كتبت بتاريخ مايو 6, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

نبضات قلم / محمد الجرايحى
بعد 27 سنة طوارئ .. وهو رقم قياسى عالمى مسجل باسم النظام المصرى الحاكم
ومن غير المنتظر أن يستطيع حاكم على ظهر الأرض أن يحطم هذا الرقم المسجل
وفى ذروة الحلم بأننا وصلنا لنهاية حكم الطوارئ بعد جهاد ومجاهدة انهكت قوانا
وبعد أن تبسم الحاكم فى الوجوه وألقى عليهم الوعود بفترة حكم جديدة هنيئة وسعيدة
واستعد الشعب لغلق الصفحة القديمة .. وغمد الفارس سيفه …. ونحى الكاتب قلمه
بعد أن سقط الجميع ضحية معسول الوعود وظنوا وياسوء ماظنوا أن الحاكم تيقظ
وعرف قيمة هذا الشعب الصبور الطيب حمال الآسية والذى صبر وتحمل حتى اصبح
يضرب به المثل فى طول الصبر والتحمل .. أخيراً سيردله الجميل
اخيراً سيلغى قانون الطوارئ ، جاء اليوم ايها المصرى العتيد لتسترد حريتك وكرامتك
وهلل الجميع للخبر السعيد وتملكت النشوى الجميع ، وفى عز الكلام سكت الكلام واتارينى
ماسك الهوى فى إيديه …..!!!!
أيها الشعب الطيب : إنكم تستحقون كل الخير وحرصاً منا على أمنكم وسلامتكم فى عالم
ملئ بالأشرار الوحشين وتعبيراً منا عن مدى إيماننا بالأمانة الملاقاة على عاتقنا والتى
أقسمنا على حملها على مدى الحياة أعددنا لكم قانوناً جديداً لمحاربة الإرهاب الذى يهددكم
وينهش لحومكم وينهب خيراتكم ويتاجر فى أرزاقكم الإرهاب الذى يعمل جاهداً على تدمير
كرامتكم وتسفيه أحلامكم ، الإرهاب الذى تسبب فى انهيار اقتصاد البلاد وضياع الهيبة
حتى طمع فيكم الأعداء
الإرهاب الذى دمر التعليم ، وقضى على أحلام الشباب وضياع مستقبلهم وجعلهم فريسة
..سهلة المنال
الإرهاب الذى قضى على مكارم الأخلاق
أيها الشعب الطيب .. استعدوا فالقادم سيكون أجمل من الماضى
ذهبت الطوارئ وجاء الإرهاب
احلموا بعالم سعيد
فى ظل القيد الجديد..!!!!
Filed under: هموم الناس | Tagged: طوارئ ، ارهاب ، حكومة ، سياسة ، | 5 تعليقات »
كتبت بتاريخ مايو 1, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

بقلم / محمد الجرايحى
لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة
وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات
التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته
و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم
حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلود
العقل هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان
ليعلو فوق باقى المخلوقات .
والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة
بل أخطرها على الإطلاق..!!
وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها ..
فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..
ولكن ما الوضع عندنا ؟؟
هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة ؟؟؟
وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم !!!
نعم .. إنها تخاطب الغريزة ..!!!
وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة ..
لقد دانت هذه المحطات الفضائيةللأيادى العابثة
فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا ..
وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ ..!!!!
فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة ..
وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح
الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى
..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة ..
السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها ..
وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء .. !!!
أى عبث هذا ؟؟
لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء ..
ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم !!!
إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة ..
وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة !!!
وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة ..
فمتى نفيق
ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟؟
الحل فى يدى ويديك .. فعندما تجدنا هذه الفضائيات
ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها ..
وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها ..
قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول ..
وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا
من يحترمون فينا عقولنا .. حتى يعلو صوت العقل على صوت الغريزة.
Filed under: الفن والإعلام | Tagged: فن ، فنون ، غريزة، عقل، عرى ، ر | 8 تعليقات »
كتبت بتاريخ أبريل 25, 2008 بواسطة محمد الجرايحي


