السادات تطالب بتعويض!!!!

ماهذا وأى هراء هذا ..؟؟؟

لماذا نحاول دائماً تشويه رموزنا…؟؟؟؟!!!

ولماذا الآن بالذات .. تعلن د.هدى عن هذا الأمر الخطير؟؟؟؟

هل كانت تعلم منذ وفاته ؟؟؟

أم أن هناك من سرب لها معلومات الله أعلم هل هى صحيحة أم كاذبة

تساؤلات كثيرة دارت فى ذهنى ..

أكيد مثل هذه الأمور ليست لعبة يتسلى بها كل لاعب ..إنها قضية أمن دولة

ولابد أن يكون للدولة صوت رسمى

إما بإنهاء هذه المهزلة ..أو بإعلان الحقيقة

وإن كنت أرى أنه باب لو فتح سيأتى منه شرور كثيرة

ربما قامت أسرة المللك الراحل ( فاروق) برفع قضية مماثلة تتهم فيها

الرئيس الراحل : عبد الناصر

بأنها وراء مقتل الملك ( فاروق) فى منفاه بنابولى ..!!!!

ولربما تطور الأمر مستقبلاً…

وبعد عمر طويل جاء من يتهم ( …….. ) بقتل السادات لحساب الموساد!!!!!!

تحقيق حلم البشرية

الشريعة الإسلامية شريعة ربانية
تتميز بالشمول فهى نظام حكم ودستور دولة ومنهج حياة ونظام أمة
.. بها استطاع (( محمد )) صلى الله عليه وسلم – النبى الأمى _ أن يحقق حلم البشرية فى المدينة الفاضلة
على أرض الواقع وليس فى القراطيس والكتب والأحلام
.. واستطاع أن يجعل من حفنة من البدو رجالاً
أبدعوا حضارة من أزهى الحضارات الإنسانية وأعلاها فى التاريخ
.. ووصلوا بهذا المنهج الربانى إلى قمة المجد والسيادة والرفعة آخذين بيدالبشرية من دهاليز الظلام إلى آفاق النور والطهارة.
. و من هذا المنطق أنصف العقلاء شريعة الإسلام
..وأسوق لكم بعضاً مما أقر به أساطين الفكر ومن ابناء الحضارة الغربية
.. قال العلامة (( ساتيلا نا )) : أن فى الفقه الإسلامى ما يكفى المسلمين فى شريعتهم إن لم نقل ما يكفى الإنسانية كلها
.. ويقول دكتور (( هوكنج )) : أن فى نظام الإسلام استعداداً داخلياً للنمو وأنى أشعر بأنى على حق حين أقرر أن الشريعة الإسلامية
تحتوى بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض .
ويقول القانونى الكبير ((فمبرى )) : موجهاً كلامه لنا نحن معشر المسلمين
.. (( إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أننى أعجب كل العجب
كلما فكرت فى أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم )) !!
عندما أعلن المفكر الفرنسى (( روجيه جارودى )) إسلامه
.. أصاب العجب والدهشة الأوساط الثقافية والفكرية
ليس فى أوروبا فحسب بل عالمنا الإسلامى أيضاً
.. ولكنه أطفأ نار الدهشة بقوله :
(( لقد وجدت بعد بحث طويل أن دين الإسلام
هو الدين الوحيد الذى يخاطب عقلى)).
.وتقول المستشرقة الفرنسية (( أوديت بينى)) :
إن الإسلام هو العلاج الوحيد لكل الأمراض والمشكلات
التى تفشت فى المجتمعات الأوروبية
.. وأن الحضارة الإسلامية هى التى يجب أن نستمد منها
رقينا وحضارتنا على مر الأزمان.
ويقول : (( أوجست كونت )) : :
إذا كان لابد من دين للبشرية فلن يكون هذا الدين إلا الإسلام ))
.. هذا شرع الله فأرونى ماذا شرع الذين من دونه ؟ ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون !!

