الســـــيد والعبــــــد
2008/04/12
كثيراً مايلجا البعض إلى عمل مقارنة بين ما يعيشه ويجده فى وطنه بل وخارج وطنه من حكومته .. من إهمال ولامبالاة وسوء المعاملة .. وبين قرينه من بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا أو حتى إسرائيل .. من اهتمام بالغ ورعاية وكسب ود .. وحكومات ترتعش وتهتز من شعوبها وتخشى من قوة الرأى العام ..!!!
حكومات وكما يقولون تشعل أصابعها العشرة شمعاً من أجل عيون مواطنيها وكسب ودهم ورضاهم ..
ويتردد السؤال ….. لماذا ؟؟؟؟!!!!
أولاً يجب أن نعلم .. أن الحكومات نوعان : حكومة خادمة لشعبها .. تعمل ليل نهار لمصلحة هذا الشعب (( السيد )) ولاتكل ولاتمل من العمل الدائب من أجل تحقيق سبل العيش الكريم والرفاهية لهذا (( السيد )) المطاع والمهاب !!
وحكومة تعتبر الشعب هو (( خادمها)) ولذلك فيجب عليه هو أن يكد ويشقى من أجلها !!!!
فالحكومة الخادمة لشعبها تعلم جيداً أن الشعب هو الذى جاء بها إلى السلطة .. وطبعاً عن طريق انتخابات حرة نزيهة .. وأنه كما جاء بها يستطيع الإطاحة بها .. فهى خادمة لمن جاء بها …!!!
أما الحكومة الثانية .. فهى تعلم جيداً ان الشعب ليس له أية افضال عليها .. وتعلم جيداً من صاحب الفضل عليها .. إنه من جاء بها إلى بحبوحة السلطة وكما جاء بها يمكنه بكل سهولة ويسر الإطاحة بها .. فتكون خادمة له تحقق له كل رغباته .. فأحلامه أوامر .. وتجعل من الشعب أيضاً خادماً لهذا السيد ..!!!!
ويوم أن ينال الشعب حريته .. ويصبح هو السيد وصاحب الكلمة الأولى .. سيصبح مثله مثل بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا وإسرائيل … وإلى ان يحدث هذا لاعزاء ..فهناك فرق بين السيد والعبد
نبضات / محمد الجرايحى
Entry Filed under: هموم الناس. .
11 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed






1.
heavynights | 2008/04/13 at 2:18 صباحاً
لا بد أن هذا اليوم لمجيئه ثمن لا مناص من أن تدفعه الشعوب
لن نستيقظ يوما من نومنا لنجد صباح هذا اليوم المنشود و قد أشرقت شمسه و نشرت ضوءها على ربوع الوطن إن لم نك نمتلك العزيمة الماضية والهمة الصادقة والعمل المخلص لتغيير الحال فى إطار منهجى و مؤثر وفعال عمل يبدأ بالتوعية والفهم والتربية من جديد لترسيخ مفاهيم وتفعيل قيم على أرض الواقع بعيدا عن نضال الميكرفونات و جهاد الفضائيات
تقبل تحياتى أخى الحبيب
أخوك محمد- طال الليل
2.
بكداش | 2008/04/13 at 4:41 م
حتى أمريكا وأسرائيل أحيانا يعتقلون شعبهم ويعمقون المظاهرات
3.
اللغة اليابانية | 2008/04/13 at 7:50 م
مظاهرات مظاهرات مظاهرات إلى متى أليس هناك حل من أجل أن تقول الشعوب كلمتها بدون قيود ..
4.
محمد الجرايحي | 2008/04/13 at 11:16 م
د. محمد ( طال الليل ) ..
أحبك الله تعالى وأعزك
أخى :
ندعو الله تعالى .. أن يبصر حكامنا بما فيه صلاح هذه الأمة
وأحييك على مداخلتك القيمة والواعية
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أخى : أحمد بكداش
هذه حالات نادرة الحدوث .. ولانستطيع أن ننكر مايتمتع به هؤلاء من حرية التعبير وحرية الاختيار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللغة اليابانية
الحكام هم من يدفعون الشعوب إلى التظاهر والإضراب واللجوء للعنف بعدما سدوا فى وجوههم كل سبل التعبير
أشكرلكم جميعاً تواصلكم الطيب والذى أسعدنى وشرفنى
أعزكم الله
أخوكم
محمد
5.
مسافر بلا طريق | 2008/04/16 at 11:19 صباحاً
الحكومة الحرة هى من تحكم شعب حراً
6.
غير معروف | 2008/04/16 at 11:21 صباحاً
أخى محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحرية لاتنال بالامنيات
7.
محمد الجرايحي | 2008/04/17 at 9:59 م
مسافر بلا طريق
غير معروف
أشكرلكما تواصلكما الطيب وتعليقاتكما الكريمة
محمد الجرايحى
8.
chtaiba_jamal | 2009/07/12 at 8:33 م
والله يا أخي العزيز هذه الأمور التي طرحتها محيرة للعقول
ولكن أقول لك بكل ثقة وصدق “ومن أصدق من الله قيلا” ومن أصدق من الله حديثا”؟ أكيد لا أحد، يقول أصدق القائلين:”قل هو من عند أنفسكم”
والتغيير يبدأ من المواطن الفرد ومن داخله وأعماقه”حتى يغيروا ما بأنفسهم”
9.
احمد ارسلان | 2009/07/12 at 8:47 م
اخي الاستاذ محمد
مقارنة موفقة … كلمات تحتاج تأمل
كيف سيصبح الخادم لدينا شعباً ؟
10.
Ezz Abdo | 2009/07/13 at 6:25 صباحاً
بارك الله فيكم اخي الكريم محمد
هناك قاعدة وضعها عمر بن الخطاب رضى الله عنه
1- كلما كان الجميع يدركون عبوديتهم الحقيقية لله …. تبدأ المجتمعات فى التقدم
2- كلما زاد غنى من يملكون السلطة … كلما زاد فقر الناس ( لهذا كان أميرا عفيفا … يقل ما يأخذه عن اقل فرد من الناس )
3- فتح باب التقويم ( كما قال رضى الله عنه إن رأيتمونى عدلت عن الحق ( ابتعدت عن الحق فقومونى )
4- حتى الغرب انبهر بهذا … عندما رأى القائد الرومانى عمر ابن الخطاب نائما تحت شجرة
فقال له حكمت فعدلت فأمنت فنمت
5- من لا يرضى بتحسن أحوال الناس ( هو الحقد بينهم ) فكان أهم مبدأ فى الإسلام وهو الأخوة فى الدين .
بارك الله فيكم على موضوعكم المفيد … ولكنى أحب أن أؤكد أن الموضوع ليس موضوع حكومة أولى أو ثانية
الموضوع موضوع أناس صادقين فى إيمانهم بالله … ليكونوا نموذج مبهر من شدة صدقة ( وهى ربما تكون نخبة ثالثة وليست حكومة ثانية )
11. فتوى | 2009/08/05 at 7:12 م
فتوى…
شكرا جزيلا…