هاتان الصورتان وجدتهما منفصلتين ..ولكن شئ ما بداخلى جعلنى اجمع بينهما .. وعندئذ وجدت الصورتين تتحدثان معاً بلغة العيون ..ووجدت هذا
التحدى الرهيب من عينين هذا الصبى المسلم الذى راح يرفع المصحــــف
فى تحدى لهذا اليهودى الذى راح يحتضن ( التلمود) المزيف فى حركة لا
إرادية تظهر مدى الخوف والرعب الدفين ..بعد أن قرأ فى عين هذا الصبى المسلم التحدى الرهيب.
أخى : انظر جيداً لعين هذا اليهودى .. إنها تنطق بالرعب والفزع .
ثم انظر لعين هذا الصبى .. تجد التحدى والإصرار .. لقد اسمتدهما من
كتاب الله .. الذى راح يشهره عالياً فى عنان السماء.
تحياتى
أخوكم
محمد الجرايحى
Filed under: نبضــــات عامة | 7 تعليقات »
كتبت بتاريخ أبريل 22, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

بقلم : محمد الجرايحى
كانت البداية متواضعة ، والخطوات خجلة ، والأفكار مضطربة ، والطريق غير واضح المعالم
هكذا بدأت معظم المدونات العربية ، ولكن سرعان ما اكتسبت حركة التدوين العربى الثقة بالنفس
وامتلكت ناصية الكلمة ، ووضح الهدف ، وانتصب عود القلم فى الأيادى وتحول إلى نبراس يضئ
معالم الطريق أمام الحيارى والتائهين ، وأحياناً كثيرة يصبح سيفاً شاهراً فى وجه الباطل مدعماً للحق
حتى لفتت حركة التدوين الأنظار إليها بقوة وأصبح عالم التدوين واقعاً ملموساً ومؤثراً
جذب إليه أنظار كل المهتمين بالكلمة ، من صحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة
وانتشرت حركة التدوين انتشاراًواسعاً حتى أصبحت تقلق بعض الحكومات والتى رأت فيها حركة جديدة
وليدة إذا لم يتم وأدها فى الصغركبرت واستفحلت وصعب القضاء عليها ، هذا فكر بعض الحكومات
التى تعيش فى بيوت العنكبوت وتخشى من أقل حركة رياح قد تعصف بها فهى أهون من بيوت العنكبوت .
هذا النجاح رغم أنه مازال وليداً إلا أنه شب ونما بسرعة غير متوقعة .. وهذا ما يستوجب معه ترتيب
الأوراق .. وتحديد الأهداف ، حقيقة ليست كل المدونات بنفس المستوى الأدائى والفكرى ، هناك الجاد
وهناك قلة مازالت تلهو ، وهناك من يعرف قيمة الأمانة و يتحمل الرسالة وهناك من ضل الطريق
هذا الحركة التدوينية العربية الوليدة رغم ما حققته من نجاحات إلا أنها مازالت أمامها تحديات كثيرة
لتدعيم هذا النجاح وإثبات ذاتها وكسب ثقة القارئ والمتلقى ، فالنجاح سهل .. والأصعب هو الحفاظ
عليه وتدعيمه وتطويره ..
والسؤال الآن .. هل تستمر مسيرة التدوين ؟
وهل ستثبت أمام التحديات القادمة من مضايقات بعض الحكومات والتى لاتريد أن تسمع صوت
من يعارضها ولاتسمح إلا بوجود من يسبح بحمدها .
هل تستمر فى كسب ثقة القراء والمتابعين وتثبت أنها حركة جادة وجديرة بالاحترام والدعم من الجميع
هذه التساؤلات لن يجيب عنها سوى المدونين أنفسهم
والإجابة لابد أن تكون بالكلمة الجادة والفكر الواعى
وبعقول ناضجة تعلم مدى مسؤلية الأمانة الملقاة على عاتقها .
ولابد أن نبتعد عن الركاكة فى الفكر .. وعن استخدام البذئ من الكلمات .
وعدم الدخول فى معارك مع طواحين الهواء
وأن يكون هدفنا سامياً وراقياً .. وأن تكون أقلامنا أقلاماً تبنى ولاتهدم
وأن تكون كلماتنا مصابيح تضئ وتبدد كل ظلام وتزيل كل غشاوة عن العيون
إنها رسالة .. وأمانة
Filed under: نبضات تدوينية | Tagged: مدونة ، مدون ، تدوين ، حرية ، ت | 4 تعليقات »
كتبت بتاريخ أبريل 17, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