ــــــــــــــــ

لحظة من فضلك:
فى ألمانيا توفيت سيدة عجوز فى الثانية والسبعين من عمرها دون أن يكتشف أحد وفاتها .. وبعد ثلاث سنوات .. نعم بعد ثلاث سنوات من موتها فى بيتها اكتشف أمرها بمحض الصدفة .. مما دعا التليفزيون الألمانى إلى دعوة الناس إلى التراحم كما يفعل أهل الشرق (( وطبعاً يقصد بأهل الشرق المسلمين )) .. وهذا يذكرنا بحديث النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : قاطع رحمه فى النار … فما أرحم قيم الإسلام بمجتمعاتنا وما أحرا نا بالتشبث بهذه القيم ودعمها حتى لايصل الأمر فى مسيرة التغريب العلمانى إلى الوصول لما وصل إليه الغرب من قطع للرحم وعقوق للمسنين !!!!

الحمد لله الذى جعلنى من المسلمين

أخوكم فى الله
محمد الجرايحى

العرب مابين كيد الأعداء ، وجهل بعض الأبناء

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتى وأحبتى ياكل العرب من الخليج إلى المحيط
إن أمتنا أمة واحدة .. اختارها الله تعالى من بين الأمم لحمل رسالته الخاتمة وتوصيلها إلى كل البشر على وجه البسيطة
وأدت الأمة الأمانة وقامت بها خير قيام .. وأخذت بيدى البشرية وأخرجتها من ظلمات الشرك والجهل إلى آفاق الإيمان والعلم والمعرفة
وأسست الأمة امبراطورية الخير استمرت تمد الإنسانية بإشعاعاتها قرون طويلة
امبراطورية مترابطة متحابة
مما أصاب أعداءها بالحقد والكراهية
وأرق مضاجعهم هذا العلو فى الشأن وهذا الترابط القوى الذى يربط أبناء الأمة
وما بين كيد الأعداء وجهل بعض الأبناء سقطت الأمة بين حجرى الطاحونة
وتفتت الإمبراطورية بعدما ساد الكره والعداء بين الأبناء
وسرى السم الزعاف فى جسد الأمة حتى سقطت فاقدة الوعى وتكالب عليها العدا
وكلما حاول الأبناء المخلصين أن يقدموا الترياق لجسد الأمة الذى يعانى من جراء سموم كيد الأعداء
جاءتهم الضربات متتالية لتسقط من الأيادى الدواء

أخوتى وأحبتى…
الفتنة.. هى السم الزعاف .. والبذرة الشيطانية التى زرعاها الأعداء فى جسد الأمة
فاحذروا الفتنة ولاتنساقوا وراء نعيق أصواتها

تماسكوا واعتصموا بحبل الله المتين
تحابوا تراصوا ازرعوا المحبة فى القلوب
تعالوا فوق الصغائر وتساموا
تسلموا من كل الشرور

اللهم بصر أبناء الأمة سبل الرشاد
وانصر أمة نبيك ومصطفاك محمد صلى الله عليه وسلم
فلاناصر سواك
وماالنصر إلا من عند الله

نبضات قلم أخوكم فى الله:محمد الجرايحى

لماذا يستحق شعب كوسوفا الاستقلال؟

لقد عانى الشعب الألباني في كوسوفا معاناة شديدة، تحت وطأة الاحتلال الصربي وتعرض لعمليات تعسف لا تطاق، على الرغم من أن أكثر من 98% من المسلمين، و95% قومية ألبانية.

هذا الشعب الكوسوفي العريق وقف صامدًا إزاء تلك الهجمات الشرسة التي كادت تعصف بحياته كلية في العديد من الأحيان.

وقد قدمت كل فئات الشعب وطوائفه من ساسة ومفكرين وتربويين وعلميين كل الجهود في سبيل الحفاظ على الهوية الألبانية وبقاء كوسوفا جبلا شامخًا لا تؤثر فيه الأحداث، ولا تهزه العواصف.

