عجلة الزمان تدور دورتها ولاتنتظر أحداً ….
كم من فرص أتاحها لنا الزمان واضعناها ولم نحصد سوى الحسرة والألم …
لاوقت للبكاء على اللبن المسكوب .. اتحدوا يرحمكم الله على كلمة سواء الميدان فى انتظاركم
والملايين تنتظر اللحظة حتى تصطف خلفكم فى انطلاقة انتظرناها كثيراً ربما تكون هذه فرصتكم الأخيرة
اقتنصوها ولاتدعوها تتفلت من بين أيديكم كفانا ضياعاً للفرص.. هذه المرة لن يرحمنا ولن يرحمكم أحد هناك من ينتظر ويتربص.
اليوم وليس غداً اتحدوا .







