بسم الله الرحمن الرحيم

سجل هدف الفوز لبلاده فخَرّ ساجداً لله شكراً، دون أن يدري أن تلك السجدة ستسدد هدفاً أبعد مدى، يسكن قلوب أنصار الفريق المنافس.
فقد كشف مفتي الكونغو الشيخ عبد الله منغالا لوابا «أن سجدة كابتن منتخب مصر محمد أبو تريكة بعد تسجيله هدف الفوز في مرمى الكونغو خلال المباراة التي دارت بين الفريقين في أيلول الماضي كانت سببا في اعتناق العديد من الكونغويين الإسلام.
وأوضح المفتي: «أثار سجود أبو تريكة وزملائه شكراً لله كلما أحرزوا هدفاً جديداً خلال مباريات المنتخب المصري مع الفرق الإفريقية فضول عدد كبير من مشجعي كرة القدم في بلادنا»، ودفعهم هذا الفضول «إلى القدوم إلينا وسؤالنا عن سبب ما قام به الفريق المصري ودلالته، فأجبناهم بأن تلك هي سجدة شكر لله سبحانه وتعالى على ما أنعم به على اللاعبين، وأن الإسلام يحث على ذلك، فأخذوا يسألون عن الإسلام وشريعته ونجيبهم، حتى أسلم عدد كبير منهم».
ووصف مفتى الكونغو أبو تريكة وزملاءه الذين يحرصون على السجود عقب تسجيل أهداف بأنهم «دعاة للإسلام دون أن يشعروا». وأضاف المفتي: «هكذا يجب أن يكون المسلم.. قدوة طيبة وصورة حسنة في كل أعماله وأفعاله, لأن الكثيرين ينظرون إليه، فإذا كان متمثّلا قيم ومبادئ دينه الحنيف أصبح داعية وهادياً لغيره إلى دين الله تعالى فيجزيه الله خير الجزاء».
ومن مواقفه المشهودة في هذا الإطار كشفه عن «فانلة» يرتديها تحت قميص المنتخب، كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية: «تعاطفاً مع غزة»، في إحدى المباريات.

تعليق المدون
القدوة الحسنة هى كل مانحتاج إليه ، لقد انتشر الإسلام وعم أرجاء المعمورة بالقدوة الحسنة لأجدادنا الذين كانوا قرآناً يمشى على الأرض ، كل مايعانيه الإسلام اليوم من جراء الصورة السيئة من بعض الأبناء .. فلماذا لايكون كل منا قدوة حسنة ونموذجاً للمسلم الحق؟؟؟!!!!
ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ
















