>
ونحن نعيش أجواء الشد والجذب والتخوين والعداء والصراعات الإيدلوجية الدائرة رحاها على مسرح الحياة فى مصر وهذا المناخ المحبط تأتى أخبار تحمل بشرى الخير وتدخل بعض السعادة إلى قلوبنا المتعطشة إلى بارقة أمل فى مستقبل أفضل نشرت الصحف والمواقع الالكترونية خبراً عن تكريم الرئيس الأمريكى لصبى مصرى لايتعدى عمره 14 عاماً وذلك لفوزه فى مسابقة شارك بها
975 مشاركاً وحصل على المركز الأول بقرار من لجنة مكونة من أفضل خمسة عشر رجل وسيدة أعمال فى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لعرض مفهوم حديث لتصميم دراسة جدوى لمشروع اقتصادى .
وأنا أفرأ هذا الخبر تبادر إلى ذهنى ماتملكه مصر من ذخيرة من أنبه وأفضل العلماء أحمد زويل ، فاروق الباز ، وعصام حجى ، ومجدى يعقوب وغيرهم الكثير إنه مستقبل يبشر بالخير إذا أحسنا الاستفادة منه ووضعنا مصر ومستقبلها أمام أعيننا وضمائرنا سيكون هناك الكثير من الخير ينتظرنا فمازالت هذه الأرض الطيبة قادرة على انجاب الكثير والكثير من العباقرة .
والذى يدخل إلى قلبى البشر والاطمئنان أن ثورة 25 يناير قضت على نظام كان قائماً على مجموعة من البشر محدودى التفكير والحب والولاء لهذا البلد وكانت مصالحهم الشخصية هى أولويتهم الأولى وشاغلهم الشاغل لقد انتهى هذا العصر وعادت مصر لأبنائها المخلصين والذين لايعرفون سوى الحب والولاء والإخلاص لهذا البلد فمن قدم روحه ودمه فداءً لهذا البلد لن يبخل عليها بجهده ومجهوده
وإن شاء الله القادم أفضل بعون الله.