بقلم : محمد الجرايحى
كل حاكم يبحث عن قوة تسانده وتدعمه وترسخ دعائم حكمه
وليس هناك من قوة تحقق لكل حاكم المساندة القوية التى يحتاج إليها
إلا الشعب وهذه حقيقة قد تغيب عن بعض الحكام إم جهلاً بأهمية هذه القوةأو بايحاء من بطانة السوء او قوى خارجية ..ولكن الحاكم الحصيف هو الذى يدرك اهمية الدعم الشعبى له..
فهى حقيقة جلية جلاء الشمس ولكن ضعفاء البصر والبصيرة هم الذين لايرون هذه الحقيقة ويولون الوجوه قبل الشرق مرة وقبل الغرب مرة اخرى ..
وهؤلاء الحكام يتجاهلون هذه القوة الجبارة المتمثلة فى الشعب المساند الحقيقى..ويطلبون العون ممن يظنون انهم خير معين وعلى الرغم من ان هذه القوى التى يتوجهون اليها طالبين العون والمعونة تتعامل معهم كدمى او قطع الشطرنج تحركها فيما يخدم مصالحها الشخصية وعندما ينتهى الدور المنوط بكل دمية تحرق لتاتى دمية جديدة وهكذا دواليك
فاين صدام حسين؟
وماذا حدث لشاه إيران أكبر حليف للغرب؟
وأين .. وأين ؟؟؟؟!!!
وعلى الرغم من ذلك فلا عيون ترى ولا اذان تسمع ولاعقول تعى
Filed under: أحوال السياسة | 8 تعليقات »
كتبت بتاريخ أبريل 12, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

كثيراً مايلجا البعض إلى عمل مقارنة بين ما يعيشه ويجده فى وطنه بل وخارج وطنه من حكومته .. من إهمال ولامبالاة وسوء المعاملة .. وبين قرينه من بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا أو حتى إسرائيل .. من اهتمام بالغ ورعاية وكسب ود .. وحكومات ترتعش وتهتز من شعوبها وتخشى من قوة الرأى العام ..!!!
حكومات وكما يقولون تشعل أصابعها العشرة شمعاً من أجل عيون مواطنيها وكسب ودهم ورضاهم ..
ويتردد السؤال ….. لماذا ؟؟؟؟!!!!
أولاً يجب أن نعلم .. أن الحكومات نوعان : حكومة خادمة لشعبها .. تعمل ليل نهار لمصلحة هذا الشعب (( السيد )) ولاتكل ولاتمل من العمل الدائب من أجل تحقيق سبل العيش الكريم والرفاهية لهذا (( السيد )) المطاع والمهاب !!
وحكومة تعتبر الشعب هو (( خادمها)) ولذلك فيجب عليه هو أن يكد ويشقى من أجلها !!!!
فالحكومة الخادمة لشعبها تعلم جيداً أن الشعب هو الذى جاء بها إلى السلطة .. وطبعاً عن طريق انتخابات حرة نزيهة .. وأنه كما جاء بها يستطيع الإطاحة بها .. فهى خادمة لمن جاء بها …!!!
أما الحكومة الثانية .. فهى تعلم جيداً ان الشعب ليس له أية افضال عليها .. وتعلم جيداً من صاحب الفضل عليها .. إنه من جاء بها إلى بحبوحة السلطة وكما جاء بها يمكنه بكل سهولة ويسر الإطاحة بها .. فتكون خادمة له تحقق له كل رغباته .. فأحلامه أوامر .. وتجعل من الشعب أيضاً خادماً لهذا السيد ..!!!!
ويوم أن ينال الشعب حريته .. ويصبح هو السيد وصاحب الكلمة الأولى .. سيصبح مثله مثل بنى الإنسان فى أوروبا وأمريكا وإسرائيل … وإلى ان يحدث هذا لاعزاء ..فهناك فرق بين السيد والعبد
نبضات / محمد الجرايحى
Filed under: هموم الناس | 7 تعليقات »
كتبت بتاريخ أبريل 6, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