وبفضل تكاتف الجهود وإخلاص النية والعمل، وتوافر عوامل ومقومات الجهاد والكفاح تمكن الشعب الألباني من أن يثبت وجوده على الساحة العالمية فضلا عن الساحة البلقانية، وأثبت للعالم أجمع أن كوسوفا بكوادرها وروادها قادرة على أن تكون دولة ذات سيادة وقانون، ويحق لها الانخراط في سلك المجتمع الدولي كدولة مشاركة في عمليات النهضة والسلام على المستوى العالمي.

وكان ذلك ممكنا بسبب مرحلة العناء والعذاب الطويل التي عاشها وعايشها الشعب الألباني في كوسوفا؛ إذ إنه تعرض في معظم فترات حياته لعمليات إبادة على أعلى نطاق ومستوى، وقد آن الأوان وحانت الساعة لأن يتنفس الشعب الصعداء، وينعم بالحرية والاستقلال شأنه في ذلك شأن سائر شعوب العالم، لا سيما أنه يقوده الآن مجموعة من الساسة والمفكرين والعقلاء الذين هم ذوو بصيرة وخبرة بالأمور وإدارة الأزمات وشئون البلاد بمهارة وحكمة، وبالتالي.. فهم قادرون على تحقيق مبدأ الاستقرار وضمان العيش في سلم وأمان لكافة الأعراق الموجودة على أرض كوسوفا..

وربما ما يؤكد استحقاق كوسوفا للاستقلال والحرية ما نشرته جريدة “النيويورك تايمز” عن تلك المذابح المروعة التي ارتكبها الجيش الصربي في حق الألبان إبان الحرب العالمية الأول…

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرحباً بالابن العائد إلى أحضان الأم بعد غياب طويل .. وندعو الله أن يجد الحضن الدافئ

والترحيب الحار من إخوته فى الإسلام ..حتى لايلجأ إلى أحضان المتربصين

من هو الإرهابى ..؟؟!!

بقلم : محمد الجرايحى
لاأعتقد أن هناك إنساناً عاقلاً وصاحب فطرة سليمة سوية يرفض السلام ويريد الإرهاب!!!
ولكن فى هذا الزمان ..
زمن النظام العالمى الجديد.. ضاعت الحقيقة وأصبح الحق باطلاً وأصبح الباطل حقاً !!
أصبح الشاب الفلسطينى والذى يعانى أشد المعاناة من محتل غاشم مستبد .. أصبح هذا الشاب والذى لم يجد أمامه لمقاومة هذا الاستبداد والقهر إلا جسداً متهالكاً ليجعله سلاحاً يزلزل به كيان هذا المحتل الغاشم .. هذا الشاب المقهور أصبح إرهابياً وخطراً على السلام العالمى !!
ويستحق أن تعلن حالة الاستنفار العالمى ليجتمع زعماء وملوك العالم لدمغ هذا الشاب بتهمة العصر .. الإرهاب !!!
وتقدم ملايين الدولارات للمحتل الغاشم مبتدع الإرهاب فى المنطقة لإبادة وتشريد هذا الشاب !!
والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا تتحرك كل هذه الدول وعلى رأسها
رعاية الإرهاب فى العالم أمريكا ..عندما يصاب اسرائيلياً بخدش
ولاتتحرك وأرواح الأبرياء من المدنيين تحصد بلا ذنب ولا جريرة
أين كان هؤلاء عندما اغتالت قوى البطش فرحة أسرة صغيرة على شواطئ غزة .. وأين ؟ وأين ..؟؟؟؟
لقد هان الدم العربى فى نظر العالم بعد أن هان فى نظر حكامه .. لقد هانت العروبة بعد أن هانت فى نفوس أبنائها !!
إن ما يحدث الآن فى ظل مايسمى اتفاقيات سلام .. لايمكن أن يسمى سلاماً .. فالمسمى الحقيقى هو الاستسلام .. الاستسلام المهين الذى قيد أيدينا .. وأطلق أيدى احفاد القردة والخنازير لتحصد أرواح إخواننا فى غزة وفى الضفة دون واعظ من ضمير ودون أن يتحرك ضمير الرأى العام العالمى .. وساكنى البيت الأبيض الذين أعلنوا بكل برود أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها !!!
استسلام …….!!!!!