يقول عبد الرحمن الكواكبى ، فىكتابه (طبائع الاستبداد) عن الحكومات الديمقراطية أنها تشعر كل شخص فى الدولة بالعزة التى يحميها العدل ، وبأن له نصيباً فى حكم بلاده .. وصوته مسموعاً فيما يجب أن يعمل وما يجب أن يترك .. وأن حكومته ليست قائمة إلا برأيه وبرأى أمثاله ، وأن شعروا يوماً بجورها أسقطوها .. سلطة الرأى العام فيها فوق سلطة الحكومة والبرلمان وكل سلطان .
أما عن الحكومة الاستبدادية فيقول : أنها تيسر طرق الغنى بالسرقة والتعدى على الحقوق العامة ويكفى احدهم أن يتصل بباب احد المستبدين ويتقرب من أعتابه ويتوسل إلى ذلك بالتملق وشهادة الزور وخدمة الشهوات ليسهل له الحصول على الثروة الطائلة من دم الشعب.
وعن الاستبداد أيضاً يقول: إنه يفقد الناس الثقة بعضهم ببعض ويحل الخوف محل الثقةويفقد الإنسان عاطفة الحب فهو لايحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه ولايحب وطنه لأنه يشقى فيه .. وهو ضعيف الحب لأسرته لأنه ليس سعيداً فيها .. ويعيش خاملاً ضائع القصد حائراً .
أما فى الحكومة العادلة ، فيعيش الإنسان حراً نشيطاً يسره النجاح ولاتحبطه الخيبة لأن الحكومات الحرة تحافظ على التساوى بين الأفراد ولا تميز بعض الأفراد إلا بخدمة عامة للأمة أو عمل عظيم يوفق إليه ، كما أنها تهتم بتربية الشعب وتعليمه .
ويروى لنا الكواكبى أن حاكماً شرقياً .. كان له مرب سويسرى فقال له يوماً بعد أن تولى الحكم : ليتك تعنى بيتربية الشعب وتعليمه .
فقال الحاكم : إنى إن علمته صعب على حكمه !!!!!!!!!!
أخوكم فى الله / محمد الجرايحى
Filed under: أحوال السياسة | 13 تعليقات »
كتبت بتاريخ مارس 31, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

كان السلف الصالح -رضوان الله عليهم - لاهم لهم فى حياتهم
إلا المتاجرة مع الله عزوجل ، وكانت تجارتهم الرائجة
.. هى قضاء حوائج ومصالح الآخرين وقد كانوا رحمة الله عليهم
- رحمة لعباد الله المستضعفين فى الأرض -
وكان شعارهم الدائم قول النبى صلى الله عليه وسلم :
من يكن فى حاجة أخيه يكن الله فىحاجته
أما فى هذا الزمان.. لم يعد المستضعفون يجدون المعونة
ومن له مصلحة أو حاجة يجد اليد تمتد إليه
لا بالمساعدة وإنماطلباً للثمن أولاً
فمن أجل قضاء حاجتك أو مصلحتك يجب عليك ان تدفع أولاً
وإلا غلقت الأبواب فى وجهك
لم يعد هناك من إيثار أو متاجرة مع الله
إنما متاجرة مع الشيطان
فى هذا الزمان اصبحت الرشوة هدية أو إكرامية
فى هذا الزمان اصبحت الرشوة والوساطة هما المفتاحان السحريان
لفتح جميع الأبواب المغلقة على مصراعيها
وضاعت الحقوق
وأصبح الفقير المستضعف
مهملاً على هامش الحياة
لاسبيل أمامه سوى الموت جوعاً أو كمداً
وأصبحت الدنيا غابة
تسعى فيها السباع
بل قد تكون السباع أكثر رحمة من بنى البشر
معدومى الإيمان
نعم نعم
إذا الإيمان ضاع فلا أمااااان
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى
Filed under: هموم الناس | 16 تعليقات »
كتبت بتاريخ مارس 27, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