 

هذا هو الحب الذى نريده

بقلم : محمد الجرايحى
فى هذا العصر والذى طغت عليه المادة …
أصبح الوفاء عملة نادرة .. وأصبح الحب لاوجود له
وعندما نستمع إلى إحدى قصصه كأننا نسمع قصة من الأساطير
أصبحت الحياة جافة ..واندثر منها كل شئ جميل .. وأصبحت الإنسانية
تعيش فى طور الغابة ..
لذلك عندما قرأت هذه القصة الواقعية .. أندهشت وتعجبت ..أمازال هناك بشر؟؟؟ وحب ووفاء
وكان لزاماً علىًّ أن أطرحها عليكم .. رغم قلة كلماتها ولكنها عميقة الأثر والتأثير
إليكم القصة …

ذات صباح مشحون بالعمل وفى حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر
لإزالة بعض الغرز له من إبهامه وذكر انه فى عجلة من أمره لأنه لدية موعد فى التاسعة .
قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا وأنا أزيل الغرز واهتم بجرحه . سألته :
اذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو فى عجلة ! أجاب :
لا لكنى أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي .. فسألته :
عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني :
بأنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر ( ضعف الذاكرة ) ..
بينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه . وسألته :
وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا ؟ فأجاب :
” أنها لم تعد تعرف من أنا . إنها لا تستطيع التعرف على منذ خمس سنوات مضت ” .
قلت مندهشاً : ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت ؟
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال: هي لا تعرف من أنا ، ولكنى أعرف من هي!!!
. اضطررت لإخفاء دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي : ” هذا هو نوع الحب الذي نريده فى حياتنا

سر كل نجاح هو الحب

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه نبضات قلمى الأولى فى هذه المدونة
وقد اخترت أن أبدأ من حيث النصر والفرح
كلنا اليوم نعيش فى نشوة الانتصار والفرح يملأ القلوب
النصر: هو الفوز الرائع الأسطورى لمنتخبنا القومى المصرى بكأس بطولة الأمم الأفريقية
الفرح : هذا الشعور الجميل الذى افتقدناه كثيراً وحان للقلوب أن تمتلئ بهذا الشعور الإنسانى الراقى
كان فوزاً خاصاً جاء نتيجة عوامل كثيرة أعتبرها دروساً لابد أن نقف أمامها ونتأملها ونستخلص منها العبرة
هذا الفوز كان كلمة السر فيه ( الحب).. نعم الحب
هذا الشعور الإنسانى الراقى هو كلمة السر لهذا الفوز الأسطورى الإعجازى والذى لم يكن يتوقعه أحد بعد أن أمتلأت القلوب باليأس والكنود من أحوال البلاد والعباد
جاء هذا النصر ليقول لنا : أن الإنسان المصرى والذى صنع أجداده المعجزات مازال قادراً على صنعها اليوم .. ولكن إذا عرفنا كلمة السر والتى توصل إليها المدير الفنى لهذا الفريق الكابتن : حسن
شحاته
وصنع بها نصراً أذهل الجميع
إخوانى لابد من قيادة حكيمة مؤمنة بالمعدن الأصيل لهذا الشعب
وتمتلك القدرة على زرع الحب فى القلوب حتى تتآلف وتجتمع حول هذه القيادة فى منظومة واحدة تنتشل بلادنا مما هى فيه من فشل وإحباطات
إذا دخل الحب القلوب.. وتملكها .. سنرى بلدنا فى المكانة اللائقة بها
هل تعلمنا الدرس؟؟؟

نبضات قلم : محمد الجرايحى