لاشك أن عنصر الشباب هو عصب المستقبل فى كل أمة
والأمة المتقدمة تقيس قوتها بحجم شبابها وقدرتهم على العطاء
ومن المشاكل الكبرى التى قد تزعج هذه الأمم أن يكون شبابها
يعانون من أية صعوبات قد تعوقهم على دخول معترك الحياة
ولا ننسى صيحة ( ريجان ) الشهيرة ( أمة فى خطر)عندما
صدرت تقاريرتوضح تدنى مستوى الشباب الأمريكى فى
الرياضيات والعلوم عن الشباب فى اليابان ..وتمت تعبئت
كل مؤسسات الدولة من أجل إيجاد حل ومخرج لهذه المشكلة
الكبرى والتى تهدد الأمة الأمريكية ومن وجهة نظر هؤلاء لأنها
أصبحت فى خطر ….!!!!!
ولو طبقنا هذا المنظور على شبابنا … ماذا سيكون الوضع؟؟
هل سنجد من يصيح محذراً أننا أمة فى خطر….؟؟؟!!!!!
أم أن الوضع عندنا تعدى مرحلة الخطرإلى الموات ….؟؟!!!!
ومن سخريات القدر أن تقارير الأمم المتحدة ومؤسساتها
تقول أن المنطقة العربية هى أغنى المناطق امتلاكاً لعنصر
الشباب على مستوى العالم .. وأنها قوة جبارة لو أحسن استغلالها
وأن هؤلاء الشباب هم مستقبل المنطقة العربية…..!!!!
وبنظرة واقعية لوضع الشباب فى المنطقة العربية نجد
عملية اغتيال منظمة وبإصرارلاغتيال هؤلاء الشباب
اغتيالاً معنوياً ونفسياً واجتماعياً و مادياً، لحساب قلة اشتهت
حب الشهوات.. وتملكتها شهوة السلطة وسيطرت عليهم فكرة
أن الشباب هم الخطر الذى يهدد سلطتهم وسطوتهم فأعطوهم
تعليماً .. لايعمل على تنمية وتطوير قدرات هؤلاء الشباب
فيخرجون من مرحلة التعليم .. ليصدمون بواقع البطالة المؤلم
لاحاضر ولامستقبل .. ولايجدون من يشعر بهم أو يمد لهم يد العون
لايجدون سوى التجاهل واللامبالة ، وقيادات لايعنيها من الأمر شيئاً
شباب ضائع محطم ، وفريسة سهلة لكل صائد هذا هو واقع مستقبلنا
حالك الظلام بعد أن أدخلنا نفق الديكتاتورية المظلم.
نبضات قلم
محمد الجرايحى
Filed under: هموم الناس | 8 تعليقات »
كتبت بتاريخ مارس 24, 2008 بواسطة محمد الجرايحي

حتى تعرف أخى المسلم قدر وفضل هذه الكلمة المباركة وتكثر من قولها بكل جوارحك اليك هذه الطائفة من أحاديث النبى (صلى الله عليه وسلم) …..
_ عن ابن سعيد الخدرى رضى الله عنه _ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :قال موسى عليه السلام : يارب.. علمنى ما أذكرك به وأدعوك به ، فقال ياموسى_قل لااله الا الله _قال موسى : يارب كل عبادك يقولون هذا _ قال : قل لا اله الا الله_قال :لا اله الا أنت _انما أريد شيئا تخصنى به. قال : يا موسى لو أن السموات السبع فى كفة ، ولا اله الا الله فى كفة ، لمالت بهن (لا اله الا الله )…..
_وعنه (صلى الله عليه وسلم ) :ان الله سيخلص رجلا من أمتى على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر_ ثم يقول أتذكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتى الحافظون ؟ فيقول : لا يارب ،فيقول :بل ان لك حسنة فانه لا ظلم عليك اليوم فتخرج بطاقة فيها (أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)..فيقول :احضر وزنك ، فيقول : يارب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات ؟ والبطاقة فى كفة_فطاشت السجلات وثقلت البطاقة..فلايثقل مع اسم الله أحد…..
_وعن أبى هريرة رضى الله عنه ،قال : قلت :يارسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال (صلى الله عليه وسلم) :لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألنى عن هذا الحديث أدل منك لما رأيت من حرصك على الحديث _أسعد الناس بشفاعتى يوم القيامة من قال : (لا اله الا الله ) خالصا من قلبه …
_وعن عبادة بن الصامت رضى الله عنه،قال :قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):من شهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه ، والجنة حق ، والنار حق ،أدخله الله الجنة على ما كان عليه من عمل …(رواه البخارى ومسلم) .
_وعن عثمان بن عفان رضى الله عنه : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :فان الله حرم النار على من قال : ( لا اله الا الله ).
فكن من اجل كل هذا أخى المسلم موحدا_وجدد ايمانك بالاكثار من قول : (لا اله الا الله )..فقد ثبت عن النبى (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال لأصحابه ذات يوم : جددوا ايمانكم … قيل : وكيف نجدد ايماننا يا رسول الله ؟
قال : أكثروا من قول : ((لا اله الا الله )) ..
دعــــــــــــــاء
الحمد لله الذى هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا ، الله أكبر. اللهم ألفتنا نعمتك بكل خير نسألك تمامها وشكرها لا خير الا خيرك ، ولا اله غيرك اله الصالحين ورب العالمين الحمد لله . اللهم بارك فيما رزقتنا وقنا عذاب النار…
آمين
كتبه
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى
Filed under: كلمات مضيئة | 13 تعليقات »